anna⚜🦅🇮🇶🇺🇸
anna⚜🦅🇮🇶🇺🇸

@annan_85

14 تغريدة 25 قراءة Aug 03, 2022
📌الظروف العالمية الراهنة، يمكن أن نحدد على الأقل خمسة لاعبين جيواسـتراتيجيين
رئيسيين وخمس دول محورية جيوبوليتية (مع كون اثنتين من هذه الدول الخمس تحملان ربمـا
ما يؤهلهما جزئياً لتكونا من اللاعبين) في الخريطة السياسية الجديدة لأوراسيا . فرنسا، وألمان
روسيا، والصين، والهند هي من اللاعبين الرئيسيين والفعالين، بينما لا تتأهل بريطانيا العظمى،
واليابان، واندونيسيا، لهذا الدور بالرغم من الاعتراف بأنها دول مهمة جـداً . أمـا أوكرانيـا،
وأذربيجان، وكوريا الجنوبية، وتركيا، وإيران، فإنها تلعب دور المحاور الثابتـة الجيوبوليتيـة
المهمة إلى حد حرج، بالرغم من ان تركيا وإيران تعتبران جيواستراتيجياً إلى حد ما، وضـمن
إمكاناتهما المحدودة عموماً . وسيقال المزيد عن كل منهما في الفصول اللاحقة .
وفي هذه المرحلة، يكفي أن نقول إن الاعبين الجيواستراتيجيين الرئيسيين والديناميين فـي
الطرف الأقصى الغربي من اوراسيا
هما فرنسا وألمانيا . وكلا هاتين الدولتين تحفزهمـا رؤيـة
مستقبلية عن أوروبا الموحدة، بالرغم من أنهما تختلفان عن مدى وطريقة وجوب بقاء أوروبـا
مرتبطة بأميركا (شدة هذا الارتباط وأسلوبه ). ولكن كلتيها تريدان تشكيل شيء ما يكون جديـداً
وملبياً لطموحات في أوروبل مما يؤدي إلى تغيير
الأمر الواقع . وتملك فرنسـا بشـكل خـاص⬇️⬇️
مفهوما جيواستراتيجياً عن أوروبا يختلف في بعض سماته الهامة عن مفهوم الولايات المتحـدة،
وهي، أي فرنسا، تميل إلى الانخراط في مناورات تكتيكية معدة لجعل روسيا تلعب ضد أميركا
وجعل بريطانيا العظمى تلعب ضد ألمانيا، حتى بالرغم من اعتمادها على التحـالف الفرنسـي
الألماني لتجاوز ضعفها
النسبي أو موازنته .
وفضلاً عن ذلك، فإن فرنسا وألمانيا كانتا قويتين وفعالتين بما يكفي لممارسة النفوذ ضمن
نصف قطر إقليمي أوسع . ففرنسا لا تسعى إلى دور سياسي رئيس في توحيد أوروبا فحسـب،
ولكنها ترى نفسها أيضا بوصفها نواة لتجمع دول حوض البحر المتوسط وشمال إفريقيا التي لها
اهتمامات مشتركة . وألمانيا تشعر على نحو متزايد بوضعها الخاص كأهم دولة في أوروبـا، أو
بوصفها القوة المحركة الاقتصادية للمنطقة، والقائد البارز في الاتحاد الأوروبي . وتشعر ألمانيـا
أيضا بمسؤوليتها الخاصة عن أوروبا الوسطى المتحررة حديثاً من قيودها وبطريقة تذكر علـى
نحو غامض
بالمفاهيم السابقة عن أوروبا الوسطى المقادة من قبل ألمانيا . وفضلا عن ذلك، فإن ⬇️⬇️
كلا الدولتين فرنسا وألمانيا تعتبران نفسيهما مالكتين لحق تمثيل المصالح الأوروبية في التعامل
مع روسيا، وكذلك، فإن ألمانيا تحتفظ لنفسها، وبسبب موقعها الجغرافي، وإن نظرياً على الأقل ،
بالخيار الكبير للتكيف الخاص الثنائي الطرف مع روسيا .
وفي المقابل، فإن بريطانيا العظمى ليست
لاعباً جيواستراتيجياً. ولـديها عـدد أقـل مـن
الخيارات الرئيسة، فهي لا تملك رؤية طموحة عن مستقبل أوروبا، كما أن تراجعها النسبي قلّل
أيضاً من قدرتها على لعب الدور التقليدي الذي كانت تقوم به بوصفها محققة ل اتول زن الأوروبي.
وإن تعدد وجهات النظر فيها إزاء الوحدة الأوروبية
وارتباطها بعلاقة متلاشية مع أميركا
للحديث بقية....الي جديد ع ساحة روسيا واوراسيا هذة سلسلة تغريدات للتوضيح 🤚
@rattibha من فضلك

جاري تحميل الاقتراحات...