لايتعامل عبد الهوى مع الشرع تعاملا علميا بل بحسب مزاجه ورغباته.
قبل قرون لم تكن فكرة الترحم على كافر أو المساواة بين الجنسين مطروحةً.
ولكن بعد التداخل مع الكفار ودخولنا لعصر المكاتب المُكيفة واستعباد الثقافة الغربية أصبحت هذه الأفكار مطروحة.
ليس الحق ولا رضا الله مطلب هؤلاء.
قبل قرون لم تكن فكرة الترحم على كافر أو المساواة بين الجنسين مطروحةً.
ولكن بعد التداخل مع الكفار ودخولنا لعصر المكاتب المُكيفة واستعباد الثقافة الغربية أصبحت هذه الأفكار مطروحة.
ليس الحق ولا رضا الله مطلب هؤلاء.
بعد عقود إذا تغير العالم ستندثر هذه المطالبات ويُطالبون بما يوافق مزاج عبيد شهوات ذاك الزمان.
قد يكون لعشاق نكاح الحيوانات علم خاص بهم ودعمهم من علامات التعايش!
قد تندثر النسوية ويُرفع شأن الأسرة وتصبح المطالبة بالمساواة جريمة!
سيتقلبون بحسب مايُفرض عليهم لابحسب مقتضى الشرع.
قد يكون لعشاق نكاح الحيوانات علم خاص بهم ودعمهم من علامات التعايش!
قد تندثر النسوية ويُرفع شأن الأسرة وتصبح المطالبة بالمساواة جريمة!
سيتقلبون بحسب مايُفرض عليهم لابحسب مقتضى الشرع.
عبيد الشهوات يحكمهم المزاج والهوى لا الحقائق والأصول العلمية.
والله لو دُعم نكاح البهائم لوجدت منهم من يستدل بقوله تعالى ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون﴾ على إباحة ذلك الأمر!
وإذا جرّمت هبده سيقول: ليس في الدين كهنوت ولايحق لك احتكار فهم النصوص!
والله لو دُعم نكاح البهائم لوجدت منهم من يستدل بقوله تعالى ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون﴾ على إباحة ذلك الأمر!
وإذا جرّمت هبده سيقول: ليس في الدين كهنوت ولايحق لك احتكار فهم النصوص!
تلك الفئة الخبيثة ستحاول تكييف الدين لينسجم مع شهواتها وعقائدها المنحرفة.
أي عقيدة مهما كانت باطلة ومنحطة وفاسدة سيحرفون النصوص تحت ذريعة التجديد والتنوير لتنسجم معها.
وقبل ذلك سيُسقطون العلماء ويشوهون صورتهم أمام الناس لأنهم حجر عثرة في طريقهم.
أي عقيدة مهما كانت باطلة ومنحطة وفاسدة سيحرفون النصوص تحت ذريعة التجديد والتنوير لتنسجم معها.
وقبل ذلك سيُسقطون العلماء ويشوهون صورتهم أمام الناس لأنهم حجر عثرة في طريقهم.
جاري تحميل الاقتراحات...