بسيارته الخاصة و تجول في صنعاء و بعدها تحرك بصورة مفاجئة إلى عمران إلى منطقة خمر إلى بيت عبدالله بن حسين الأحمر دون إعلام حراسته الخاصة بذلك التحرك .
قامت الحراسة الخاصة بالرئيس ابراهيم الحمدي بإبلاغ قيادة المظلات ان الرئيس الحمدي توجه دون حراسة إلى عمران خمر
قامت الحراسة الخاصة بالرئيس ابراهيم الحمدي بإبلاغ قيادة المظلات ان الرئيس الحمدي توجه دون حراسة إلى عمران خمر
و جهاز اللاسلكي ليس معه للتواصل به فجاءت الأوامر من قائد قوات المظلات القائد #عبدالله_عبدالعالم بالتحرك الفوري إلى عمران خمر بعد ابلاغ قوات اللواء السابع مدرع بقيادة القائد علي قناف زهرة و الذي تجاوب مباشرة لأن قوات المظلات هي مجموعة من الأفراد المدربين على درجة عالية من الجهوزية
القتالية ( قوات النخبة ) و لكنها بحاجة إلى دعم من المدرعات و الدبابات و الصواريخ التي يمتلكها اللواء السابع مدرع من اجل حماية أفراد المظلات و حدث التنسيق المباشر بين القائدين و تحركوا بسرعة هائلة بحيث أن الأمر لم يستغرق وقت إلا و قوات المظلات و قوات اللواء السابع مدرع تحيط بخمر
و تحاصرها من جميع الإتجاهات .
و أرسل القائد عبدالله عبدالعالم جندي واحد فقط من المظلات بكامل سلاحه و عدته و أخبر حراسة عبدالله بن حسين الاحمر أن قائد قوات المظلات عبدالله عبدالعالم و قائد قوات اللواء السابع مدرع ينتظرون الرئيس #ابراهيم_الحمدي للقدوم إليهم خلال نصف ساعة
و أرسل القائد عبدالله عبدالعالم جندي واحد فقط من المظلات بكامل سلاحه و عدته و أخبر حراسة عبدالله بن حسين الاحمر أن قائد قوات المظلات عبدالله عبدالعالم و قائد قوات اللواء السابع مدرع ينتظرون الرئيس #ابراهيم_الحمدي للقدوم إليهم خلال نصف ساعة
و إلا القوات ستبدأ بقصف خمر و تسويتها بالأرض و أن المنطقة محاصرة .
و بعد ذلك خرج الرئيس ابراهيم الحمدي من داخل المنزل و الشخص الذي معه و هو من خبرته ( مرافقه الشخصي ) كان ينتظره في الخارج لأنهم أدخلوا الرئيس منفرداً إلى منزل عبدالله بن حسين الأحمر
و بعد ذلك خرج الرئيس ابراهيم الحمدي من داخل المنزل و الشخص الذي معه و هو من خبرته ( مرافقه الشخصي ) كان ينتظره في الخارج لأنهم أدخلوا الرئيس منفرداً إلى منزل عبدالله بن حسين الأحمر
و من ثم انتقل الرئيس إلى الموقع الذي فيه قائد قوات المظلات و قائد اللواء السابع مدرع .
و أخبر القائدان عبدالله عبدالعالم و علي قناف زهرة الرئيس ابراهيم الحمدي أن عمل كهذا خطر على حياته نتيجة الخلاف بينه و بين العديد من الأطراف و مراكز القوى .
سأل الرئيس كيف عرفتم أني في خمر ؟
و أخبر القائدان عبدالله عبدالعالم و علي قناف زهرة الرئيس ابراهيم الحمدي أن عمل كهذا خطر على حياته نتيجة الخلاف بينه و بين العديد من الأطراف و مراكز القوى .
سأل الرئيس كيف عرفتم أني في خمر ؟
فأخبره القائد عبدالله عبدالعالم أن حراسته هي من أبلغت #قوات_المظلات انه غادر صنعاء و اتجه إلى عمران خمر وحيداً دون حراسة .
صرف الرئيس ابراهيم الحمدي مكافئة لحراسته و كان له كلمات لقائد قوات المظلات و لقائد اللواء السابع مدرع بأن تحرك المظلات و اللواء السابع
صرف الرئيس ابراهيم الحمدي مكافئة لحراسته و كان له كلمات لقائد قوات المظلات و لقائد اللواء السابع مدرع بأن تحرك المظلات و اللواء السابع
أرعبوا من كان يظنهم الرئيس الحمدي جبابرة و أن نقاشه معهم اشتد و هو وحيداً بينهم و أن قوات المظلات و اللواء السابع قد جاؤوا في الوقت المناسب
و كان رأي الرئيس ابراهيم الحمدي أن مخاوف قائد قوات المظلات عبدالله عبدالعالم و قائد اللواء السابع مدرع علي قناف زهرة بشأن سلامة الرئيس ابراهيم الحمدي حقيقية و لكن مبالغ فيها من وجهة نظر الرئيس فلن يستطيع أي أحد أن يؤذي الرئيس
فمراكز القوى في نظر الرئيس ابراهيم الحمدي أضعف و أجبن من أن تؤذيه بأي شكل من الأشكال .
كانت حراسة الرئيس ابراهيم الحمدي من الشرفاء حتى تم استبدالهم في أغسطس 1977 لأنهم كانوا يقومون بواجبهم على أكمل وجه فتم تغييرهم بسبب حرصهم على أمن الرئيس و سلامته و حياته .
كانت حراسة الرئيس ابراهيم الحمدي من الشرفاء حتى تم استبدالهم في أغسطس 1977 لأنهم كانوا يقومون بواجبهم على أكمل وجه فتم تغييرهم بسبب حرصهم على أمن الرئيس و سلامته و حياته .
جاري تحميل الاقتراحات...