12 تغريدة 9 قراءة Aug 03, 2022
( قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ َنَا ) …
لاحظ > ( لنا ) ،، كل ما يصيبك خيراً كان أو شر بمنظورك الضيق هو #لك وليس عليك ،، لا تنسى :
( وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡ‍ٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡ‍ٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ) الآية التي تُثبت أن رؤية #الإنسان ضيقة بل وقاصرة ،، لأنها خاضعة لحدود العقل والمنطق
لا تنسى أيضاً أنك أنت من صوّب ( وجه ضربة ناحية هدف ) وأنت المصاب ( الهدف نفسه ) ،،،
للأسف تم ربط الآية أعلاه أما بالتواكل ( عدم السعي والاكتفاء بوضع الاكف على الخد ) أو بالموت البايلوجي ( بمجرد قراءتها يُعتقد أن هناك شخصاً قد فارق الحياة ) ،،
وتوقفت العقول تماماً عند هذا الحد عن التفكر والتحديث !!!!!
( قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ َنَا ) ..
إسمح لنفسك أن تطرح عليك الأسئلة وأنصت لها دون خوف ،،
لماذا كتب لنا ما يصيبنا ؟! اليس من حقنا ان نخوض التجارب لنكتب لأنفسنا ما يصيبنا ؟!!
وهل يمكن تغيير ما كتبه الله لنا ؟!!
الله ليس كمثله شيء ،، بمعنى لا يمكن لعقلك المحدود بالمنطق حتى تصور شكله او صورته .. فالله بالنسبة لنا غيب مطلق ،، نعرفه من خلال أسماءه المرتبطة بقوانينه وسننه ،، فأسم الرزاق مثلاً مرتبط بقانون الرزق ، وأسم الكريم مرتبط بقانون الكرم والحميد بقانون الحمد …. وهكذا
بمعنى اننا لا نرى الله ولكن نرى أثره علينا من خلال قوانينه الحاكمة في حياتنا الدنيا والتي تُعد النور الذي نهتدي به في ظلماتنا…
تماماً مثلما أننا لا نرى شكل الطاقة الكهربائية مثلاً ولكننا نرى أثرها من خلال تشغيل ضوء مصباح كهربائي أو عمل جهاز كهربائي …
اذاً يمكننا قول ان الله هو ما وراء قوانين وسنن الكون وقوانين الله وسننه دقيقة جداً وصارمة جداً لذلك عندما نقول ان الله لا يحابي او يجاري أحد لمجرد ان دعاه دعوة بخضوع وبكاء وتوسل فالمقصود حرفياً ان الله لا يلعب النرد ،، أي انه وضع قوانينه وسننه مع بداية الخلق وقبل حتى خلق الإنسان
عمرك شفت الشمس طلعت من المغرب ؟!
عمرك شفت تغيير في تعاقب الليل والنهار ؟!
تلك هي سننه التي لا تتغير كما قوانيه التي تحكم العوالم والأبعاد لا تتغير .. فالقوانين لا يمكن ان تتغير لأجل دعوة او خضوع وتوسل من أحدهم ،، والا انتفى العدل وكان الله ظالماً ( قوانينه ركيكة وغير منصفة ) .
اذاً ما يصيبنا من خير او شر ( بحسب أعتقادك ) يصيبنا بحكم قوانين الله الحاكمة في الكون وفق ما قدمت أيدينا ،، وهو #لنا في جميع الأحوال ،، لأن الشر هو الوجه الآخر للخير ،، اذ لا يوجد شر بالمعنى الذي بُرمج عليه عقلك ،،
فما تراه وتعتقد أنه شر لك في الحقيقة هو النار التي وِكلت بصقلك لأظهار معدنك أو جوهرك الأصلي المكنون داخلك ..
وعليه ووفق ما سبق هل يمكن تغيير ما كتبه الله لنا ؟!
بالتأكيد يمكن ،،
كيف ؟!
فقط من خلال عملنا على أنفسنا ،، فأنت ليس بأمكانك تغيير القوانين ولا السنن بل مستحيل تغييرها ،، انما يمكنك جداً تغيير ما بنفسك ..
غير ما بنفسك يتغير المكتوب لك ،، من شقاء لـ شفاء …
ءادم والنور

جاري تحميل الاقتراحات...