كان الفندق، الذي يتكون من ثمانية طوابق، في أحدث طراز معماري في ذلك الوقت، وظل وجهة لآلاف السياح الأجانب الذين كانوا متجهين إلى السودان؛ وهو مملوك لعائلة رجل الأعمال الراحل إبراهيم مالك، الذي يمتلك عددا من العقارات في وسط العاصمة السودانية الخرطوم.
ورفض حتى الآن الحديث عن أسباب إغلاق الفندق أو التعليق على القصص والحسابات المحيطة به.
بسبب الإغلاق المفاجئ لفندق أراك وإغلاقه لأكثر من 34 عاما، انتشرت شائعات بأن الفندق مسكون بالجن والأرواح الشريرة بسبب طول إغلاقه.
بسبب الإغلاق المفاجئ لفندق أراك وإغلاقه لأكثر من 34 عاما، انتشرت شائعات بأن الفندق مسكون بالجن والأرواح الشريرة بسبب طول إغلاقه.
قال مصطفى الفاضل، الذي يعيش في منطقة بالقرب من الفندق، لسكاي نيوز عربية: "سمعنا العديد من القصص من الأشخاص الذين كانوا يعملون بالقرب من الفندق تفيد بوجود ضوضاء غريبة قادمة من الغرف المهجورة، وقال آخرون إنهم رأوا إضاءة داخل الغرف في وقت متأخر من الليل".
لكن الفاضل يشير إلى أن هذه الادعاءات لم تثبت بعد.
السر الذي أدى إلى إغلاق الفندق غير معروف بعد. يقول البعض إن السلطات الأمنية هي التي أصدرت الأمر بإغلاق الفندق بعد القتل؛ لكن عوض كارينديس، الذي كان ضابط شرطة في ذلك الوقت، ينفي صدور قرار أمني بإغلاق الفندق.
السر الذي أدى إلى إغلاق الفندق غير معروف بعد. يقول البعض إن السلطات الأمنية هي التي أصدرت الأمر بإغلاق الفندق بعد القتل؛ لكن عوض كارينديس، الذي كان ضابط شرطة في ذلك الوقت، ينفي صدور قرار أمني بإغلاق الفندق.
وأوضح ل "سكاي نيوز عربية"، "بدأت قصة إغلاق الفندق بعد العثور على جثة تاجر عملات في خزنة في إحدى غرف الفندق، بعد سبعة أيام من اختفائه".
يعتقد كارنديز أن أمر إغلاق الفندق ربما كان مسألة خاصة بالنسبة للمالكين لاعتبارات كثيرة. ويضيف: "هناك بالتأكيد سر آخر لإغلاقه.
يعتقد كارنديز أن أمر إغلاق الفندق ربما كان مسألة خاصة بالنسبة للمالكين لاعتبارات كثيرة. ويضيف: "هناك بالتأكيد سر آخر لإغلاقه.
إذا كان القتل سببا رئيسيا للإغلاق، لكان قد تم إغلاق فندق آخر شهد مقتل خصم عراقي قبل حادث أراك".
قال الصحفي المتخصص في الجريمة والحوادث طارق عبد الله ل "سكاي نيوز عربية" إن سبب إغلاق الفندق هو تراجع سمعته بسبب هذه الجريمة الغامضة .
قال الصحفي المتخصص في الجريمة والحوادث طارق عبد الله ل "سكاي نيوز عربية" إن سبب إغلاق الفندق هو تراجع سمعته بسبب هذه الجريمة الغامضة .
التي كانت واحدة من سلسلة من الجرائم الكبيرة والغامضة التي وقعت في ذلك الوقت في العاصمة الخرطوم.
اليوم، بعد 35 عاما من إغلاق فندق أراك، أصبحت المنطقة المحيطة مكانا لتجار العملات الأجنبية، ومنزلا للمشردين، ومكب نفايات كبير.
اليوم، بعد 35 عاما من إغلاق فندق أراك، أصبحت المنطقة المحيطة مكانا لتجار العملات الأجنبية، ومنزلا للمشردين، ومكب نفايات كبير.
بعد أن كان موقعا للسياح الأجانب من الطبقات العليا ومكانا للقاء رجال الأعمال السودانيين.
ولكن بعيدا عن القصص والروايات المخيفة التي تحيط بالفندق؛ تؤكد حكومة ولاية الخرطوم جهودها لإقناع أصحابها بضرورة إعادة تشغيله كجزء من خطة طموحة لإحياء العديد من المرافق السياحية.
ولكن بعيدا عن القصص والروايات المخيفة التي تحيط بالفندق؛ تؤكد حكومة ولاية الخرطوم جهودها لإقناع أصحابها بضرورة إعادة تشغيله كجزء من خطة طموحة لإحياء العديد من المرافق السياحية.
جاري تحميل الاقتراحات...