عندما يذهب أهل النار للنار يقف أبليس خطيبًا في جهنم على منبر من نار يسمعه الخلائق جميعًا ليزيدهم حزنًا فوق حزنهم!
يقول ﴿ إن الله وعدكم وعد الحق ﴾ الله وعدكم وعدًا حقًا بالبعث والجزاء ثُمَّ قال ﴿ ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سُلطانٍ إِلّا أَن دعوتكم فاستجبتم لي ﴾
يقول ﴿ إن الله وعدكم وعد الحق ﴾ الله وعدكم وعدًا حقًا بالبعث والجزاء ثُمَّ قال ﴿ ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سُلطانٍ إِلّا أَن دعوتكم فاستجبتم لي ﴾
فيقول ووعدتكم وعدًا باطلا أنه لا بَعْثَ ولا جزاء، فأخلفتكم وعدي، وما كان لي عليكم من قوة أقهركم بها على اتباعي، ولا كانت معي حجة، ولكن دعوتكم إلى الكفر والضلال فاتبعتموني، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم، فالذنب ذنبكم!
ثُمَّ يكمل ويقول ﴿ ما أَنا بِمُصرِخِكُم وَما أَنتُم بِمُصرِخِيَّ ﴾ ما أنا بمغيثكم ومنقذكم مما أنتم فيه من عذاب ، وما أنتم بمغيثى مما أنا فيه من عذاب - أيضا - فقد انقطعت بيننا الأواصر والصلات! وهكذا يتبرأ منهم يوم القيامة.
إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حوارًا لطيفة بهذا الاية ﴿ قُل أَذلِكَ خَيرٌ أَم جَنَّةُ الخُلدِ الَّتي وُعِدَ المُتَّقونَ كانَت لَهُم جَزاءً وَمَصيرًا ﴾ وتذكروا ان الانسان لا تزول قدماه عن موقف الحساب يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع ومنها:
أي ماذا عملت منذ بلغت؟
أدّيت ما فرض الله عليك؟
وأجتنبت ما حرَّم عليك؟
فإن كان قد فعل ذلك نجا وسلّم وإن لم يكن فعل ذلك هلك!
أدّيت ما فرض الله عليك؟
وأجتنبت ما حرَّم عليك؟
فإن كان قد فعل ذلك نجا وسلّم وإن لم يكن فعل ذلك هلك!
الشيطان يُزيّن للناس المعصية ويصعب التخلي عنها ، ويسوس لهم بأنه شلون بعيش بدون شيء متعود عليه كل يوم ؟!
كيف بتسلى؟.. مستحيل!
ولكن بينكم وبين السّعادة والطمأنينة هي العيش بدونهم!
التلذذ بالقرآن والعيش مع القران يُغنيك عن كل هذا المعاصي! القرآن يبصّرك بحقائق الطريق ويثبتك عليه.
كيف بتسلى؟.. مستحيل!
ولكن بينكم وبين السّعادة والطمأنينة هي العيش بدونهم!
التلذذ بالقرآن والعيش مع القران يُغنيك عن كل هذا المعاصي! القرآن يبصّرك بحقائق الطريق ويثبتك عليه.
ومن يصعب عليه ترك المعاصي .. أُبشّركم ببشارة!
قال ابن القيم:
مخالفة الهوى تقيم العبد في مقام من لو أقسم على الله لأبرّه ، فيقضي له من الحوائج أضعاف أضعافِ ما فاته من هواه
قال ابن القيم:
مخالفة الهوى تقيم العبد في مقام من لو أقسم على الله لأبرّه ، فيقضي له من الحوائج أضعاف أضعافِ ما فاته من هواه
جاري تحميل الاقتراحات...