𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

39 تغريدة 17 قراءة Jul 31, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 عملية ..الخداع الاستراتيجي
والتي استمرت على مدار ثلاث اعوام
🔘 أولا
•الزمان :
الاول من يونيو 1971
•المكان :
كوبري القبة جهاز المخابرات العامة المصرية
•الحدث :
زيارة الرئيس المصري انور السادات الى الجهاز
•الهدف :
👇👇
١-امر بتنفيذ وتهيئة الوضع للحرب
• الخطة :
• اولا معدات العبور :
السؤال :
⁃ كيف نستطيع ان نحضر معدات العبور الى الجبهة دون علم العدو ؟
الجواب :
⁃ استيراد ضعف الكمية وتركها في ميناء الاسكندرية ملقاه ليومين كاملين بالقرب من عربات شركة اساسات تقوم بنقل مهمات وبعد يومين
٢-تنقلها عربات الجيش الى ضاحية حلوان وتغطيتها بشباك التمويه
الاسلوب :
⁃ عربات الجيش تنقل الكمية الزائدة فقط في حين نقلت عربات شركة المقاولات الكمية اللازمة للعبور بالفعل .
السؤال :
⁃ المعدات الناقصة كيف تورد؟
امثال زخيرة المدفعية انواع معينة من سلاح ار بي جي
قنابل معينة
٣- للطائرات صواريخ الارض ارض سكود دي
صواريخ القاذفات "Tu 16"
الجواب :
- بالنسبة للمدفعية
تم اخدها من الجيش الجزائري اثناء مناورة بين مصر والجزائر عقدت هنا
فكان التوريد للجزائر وتركتها الجزائر بتعاون خاص مع مصر
- اما صواريخ"سكود دي"
تم نقلها من روسيا بتعاون خاص مع الكي جي بي
٤-وبدون علم اطقم السفن بما تحويه مخازنهم غير انها بعض المهمات الادارية المدنية
قنابل الطائرات وتم تصنيع القنبلة الفسفورية محليا في مصانع القوات المسلحة وبتعتيم خاص على المشروع من قبل جهاز المخابرات الحربية والامن الحربي المصري
🔘 ثانيا :
كيف خدعت المخابرات العامة المصرية
٥-المخابرات الاسرائيلية في اخلاء المستشفيات .. تمهيدا للحرب
• سبتمبر 1973....
إقتربت ساعة الصفر وبدأ العد التنازلي لحرب أكتوبر و بلغت حرارة الرجال حدا مخيفا على الرغم من إنخفاض درجات الحرارة و وصولها إلى معدلات معتدلة بالنسبة لهذه الفترة من العام
فكل شيء ينبغي دراسته بمنتهى
٦- الدقة و العناية حتى أدق التفاصيل بحيث تمضي الخطة في مسارها دون أن ينتبة العدو أو تلتقط عيونه لمحة واحدة يمكن أن تفصح عما يديره جيشنا وتعده له قياداتنا السياسية والعسكرية
وكلما برزت مشكلة كان عليهم أن يفحصوا ويمحصوا ويجاهدوا للبحث عن أفضل الحلول لها وبأكثر الوسائل أمنا
وفي
٧-الوقت ذاته كانت هناك مشكلات معتادة وتقليدية في كل الحروب يدركها ويعلمها العدو ومن الضروري أن يجد الخبراء لها حلولا مبتكرة وجديدة بحيث لا ينتبه العدو إلى هذه الحلول التي تقوده بالطبع إلى وجود المشكلة وإرتباطها الحتمي بقرب إندلاع الحرب
ومن أكبر المشكلات هذه
⁃ مشكلة توفير أماكن
٨-العلاج للمصابين الذين قدر الخبراء أنهم سيبلغون 50% في موجة العبور الأولى ثم يتناقص العدد بعدها تدريجيا
وطبقا لتقدير الخبراء كان من الضروري أن يتم إخلاء عدد من المستشفيات المدنية حتى يمكنها إستقبال كل هذا العدد الذي لن تستوعبه مستشفيات القوات المسلحة وحدها
ومن أجل هذه المشكلة
٩-إجتمع الرجال كثيرا .. وراحوا يدرسون
ويفكرون ويتناقشون ويتجادلون
وفي إهتمام شديد قال أحدهم في الرابعة والنصف صباحا:
• المشكلة أن إخلاء المستشفيات المدنية ليس بالعمل البسيط الذي يمكن إخفاؤه فكل مريض يسعى للعلاج سيشعر بالغضب والثورة وسيشكو إلى جيرانه وأقاربه وأصدقائه وزملاء عمله
١٠- وسيجد بينهم من ينقل الخبر إلى تل أبيب
فبدا على الرجال شيء من الضيق والإحباط
ثم لم يلبث أحدهم أن إعتدل في حركة وقال في حماسة :
• إلا لو تم هذا لسبب منطقي
التفتت إليه العيون كلها في تساؤل وجد طريقه إلى لسان أحدهم وهو يقول:
• وماذا يكون هذا السبب المنطقي؟
أجابه الأول في حماسة:
١١- • سبب طبي بحت
ثم راح يشرح الخطة التي برزت في ذهنه وبكل التفاصيل
وإستمع إليه الرجال بمنتهى الإهتمام حتى إنتهى من الشرح دون أن يقاطعه أحدهم لحظة واحدة
ثم بدءوا مناقشاتهم ومحاوراتهم التي إمتدت إلى السابعة صباحا قبل أن يربت رئيسهم على منضدة الإجتماعات براحته قائلا :
١٢- • على بركة الله .. فلنضع الخطة موضع التنفيذ
وبعد 7 ساعات و 12 دقيقة وصل إلى إحدى الوحدات العسكرية في السويس قرار من إدارة شئون الضباط للقوات المسلحة بتسريح ضابط طبيب من الخدمة وعودته إلى الحياة المدنية
ولما كان هذا الإجراء نادر الحدوث في تلك الفترة فقد أظهر الضابط الطبيب
١٣-فرحته وسعادته وهمس للمقربين إليه
بأن جهود خاله الذي يحتل مكانة رفيعة في القيادة هي التي منحته هذا الإمتياز وأعادته إلى الحياة المدنية حتى يستطيع إكمال دراساته العليا التي توقفت مؤقتا بسبب إلتحاقه بكلية ضباط الإحتياط منذ عدة سنوات
وكإجراء طبيعي لم يكد الطبيب (ع) يعود إلى حياته
١٤- المدنية حتى تسلم وظيفته السابقة في وزارة الصحة التي تركته على قوتها ليومين أو ثلاثة قبل أن تمنحه خطاب التعيين في مستشفى الدمرداش الذي وقع عليه الإختيار ليكون على رأس قائمة المستشفيات المطلوب إخلاؤها قبل أن تنشب الحرب.
والتحق (ع) بالمستشفى وأبدى نشاطا ملحوظا ومهارة وكفاءة في
١٥- عمله في قسم الجراحة
وقبل أن يمضي أسبوع واحد على تسلمه العمل حتى كان يتقدم بمذكرة إلى مدير المستشفى في إنفعال :
• خطأ.. إستمرار العمل بهذا المستشفى خطأ
تطلع إليه المدير في دهشة وسأله :
• لماذا؟ كل شيء يدور على ما يرام!
فقال (ع)في حزم:
• هذا ما يبدو ظاهريا ولكن هناك مشكلة
١٦- بالغة الخطورة لست أدري كيف لم ينتبه إليها أحد!
ثم مال نحو المدير وأضاف في لهجة تشف عن خطورة الأمر :
• معظم عنابر المستشفى ملوثة بميكروب التيتانوس
قفز المدير من مقعده كالمصعوق وهو يهتف :
• التيتانوس ؟ هذا مستحيل!
إحتدمت المناقشة بينهما لفترة طويلة
وأصر الطبيب (ع) على رأيه
١٧-وعلى أن مواصلة إستقبال المرضى في المستشفى لها عواقب وخيمة وحذر المدير من أنه سيحمله المسئولية الكاملة لو إنتشرت الإصابة بالميكروب
ولم يخضع المدير للأمر بسهولة وإنما قرر القيام بفحص شامل وإجراء عدد من التحليلات قبل إتخاذ أي قرار في هذا الشأن
وتم تجميع العينات المطلوبة وإجراء كل
١٨-الفحوص الممكنة
ثم أتت النتائج :
المدهش أنه وعلى الرغم من خلو المستشفى فعليا من الميكروب .. إلا أن كل النتائج إيجابية!
وكأنما نحول مستشفى "الدمرداش" إلى مزرعة نشطة لميكروب التيتانوس بالذات
وصدر قرار بإخلاء المستشفى تماما من المرضى لتطهيره من الميكروب وتم إتخاذ كل الإجراءات
١٩- اللازمة لهذا
وفي نفس الليلة إجتمع الرجال مرة أخرى
كان من الواضح أن خطتهم تسير على ما يرام بالنسبة لمستشفى "الدمرداش"
ولكن أحدهم طرح سؤال غاية في الأهمية :
• ماذا عن المستشفيات الأخرى؟هل سنتبع معها الخطة ذاتها؟
أجابه أحد زملائه في حسم :
• من المستحيل أن نفعل فلو تكرر الأمر
٢٠-على النحو نفسه سينتبه العدو إلى أن الأمر ليس طبيعيا مما سيثير شكوكه ويدفعه إلى دراسة الأمر وتحليله مما سيوصله حتما إلى إستنتاج الحقيقة
عاد الأول يسأل :
• ماذا يمكننا أن نفعل إذا؟
ران عليهم صمت ثقيل وكل منهم يفكر في الأمر
ثم كسر أحدهم ذلك الصمت وهو يقول في إهتمام :
٢١- • دعونا نطرح سؤالا على أنفسنا .. ما الذي ينبغي فعله في الظروف
العادية لو أن مستشفى الدمرداش تلوث بميكروب التيتانوس فعليا؟
أجابه أحدهم بسرعة :
• ستكون فضيحة وسيصبح الأمر حديث الصحف!
قال الرجل في إرتياح :
• عظيم هذا بالضبط ما نحتاج إليه!
تساءل أخر في دهشة :
• الفضيحة؟
٢٢-أجابه في حماس :
• بل حديث الصحف
قالها وراح يشرح فكرنه التي إعتمدت على تعاون الصحافة وتأثير الكلمة المطبوعة على مشاعر الجماهير وخاصة لو كانت كلمة من كاتب يحترمه الجميع ويثقون بما يقول تمام الثقة
وكل رجل مخابرات يدرك أنه من أهم المصادر التي يستقي منها العدو معلوماته الصحف
حتى
٢٣-إنه لكل جهاز تقريبا قسم خاص مهمته الحصول على الصحف والمطبوعات للإطلاع على ما بها من معلومات ودراستها وتحليلها
ومن هذا المنطلق إتخذ الرجال قرارهم بالوسيلة التي ينبغي التعامل معها في هذا الشأن مع رجال الصحافة والإعلام
وفي السادسة صباحا إرتفع رنين الهاتف في منزل الكاتب الصحفي
٢٤- (م - ص) الذي إستيقظ على الفور وإلتقط سماعة الهاتف في سرعة متصورا إنهم يستدعونه في الصحيفة التي يعمل بها لحدوث ظرف طارئ يحتاج لتغطية صحفية وعندما ألقى السؤال على محدثه أن يسمع على الطرف الأخر صوتا مهذبا يقول :
• معذرة يا أستاذ موسى صبري .. أنا من المخابرات العامة المصرية
٢٥-إنتفض جسد الرجل في دهشة وتساءل في عصبية :
⁃ما السبب الذي يطلبه من أجله رجل المخابرات في السادسة صباحا؟
فإعتذر له الرجل في لهجة شديدة التهذيب وقال له :
• الواقع أنه أمر عاجل وسري للغاية..هل تمانع من تناول قهوة الصباح معنا؟
رد الكاتب في قلق شديد :
• قهوة الصباح فقط؟
٢٦-أجابه رجل المخابرات :
• بالتأكيد !
صمت الكاتب بضع لحظات وكأنما يدر الأمر في رأسه ويقول :
• موافق .. سأرتدي ملابسي وأتصل بالجراج لإحضار السيارة و..
قاطعه الرجل بلهجة مهذبة :
• لا داعي .. ستجد سيارتنا في إنتظارك أمام الباب!
ضاعف هذا الرد من توتر الكاتب الصحفي موسى صبري وقلقه
٢٧-إلا إنه إرتدى ثيابه بسرعة ثم هبط من منزله ليجد من يستقبله أمام السيارة بتحية حارة وفتح له الباب
الخلفي في إحترام
ثم إنطلق في شوارع القاهرة نحو أحد المباني التابعة لجهاز المخابرات العامة
فإستقبل رجل المخابرات الكاتب الصحفي بإبتسامة ودودة وقال له رجل المخابرات :
• تقبل إعتذارنا
٢٨- مرة أخرى يا أستاذ موسى ولكنك عندما تعرف لماذا طلبنا مقابلتك ستقدر موقفنا جيدا!
لم تكن الكلمات كافية لإزالة توتر الكاتب الصحفي ..
ولكن أسلوب رجل المخابرات البسيط وطريقته المباشرة في شرح الأمور وتوضيحه لأهمية تعاون الأستاذ موسى مع الجهاز كلها أزاحت حواجز التوتر والقلق وجعلت
٢٩-الكاتب يستمع في إهتمام وإنتباه ويتفاعل مع الموقف بكيانه كله
والطريف أن رجل المخابرات لم يشرح للكاتب حقيقة الموقف قط
كل ما قاله هو :
أنهم يحاولون إجراء تجربة علمية لما يمكن أن يحدث لو لجأ العدو لأسلوب "الحرب البكتروبيولوجية"
ونشر نوعا من الميكروبات في البلد وخاصة في المستشفيات
٣٠-وأن أفضل وسيلة إجراء مثل هذه التجربة دون إثارة الذعر هي إدعاء وجود ميكروب معروف يلوث عددا من المستشفيات مما يتحتم معه إخلاءها بأقصى سرعة
وإقتنع الأستاذ موسى صبري تماما بحديث رجل المخابرات بل تحمس له بشدة
وفي الصباح التالي مباشرة نشرت جريدة الأهرام خبر :
إخلاء مستشفى "الدمرداش"
٣١-من المرضى بسبب تلوث معظم عنابره بميكروب التيتانوس
ثم جاء دور الأستاذ موسى في مقال ملتهب ...
إستنكر موسى ما حدث في مستشفى "الدمرداش" وعزاه إلى الإهمال والإستهتار؟
ثم تساءل في النهاية .. عما إذا كان الأمر يقتصر على هذا المستشفى وحده أم أن مسلسل الإهمال قد بلغ بعض المستشفيات
٣٢- الأخرى؟
وفي اليوم التالي .. خرج بمقال أخر حول الموضوع نفسه
ثم مقال ثالث
ومع ردود إنفعال الجماهير وبناء على هذه الحملة الصغيرة الساخنة أصدرت وزارة الصحة قرارا بإجراء تفتيش على باقي المستشفيات الأخرى.
والطريف أنها أسندت إلى الطبيب (ع) نفسه من قبيل المصادفة
وإنطلق(ع) يواصل مهمته
٣٣-ويجري التفتيش على عدد كبير من المستشفيات ومن ضمنها تلك التي تحتل القائمة التي وضعها رجال المخابرات ووزارة الدفاع
ولم يكد أكتوبر يأتي حتى كان العدد المطلوب من المستشفيات قد تم إخلاؤه نهائيا
ونشرت جريدة الأهرام تحقيقا علنيا حول هذا الأمر مع صور الأسرة الخالية وعمليات النطهير
٣٤-المستمرة
وإلتقط رجال المخابرات أنفاسهم في إرتياح لنجاح الخطة ثم عادوا يكتمونها في قلق شديد خشية أن يكشف العدو الأمر قبل إندلاع الحرب
ولكن هذا لم يحدث والحمد لله
وبعد 6 أيام بالتحديد قامت حرب أكتوبر وإندفعت موجة العبور الأولى تشق قناة السويس وتعبر حاجز الهزيمة وتحتل أقوى خط
٣٥-دفاعي في التاريخ وتحطم أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي أشاع أنه لا يقهر أبدا
وخفقت قلوب الرجال في حماس وزهو لا يخلوان من الدهشة والتقدير
لقد تحقق عامل المفاجأة إلى أقصى تقدير وبوغت العدو تماما لعملية العبور حتى إن معدلات الخسائر التي قدرها الخبراء 50% في موجة العبور الأولى إنخفضت
٣٦- حتى لم تتجاوز 10%
وهو أقل معدل للخسائر عرفته الحروب الحديثة في عملية عبور مائي حصين كهذا
وعندما تحركت كتائب الإسعاف لنقل المصابين إلى الخطوط الخلفية وتوفير أفضل عناية لهم كانت كل المستشفيات المطلوبة خالية ومعدة لإستقبالهم وتوفير كل الخدمات الطبية لكل واحد منهم
هذا لأن الخدعة
٣٧- قد نجحت نجاحا منقطع النظير.
تمت بحمد الله
الى اللقاء مع قصة رسالة وصلت صباح يوم الحرب
رسالة كادت تلغي العملية تماما
من عميل للمخابرات المصرية!!
هذا ما سنعرفه بالحلقة القادمة إن شاء الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...