Istangallina
Istangallina

@Istangallina

9 تغريدة 146 قراءة Aug 01, 2022
كتب محمد ابوالعيون
إخوان الأزهر.. تعيين «إرهابي» عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية بـ كفر الشيخ
أصدر محمد المحرصاوي، #رئيس_جامعة_الأزهر اليوم الإثنين، قرارًا بتعيين الدكتور زكي صبري محمد عبد الله، عميدا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات فرع كفر الشيخ.
ولمن لا يعرف زكي صبري، فهو واحد من أساتذة الأزهر المنتمين فكريًا لـ #جماعة_الإخوان_الإرهابية وله العشرات من الكتابات الداعمة للجماعة والمعادية للدولة وللرئيس عبد الفتاح السيسي.
وكتابات عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بكفر الشيخ الداعمة لجماعة الإخوان الإرهابية
تجعله #إرهابي وذلك وفقًا للقانون رقم 579 والذي صدر عام 2014، ونص على اعتبار تنظيم #الإخوان_المسلمين جماعة إرهابية، وتوقيع العقوبة المقررة قانونًا لجريمة الإرهاب على كل من يشترك في نشاط الجماعة أو التنظيم أو الترويج لها بالقول أو الكتابة أو بأي طريقة أخرى وكل من يمول أنشطتها.
والدكتور زكي صبري، كان عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات ببورسعيد، قبل أن يُصدر اليوم قرارًا بتعيينه عميدًا لفرع البنات بكفر الشيخ.
وأحمد الطيب، شيخ الأزهر، ومحمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، وأبو زيد الأمير، نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، على علم تام بأن زكي صبري، له عشرات - إن لم يكن المئات - الكتابات التي يدعم فيها جماعة الإخوان الإرهابية، وفي المقابل يعادي الدولة ويتطاول على #الرئيس_عبدالفتاح_السيسي
ورجال الجيش والشرطة، وبالرغم من ذلك أسندوا إليه هذا المنصب القيادي.
تعيين زكي صبري، وأمثاله من أساتذة جامعة الأزهر المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية، في مناصب قيادية داخل أروقة المشيخة والجامعة،.
يؤكد أن إدارة الأزهر الحالية بقيادة #أحمد_الطيب مصممون على السير قُدمًا في تنفيذ مخطط تمكين عناصر جماعة الإخوان الإرهابية من مفاصل المؤسسة الدينية، وهو المخطط الذي بدأه #الطيب منذ أن كان رئيسًا لجامعة الأزهر عام 2003
والملاحظ أن المُوكل إليهم تنفيذ مهمة #أخونة_الأزهر يركزون على تعيين قيادات إخوانية يُجيدون تفخيخ أدمغة الطلبة بضلالات الجماعة الإرهابية، ومن ثَمَّ تخريج أجيال جديدة تعتنق الفكر الإخواني الظلامي، ويستهدفون بشكل ممنهج كليات البنات، لأن المرأة نصف المجتمع بذاتها، وهي كلُ المجتمع.
يضمن للجماعة - في المستقبل - وجود أسر إخوانية كاملة.
والخلاصة أن ما يحدث في الأزهر كارثة، وسندفع جميعًا الثمن غاليًا في المستقبل القريب إذا لم تتحرك الدولة بأقصى سرعة وتضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء الذين يريدون تفخيخ مصر بالعناصر الإرهابية..

جاري تحميل الاقتراحات...