١-بين المقدس المطلق والبشري المحدود
التمييز بين النص المقدس وافهام البشر مهم فالاول وحي محفوظ مطلق والثاني بشري محدود مرتبط بمنهج النظر وسعة افق الناظر أو ضيقها والمختلفة بين البشر.
التمييز بين النص المقدس وافهام البشر مهم فالاول وحي محفوظ مطلق والثاني بشري محدود مرتبط بمنهج النظر وسعة افق الناظر أو ضيقها والمختلفة بين البشر.
٢-الناظر لتحصيل الفهم من المقدس يسمى مجتهد يصيب ويخطئ وهو مأجور في الحالين ما استفرغ الجهد
٣-لو قيل في المسألة عشرة اقول كما هو حاصل في الفقه او فرعيات الاعتقاد فالمصيب واحد ولكن الصواب والخطأ منه يبقى تراثا وثروة لنرى الزوايا المختلفة للنظر في المسألة الواحدة
٤-عدم التمييز بين المقدس المطلق وهذا الجزء الاجتهادي الذي اصبح تراثا تتناقله الاجيال خطأ منهجي صرف..
٥-عبر التاريخ الطويل اختلافات الناس في الغالب ليست على المقدس المطلق ولكن على جودة الافهام المتحصلة بالنظر
٦-حول هذه الافهام ومنها ولدت المذاهب وتفرعت من داخلها وولدت الفرق العقدية وتجادلت وتصارعت.
٧-الخلاصة لا تسارع لتصور ان مخالفك معترض على المقدس وتوقف وتبين فالغالب الاعم انه مختلف مع فهم ما وهو في ذلك كغيره ممن اختلفوا عبر العصور وانتجوا لنا التراث…#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...