شٌآيْلَ آلَظْبِيْ الهاشمي
شٌآيْلَ آلَظْبِيْ الهاشمي

@TBAgiDESqRvXXhk

12 تغريدة 8 قراءة Jul 31, 2022
لا#تحيد عن #دعوة #الانبياء
قال الشيخ #ربيع بن هادي #المدخلي حفظه الله وسدده :
فإنّ الحيدةَ عن منهجِ الأنبياء في الدعوةِ إلى الله حيدةٌ وانحرافٌ إلى الضلال والهلاك؛ لأنّ هذا المنهج وضعه الله ـ تبارك وتعالى ـ ورَسَمَهُ للأنبياء جميعًا
يتبع
من أوَّل رسولٍ نوح إلى خاتَمِهم محمّد عليهم الصَّلاة والسَّلام؛ قال الله سبحانه وتعالى:﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء:5]،
يتبع
هذه الآية تقصُّ علينا كيف كان بدء دعوة الأنبياء ـ عليهم الصَّلاة والسَّلام ـ وما هي خلاصةُ دعوتهم ـ عليهم الصَّلاة والسَّلام ـ، وقد أَثْبَتُّ في هذا الكتاب وجوبَ التزامِ هذا المنهج بالأدلة من القرآن والسنّة والفطرة والعقل،
يتبع
وأنّ الدَّعوات التي لا تبدأ بالتوحيد ولا تنطلق من التوحيد قد حادت عن منهج الله، واختارت طرقَ الضلال والهوى، وانحرفت بالمدعوّين عن صراط الله المستقيم.
يتبع
كلُّ الدعوات الموجودة الآن على وجه الأرض إذا رَسَمَت لنفسها طريقًا للدعوةِ إلى اللهِ غير الطريقة التي رسمها الله لأنبيائِه ورسلِه والتزموها ونفّذوها فقد ضلّوا؛ كما قال سبحانه وتعالى ﴿وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ [البقرة: 130]،
يتبع
ما هي ملة إبراهيم ؟ هي التوحيد والدعوة إليه ، فإبراهيم عليه السَّلام بدأ بالدعوة إلى التوحيد وناضلَ في هذا الميدان وحارب القريبَ والبعيد وناظرهم وأقام الحجّةَ عليهم، ثم بعد ذلك لماَّ يَئِسَ من استجابتهم ذهب إلى أصنامهم وحطّمَها، فاغتاظوا لأجل هذه الأصنام وغَضِبُوا من أجلِها،
يتبع
ولم يروا شيئًا يشفي غيظَهم إلاّ أن يقذفوه في النَّار، فنجَّاه الله منها فصارت عليه بردًا وسلامًا، وجعلهم الله الأسفلين، وكذلك نوحٌ عليه السَّلام قبله لبث ألفًا إلاّ خمسين عامًا يدعو إلى توحيد الله تبارك وتعالى، عندما تأتي إلى بلدٍ عندهم خرافات وبدع وشرك وضلالات، هل نقول لهم:
يتبع
تعالوا نقيم دولة أو نبدأ بتصحيح عقائدهم حكامًا ومحكومين؟؟ فأمّا الطريق التي رسمها الله فتبدأ بتصحيح عقيدة الحاكم، بأن تخبره أنّ الله هو ربُه، وأن يُعْبَدَ الله، وأن يُخْلَصَ له الدِّين،
يتبع
فإذا صلح وأصلح رعيته واستجابوا دخلوا في الإسلام تمامًا وسيكونون على أتمّ الاستعداد لتنفيذ حاكمية الله، وإذا رفضوا هذا فسوف يرفضون الحاكمية أيضًا ولن يستجيبوا لك،
يتبع
ومن السّفه ومن مخالفة دين الأنبياء ومنهجِهم أن تقصد إلى الحاكمية وتَسْلُك مثل هذه الأشياء؛ كما تفعل كثيرٌ من الدعوات، إمّا أن تذهب إلى جانب التصوّف، وإماَّ أن تذهب إلى جانب السّياسة وتترك دعوةَ الأنبياء عليهم الصَّلاة والسَّلام، فتكون النتيجةُ هي
يتبع
الضياع والخسران في الدنيا والآخرة؛ لأنها قامت على غير منهجِ الأنبياء وقامت على أسسٍ فاسدة وقامت على الأهواء؛ لأنهم إذا لولم يكن عندهم أهواء وأغراض شخصية ومصالح لما قفزوا عن دعوة الأنبياء التي التزموها وطبَّقُوها، 
من محاضرة أهمية التوحيد
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...