أبو يوسف خنجي
أبو يوسف خنجي

@abu_yosif19

6 تغريدة 2 قراءة Nov 08, 2022
هذا مثل ضربه الله للقرآن وصنيع الكافرين والمنافقين معه:
فالمطر: القرآن؛ لأنه حياة الجَنان كما أن المطر حياة الأبدان
والظلمات: ما في القرآن من ذكر الكفر والشرك
والرعد: ما خُوِّفوا به من الوعيد وذكر النار
والبرق: ما فيه من الهدى والبيان والوعد وذكر الجنة.
1️⃣
والكافرون يسدون آذانهم عند قراءة القرآن مخافة ميل القلب إليه لأن الإيمان عندهم كفر والكفر موت
﴿يكاد البرق يخطف أبصارهم﴾ أي القرآن يبهر قلوبهم
﴿كُلّما أَضَاءَ لَهُم﴾ البرق في تلك الظلمات ﴿مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا﴾ أي: وقفوا.
فهكذا حال المنافقين..
2️⃣
إذا سمعوا القرآن وأوامره ونواهيه ووعدَه ووعيده: جعلوا أصابعهم في آذانهم، وأعرضوا عن أمره ونهيه ووعده ووعيده..
فيُروّعهم وعيدُه وتزعجهم وُعودُه
فهم يُعرِضون عنها غاية ما يمكنهم
ويكرهونها كراهة صاحب الصيِّب الذي يسمع الرعد ويجعل أصابعه في أذنيه خشية الموت،فهذا تمكن له السلامة
3️⃣
وأما المنافقون فأنى لهم السلامة، وهو تعالى محيط بهم قدرة وعلما فلا يفوتونه ولا يعجزونه!
بل يحفظ عليهم أعمالهم، ويجازيهم عليها أتم الجزاء...
4️⃣
ولما كان المنافقون مُبتلين بالصمم والبَكم والعمى المعنوي، ومسدودةً عليهم طرق الإيمان : قال تعالى:﴿ولو شاء الله لَذَهب بِسَمْعِهِمْ وَأَبصارِهمْ﴾ أي: الحسية،
ففيه تحذير لهم وتخويف بالعقوبة الدنيوية؛ ليحذروا فيرتدعوا عن بعض شرهم ونفاقهم،﴿إِنَّ اللَّهَ على كلِّ شَيء قدير﴾
5️⃣
-مستفاد من تفسيري البغوي والسعدي رحمهما الله

جاري تحميل الاقتراحات...