شهاب عبدالله عبدالعالم
شهاب عبدالله عبدالعالم

@Shehab_alalem

9 تغريدة 55 قراءة Aug 03, 2022
الموضوع عن حراسة الرئيس ابراهيم الحمدي الشرفاء الذين كانوا مشرفين على أمنه و سلامته منذ 13 يونيو 1974 وحتى تم تغييرهم في أغسطس 1977
هنا سنتحدث عن انضباط و تفاني و إخلاص حراسة الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي في حمايته .
غادر الرئيس ابراهيم الحمدي منزله مع أحد خبرته (مرافقه الشخصي)
بسيارته الخاصة و تجول في صنعاء و بعدها تحرك بصورة مفاجئة إلى عمران إلى منطقة خمر إلى بيت عبدالله بن حسين الأحمر دون إعلام حراسته الخاصة بذلك التحرك .
قامت الحراسة الخاصة بالرئيس ابراهيم الحمدي بإبلاغ قيادة المظلات ان الرئيس الحمدي توجه دون حراسة إلى عمران خمر
و جهاز اللاسلكي ليس معه للتواصل به فجاءت الأوامر من قائد قوات المظلات القائد #عبدالله_عبدالعالم بالتحرك الفوري إلى عمران خمر بعد ابلاغ قوات اللواء السابع مدرع بقيادة القائد علي قناف زهرة و الذي تجاوب مباشرة لأن قوات المظلات هي مجموعة من الأفراد المدربين على درجة عالية من الجهوزية
القتالية ( قوات النخبة ) و لكنها بحاجة إلى دعم من المدرعات و الدبابات و الصواريخ التي يمتلكها اللواء السابع مدرع من اجل حماية أفراد المظلات و حدث التنسيق المباشر بين القائدين و تحركوا بسرعة هائلة بحيث أن الأمر لم يستغرق وقت إلا و قوات المظلات و قوات اللواء السابع مدرع تحيط بخمر
و تحاصرها من جميع الإتجاهات .
و أرسل القائد عبدالله عبدالعالم جندي واحد فقط من المظلات بكامل سلاحه و عدته و أخبر حراسة عبدالله بن حسين الاحمر أن قائد قوات المظلات عبدالله عبدالعالم و قائد قوات اللواء السابع مدرع ينتظرون الرئيس #ابراهيم_الحمدي للقدوم إليهم خلال نصف ساعة
و إلا القوات ستبدأ بقصف خمر و تسويتها بالأرض و أن المنطقة محاصرة .
و بعد ذلك خرج الرئيس ابراهيم الحمدي من داخل المنزل و الشخص الذي معه و هو من خبرته ( مرافقه الشخصي ) كان ينتظره في الخارج لأنهم أدخلوا الرئيس منفرداً إلى منزل عبدالله بن حسين الأحمر
و من ثم انتقل الرئيس إلى الموقع الذي فيه قائد قوات المظلات و قائد اللواء السابع مدرع .
و أخبر القائدان عبدالله عبدالعالم و علي قناف زهرة الرئيس ابراهيم الحمدي أن عمل كهذا خطر على حياته نتيجة الخلاف بينه و بين العديد من الأطراف و مراكز القوى .
سأل الرئيس كيف عرفتم أني في خمر ؟
فأخبره القائد عبدالله عبدالعالم أن حراسته هي من أبلغت #قوات_المظلات انه غادر صنعاء و اتجه إلى عمران خمر وحيداً دون حراسة .
صرف الرئيس ابراهيم الحمدي مكافئة لحراسته و كان له كلمات لقائد قوات المظلات و لقائد اللواء السابع مدرع بأن تحرك المظلات و اللواء السابع
أرعبوا من كان يظنهم الرئيس الحمدي جبابرة و أن نقاشه معهم اشتد و هو وحيداً بينهم و أن قوات المظلات و اللواء السابع قد جاؤوا في الوقت المناسب
و كان رأي الرئيس ابراهيم الحمدي أن مخاوف قائد قوات المظلات عبدالله عبدالعالم و قائد اللواء السابع مدرع علي قناف زهرة بشأن سلامة الرئيس ابراهيم الحمدي حقيقية و لكن مبالغ فيها من وجهة نظر الرئيس فلن يستطيع أي أحد أن يؤذي الرئيس
فمراكز القوى في نظر الرئيس ابراهيم الحمدي أضعف و أجبن من أن تؤذيه بأي شكل من الأشكال .
كانت حراسة الرئيس ابراهيم الحمدي من الشرفاء حتى تم استبدالهم في أغسطس 1977 لأنهم كانوا يقومون بواجبهم على أكمل وجه فتم تغييرهم بسبب حرصهم على أمن الرئيس و سلامته و حياته .

جاري تحميل الاقتراحات...