𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

30 تغريدة 24 قراءة Aug 01, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 عملية الكربون الاسود
• القصة الحقيقية للعملية
• العملية التي أثارت الذعر في امريكا
2️⃣ الحلقة الثانية
🔘 المشاكل التى واجهت المشروع:
1 ــ تعرض مشروع الصواريخ "كوندور ــ 2" إلى مشاكل وعقبات
أمنية وفنية عديدة كان أخطرها :
👇🏻👇🏻
١-⁃محاولات الموساد اغتيال ونسف معدات المشروع أثناء نقلها إلى مصر
لاسيما بعد أن برز فى تحقيق الأهرام المشار إليه آنفا بتاريخ 24/12/1982 الدور المحورى الذى يلعبه حسام خيرت فى مشاريع الصواريخ فى مصر
فرغم أنه كان يعمل تحت غطاء دبلوماسى باسم د.يوسف إلا أن الموساد تمكن من رصد المكان
٢-الذى يقيم فيه فى سالزبورج والشخصيات الأجنبية التى يتعامل معها فى المشروع
وقامت فى عام 1987 بتفجير سيارة تابعة لأحد مديرى المشروع الأجانب فى "نيس" وتم تقييدها ضد مجهول
كما تتبعت وحدة "كيدون" التابعة للموساد والمكلفة بخطف أو قتل الشخصيات المعادية لإسرائيل
حركة حسام خيرت فى دول
٣-أوروبا "النمسا وفرنسا وألمانيا" بهدف خطفه
واكتشف ابن حسام خيرت "خالد" وجود سيارة تراقب المنزل على مدار الساعة
وكان قد تم نقل مركز إدارة المشروع إلى سالزبورج فى النمسا فى أغسطس 1987
كذلك قامت الموساد باغتيال أحد العلماء الألمان المتعاونين مع حسام خيرت فى المشروع
كما تعرض قبل ذلك
٤-الملحق التجارى المصرى فى سويسرا فى أغسطس 1987 / علاء نظمى للاغتيال فى جراج منزله واستولى مجهولون على حقيبة مستنداته السرية
كما تعرضت أيضا السفيرة المصرية فى النمسا لمحاولة اغتيال حطمت وجهها باستخدام قنبلة مزروعة فى هاتفها النقال.
وقد ردت الأجهزة الأمنية المصرية الدم بالدم ..
٥-قبل أن يتم عقد هدنة فى عام 2002 منعا لانفجار فضيحة دولية رتبتها مصر لأربعة من أرفع قادة وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"
2 ــ أما على الصعيد الفنى وفى سياق تنمية المشروع .. فقد كانت هناك حاجة ماسة لشراء مواد غير متوافرة ـ آنذاك ـ إلا فى الولايات المتحدة، مثل:
شرائط الألياف
٦- الكربونية اللازمة لتصنيع فوهة الصاروخ "Nozzel" وهى شرائط مشبعة باللدائن "Resin" وتحفظ فى ثلاجات وتنتجها شركة فيبرايت "Fiberite" لصالح تصنيع الصاروخ الباليستى "إيريان"
وقد بحث حسام خيرت عمن يساعده فى الولايات المتحدة للحصول على هذه المادة ولم يجد سوى صديقه القديم فى الكلية
٧- الفنية العسكرية د. مهندس / عبد القادر حلمى .. الذى كان يعمل فى وكالة "ناسا" الفضائية لكى يعتمد عليه لتوفير هذه المواد
🔘 قصة عبد القادر حلمى مع مشروع "كوندور ــ 2"
ولد عبد القادر حلمى فى 10 فبراير 1948 فى قرية "الأشمونيين" مركز "ملاوى" محافظة المنيا
وتخرج فى الكلية الفنية
٨-العسكرية فى عام 1970 وكان من أوائل دفعته مع حصوله على مرتبة الشرف فى قسم الهندسة الكيميائية وتخصص فى أنظمة الدفع الصاروخى
ولبروز عبقريته وتفوقه .. تم إلحاقه بأكاديمية العلوم بالاتحاد السوفيتى ليحصل على درجتى الماجستير ثم الدكتوراه فى تطوير أنظمة الدفع الصاروخى ومكونات الصواريخ
٩-الباليستية
فى وقت كانت مصر تفتقر فيه للصواريخ الباليستية ذات المدى البعيد
وكان أقصى ما تملكه الصواريخ "سكود بى" ذات المدى 300كم
وللاستفادة من خبرات عبد القادر حلمى تم إعفاؤه من الخدمة العسكرية وإلحاقه بمصنع قادر العسكرى لثلاث سنوات قبل أن يتم إلحاقه للعمل كخبير صواريخ فى كندا
١٠-فى أواخر السبعينيات
وفى هذا الوقت .. كان المشير /أبو غزالة قد تولى منصب "مدير المخابرات الحربية"
وبعد 6 أشهر عمل فى شركة Teledyne Corporation وهى متخصصة فى إنتاج أنظمة الدفع الصاروخى لصالح وزارة الدفاع الأمريكية وانتقل حلمى للاستقرار فى كاليفورنيا
وقد تمكن عبد القادر حلمى بفضل
١١- الله ثم ذكائه الفذ وإتقانه للعمل من تعديل الخلل فى منظومة الدفع الصاروخى لمكوك الفضاء "ديسكفرى"
وذلك باستخدام الوقود الصلب بدلا من الوقود السائل
حتى لا يتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء "تشالنجر" فى عام 1982 مما لفت أنظار العلماء ورجال المخابرات الأمريكيين إليه وحصل على تصريح
١٢- أمنى من المستوى "A" سمح له بالدخول فى قواعد البيانات ومعامل اختبارات "الدفع النفاث" فى جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أى قيود
وهو تصريح أمنى سرى من الحكومة الأمريكية أعطى له باعتباره أحد العلماء المسموح لهم بالاطلاع على البرامج الدفاعية الأمريكية عالية السرية دون قيود
وهذا
١٣- التصريح لايمتلكه الرئيس الأمريكى .. ولكن يستخدم حقه الدستورى وليس الهيكلى للاطلاع على المشاريع عالية السرية.
كما شارك حلمى فى تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازى التى تعتمد على الوقود المعروفة باسم Fuel/Air Explosive Bomb FAF bomb وتنتمى لعائلة القنابل الارتجاجية Concussion Bombs
١٤-وهو ما يطلق عليه :
أسلحة التفجير الحجمى Volume Detonating Weapons
وهى بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأثير إشعاعى ويصل تأثير القنبلة ذات الرأس ألف رطل إلى إحداث دمار وإبادة كاملة فى محيط 50 مترا ودمار جزئى فى محيط 850 مترا ويمكن أن يتسع تأثيرها بزيادة حجم القنبلة
وتعتمد فى
١٥-تأثيرها على ما تولده من موجة ضغط عالية قد تصل إلى أكثر من "30 ضغط جوى"
وعندما تصبح نسبة الوقود إلى الأكسجين ملائمة.. يكفى توليد شرارة أو رفع درجة الحرارة بنسبة معينة أو رفع الضغط بطريقة مفاجئة بما يؤدى إلى إشعال الخليط وحدوث انفجار ينتشر من نقطة الاشتعال إلى أقصى أطراف السحابة
١٦- فى فترة لا تزيد على بضعة أجزاء من مليون جزء من الثانية
بما يؤدى إلى إبادة البشر وتدمير المنشآت والأسلحة والمعدات والملاجئ والتحصينات.
وقد سبق أن استخدمت أمريكا هذا السلاح فى حرب فيتنام وفى فتح الثغرات فى حقول الألغام العراقية بجنوب العراق فى 24 فبراير 1991 فى حرب تحرير الكويت
١٧-حيث استخدمت غازات أكسيد الإثيلين وأكسيد البروبيلين فى قنابل Lu-95 زنة 1000رطل ويستخدم حاليا الجيل الثالث من هذه القنابل Lu-96 حيث يتم تفجير السحابة على ارتفاع محدد من سطح الأرض ثم يتبعها انفجار آخر يقابل موجة الضغط المرتدة من سطح الأرض مما يضاعف من حجم التدمير والإبادة.
١٨-ولأن هذا النوع من القنابل يماثل فى تأثيره الأسلحة النووية التكتيكية .. فقد حرص المشير/ أبو غزالة على تزويد الرأس الحربية للصاروخ "كوندور ــ 2" بهذا النوع من قنابل الوقود الغازى FAE bomb ليشكل رادعا مضادا للأسلحة النووية الإسرائيلية لاسيما إذا ما حصلت جميع الدول العربية المحيطة
١٩-بإسرائيل وفى العمق
العربى على صواريخ "كوندور ــ 2" المسلحة رؤوسها بهذا النوع من القنابل
وقد تمكن "عبد القادر حلمى" من تسريب وثائق هذا النوع من القنابل إلى مصر
وأظهرت تقارير وكالة المخابرات الأمريكية فيما بعد :
أنه ظل يقوم بإمداد دورى مستمر لآخر وأحدث أبحاث هذا النوع من القنابل
٢٠- إلى مصر فى شكل وثائق
وتصميمات عالية السرية حتى 7 مارس 1986
وفى الوقت ذاته الذى كان فيه "حسام خيرت" يدير شبكة فنية استخباراتية معقدة فى عدة دول أوروبية وأمريكا اللاتينية لتوفير الدعم اللوجيستى لمشرع "كوندور ــ 2" عبر شركات متعددة الجنسيات لا تمت بصلة لأى اسم مصرى أو عربى وذلك
٢١- من مكتبه فى "نيس"
ثم فى "سالزبورج" بعد ذلك .. لتوفير أجزاء المصانع والمعدات والمواد والأدوات المطلوبة للمصنعين المصرى والعراقى
والتي كان من ضمنها:
تطوير وتصنيع المدفع الأسطوري العملاق "بابل" الذي كان مدى قذيفته "1000كم"وقادر حتى على اصطياد أقمار التجسس الصناعية منخفضة المدار
٢٢-وعند هذه المرحلة من عام 1986
.. كانت مراحل تصنيع الصاروخ "كوندور ــ 2" قد وصلت ذروتها وتوقفت عند احتياج المشروع لبرمجيات ومواد عالية السرية وحساسة لتوجيه الصواريخ والضبط والمحافظة على اتجاهاتها عند التحليق فى الجو أو الفضاء. عندها قام "عبد القادر حلمى" بالتعاون مع "حسام خيرت"
٢٣- بتجنيد عالم أمريكى هو "جيمس
هوفمان" الذى سهل لهم دخول مركز قيادة متقدم فى "هاننسفيل" بالولايات المتحدة تابع للقيادة المتقدمة الاستراتيجية ومسئول عن تطوير برمجيات توجيه أنظمة "باتريوت" المضادة للصواريخ والطائرات
وكان هذا المركز يتعاون مع مؤسسة تقنية أخرى هى "كولمان Coleman"
٢٤-ويشرف عليها عالم برمجيات أمريكى آخر هو "كيث سميث"
وتم تجنيده أيضا فى أواخر عام 1986 لصالح المشروع
وبواسطته .. تم الحصول على نسخة كاملة وحديثة من برامج منظومة الصواريخ الباليستية الأمريكية والأنظمة المضادة لها وهى حصيلة عمليات تطوير 50 سنة كاملة من برنامج حرب النجوم الأمريكى
٢٥-وبالتعاون مع قسم المخابرات الفنية فى جهاز المخابرات العامة تم القيام بعملية هندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجيه وبرامجها الخاصة ليكتشفوا أن منظومة "باتريوت" بإمكانها رصد الصاروخ "كوندور ــ 2" واصطياده فى الجو
ولحل هذه المشكلة :
اكتشف "عبد القادر حلمى" وجود أبحاث فى مركز آخر
٢٦- تابع لقيادة السلاح الجوى الأمريكى لصناعة
مادة من الكربون الأسود بإمكانها عندما تستخدم فى الصاروخ "كوندور ــ 2" أن تخفى أى بصمة رادارية له وتحوله إلى شبح يحلق فى الفضاء لا يمكن رصده "نظرية Stealth" لأنها تقلل احتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة 20٪ وبالتالى ترفع مداه إلى
٢٧-حوالى 1350كم.
وبدأت عملية محمومة للحصول على هذه المادة وشحنها إلى معامل الأبحاث والتطوير فى مصر
ومعها نوع من الطلاء المعالج الذى يتم طلاء جسم الصاروخ الخارجى به
وكانت الكميات التى أشرف "عبد القادر حلمى" على الاستيلاء عليها بالشراء أو بأساليب أخرى تجاوزت 8 أطنان لهذه الخامات
٢٨-وكان يتم شحنها فى صناديق دبلوماسية بالتعاون مع مكتب المشتروات التابع للسفارة المصرية فى واشنطن.
الى اللقاء والحلقة الثالثة باذن الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...