 السودان زمان
 السودان زمان

@sudan_zaman

11 تغريدة 115 قراءة Aug 01, 2022
كيف تحول فندق أراك أحد أشهر المعالم في الخرطوم، إلى منزل أشباح .؟
فندق "أراك" أحد أشهر المعالم وأكثرها حيوية في العاصمة السودانية الخرطوم، في وسط الحي التجاري. كما ظلت مكانا مفضلا للسياح ورجال الأعمال الأجانب والتجمعات.
لكن حدث تحول في عام 1987، مما غير حالة الفندق رأسا على عقب.
منذ عام 1987، تحول الفندق إلى كتلة حجرية هامدة تدور حولها العديد من القصص المخيفة وسط اعتقاد راسخ بأنه أصبح منزلا مسكونا؛ ما هي قصة هذا الفندق؟
في منتصف عام 1987م تم إجلاء نزلاء الفندق بعد جريمة قتل مشبوهة لتاجر عملة؛ ومع ذلك، لم تكشف السلطات الأمنية بعد عن تفاصيل تلك الجريمة .
التي أثارت مخاوف كبيرة بين المجتمع السوداني في ذلك الوقت، وفتحت الباب أمام العديد من التفسيرات.
يقع فندق "أراك" في قلب الحي التجاري في وسط العاصمة الخرطوم، على بعد أمتار من القصر الجمهوري ومجلس الوزراء، وتحيط به العديد من البنوك الكبيرة، ويفصله شارع ضيق عن مسجد الخرطوم القديم.
كان الفندق، الذي يتكون من ثمانية طوابق، في أحدث طراز معماري في ذلك الوقت، وظل وجهة لآلاف السياح الأجانب الذين كانوا متجهين إلى السودان؛ وهو مملوك لعائلة رجل الأعمال الراحل إبراهيم مالك، الذي يمتلك عددا من العقارات في وسط العاصمة السودانية الخرطوم.
ورفض حتى الآن الحديث عن أسباب إغلاق الفندق أو التعليق على القصص والحسابات المحيطة به.
بسبب الإغلاق المفاجئ لفندق أراك وإغلاقه لأكثر من 34 عاما، انتشرت شائعات بأن الفندق مسكون بالجن والأرواح الشريرة بسبب طول إغلاقه.
قال مصطفى الفاضل، الذي يعيش في منطقة بالقرب من الفندق، لسكاي نيوز عربية: "سمعنا العديد من القصص من الأشخاص الذين كانوا يعملون بالقرب من الفندق تفيد بوجود ضوضاء غريبة قادمة من الغرف المهجورة، وقال آخرون إنهم رأوا إضاءة داخل الغرف في وقت متأخر من الليل".
لكن الفاضل يشير إلى أن هذه الادعاءات لم تثبت بعد.
السر الذي أدى إلى إغلاق الفندق غير معروف بعد. يقول البعض إن السلطات الأمنية هي التي أصدرت الأمر بإغلاق الفندق بعد القتل؛ لكن عوض كارينديس، الذي كان ضابط شرطة في ذلك الوقت، ينفي صدور قرار أمني بإغلاق الفندق.
وأوضح ل "سكاي نيوز عربية"، "بدأت قصة إغلاق الفندق بعد العثور على جثة تاجر عملات في خزنة في إحدى غرف الفندق، بعد سبعة أيام من اختفائه".
يعتقد كارنديز أن أمر إغلاق الفندق ربما كان مسألة خاصة بالنسبة للمالكين لاعتبارات كثيرة. ويضيف: "هناك بالتأكيد سر آخر لإغلاقه.
إذا كان القتل سببا رئيسيا للإغلاق، لكان قد تم إغلاق فندق آخر شهد مقتل خصم عراقي قبل حادث أراك".
قال الصحفي المتخصص في الجريمة والحوادث طارق عبد الله ل "سكاي نيوز عربية" إن سبب إغلاق الفندق هو تراجع سمعته بسبب هذه الجريمة الغامضة .
التي كانت واحدة من سلسلة من الجرائم الكبيرة والغامضة التي وقعت في ذلك الوقت في العاصمة الخرطوم.
اليوم، بعد 35 عاما من إغلاق فندق أراك، أصبحت المنطقة المحيطة مكانا لتجار العملات الأجنبية، ومنزلا للمشردين، ومكب نفايات كبير.
بعد أن كان موقعا للسياح الأجانب من الطبقات العليا ومكانا للقاء رجال الأعمال السودانيين.
ولكن بعيدا عن القصص والروايات المخيفة التي تحيط بالفندق؛ تؤكد حكومة ولاية الخرطوم جهودها لإقناع أصحابها بضرورة إعادة تشغيله كجزء من خطة طموحة لإحياء العديد من المرافق السياحية.

جاري تحميل الاقتراحات...