من هنا، أدعو المؤثرين وأصحاب الرأي والفكر إلى إدراك ما لهم من قوة تأثير هائلة قد لا يتخيلها البعض، فوسائل الإعلام العالمية بحاجة إلى سماع أصواتنا وسماع الحقيقة واضحة، والتعبير عن مختلف القضايا من منظورنا ومن جانبنا ومن وجهة النظر السعودية
والتعبير عن القضايا من منظورنا ومن جانبنا ومن وجهة نظرنا السعودية ويخطئ تمامًا من يتوهم أن التملق والنفاق يؤديان إلى نتيجة إيجابية بل يؤديان إلى مزيد من الاحتقار والتكبر. نعم علينا بالعقلانية والأدب في الحوار معهم ولكن علينا أيضا بتسليط الضوء على مواضيعنا حتى ولو لم نُسأل عنها.
أتذكر عندما كان الإمام الخميني يقابل وسائل الإعلام كان يقول ما يريد ولا يهتم بالسؤال، ومناحيم بيجن عندما يُجري مقابلات يقول ما يريد ولا ينظر إلى السؤال، نعم قد لا يملك بعض المؤثرين وأصحاب الرأي الجرأة لذلك ولكن يستطيع أن تكون إجابته متضمنة لأهدافه وما يريد أن يقول والدفاع عنها
والدفاع عن مصالحنا وليس الرد على ما يطرح فقط.
عند حديث وسائل الإعلام العالمية عن سجل حقوق الإنسان لدينا فنحن بداية لم ندعي أننا زعماء العالم الحر، ولكن انظروا معي إلى العديد من الإدارات الأمريكية المتعاقبة وحالها مع حقوق الإنسان،
عند حديث وسائل الإعلام العالمية عن سجل حقوق الإنسان لدينا فنحن بداية لم ندعي أننا زعماء العالم الحر، ولكن انظروا معي إلى العديد من الإدارات الأمريكية المتعاقبة وحالها مع حقوق الإنسان،
فمثلاً عُقد الكثير من جلسات التحقيق مع الرئيس كلينتون هل كان على علاقة بالمتدربة حينها بالبيت الأبيض مونيكا لوينسكي وأشغلوا الرأي العام العالمي بهذا الموضوع ولكن هل تم عقد أي جلسة تحقيق بشأن ملايين القتلى والجرحى والمشردين من الحرب في العراق وأفغانستان؟
هل تم تقديم أي قيادي أمريكي للمحاكمة؟ بل ها هو جورج بوش وبيل كلينتون وتوني بلير وكوندليزا رايس ومادلين اولبريت وكولن باول وغيرهم الكثير يلقون المحاضرات عن السلام والحرية.
وفي بريطانيا، وجه جون #تشيلكوت، رئيس لجنة التحقيق البريطانية في قرار المشاركة في غزو العراق، انتقادات قاسية
وفي بريطانيا، وجه جون #تشيلكوت، رئيس لجنة التحقيق البريطانية في قرار المشاركة في غزو العراق، انتقادات قاسية
لرئيس الوزراء بلير، معتبراً أن اجتياح العراق عام 2003 حدث قبل استنفاد كل الحلول السلمية، وأن خطط لندن لفترة ما بعد الحرب لم تكن مناسبة.
وإثر صدور التقرير قدم بلير اعتذاره عن الأخطاء المتصلة بخوض بريطانيا الحرب، لكنه دافع عن غزو العراق معتبراً أنه جعل العالم أفضل وأكثر أماناً،
وإثر صدور التقرير قدم بلير اعتذاره عن الأخطاء المتصلة بخوض بريطانيا الحرب، لكنه دافع عن غزو العراق معتبراً أنه جعل العالم أفضل وأكثر أماناً،
وإلى الآن لم يحاسب أي من هؤلاء بل يجوبون العالم كله لإلقاء المحاضرات وحضور الندوات والمؤتمرات وحفلات التكريم.
جاري تحميل الاقتراحات...