الحياة هي هدية الله لنا بكل
مافيها من نعم وخيرات وتسخير
اما ان تكون شاكرا وممتنا لله ع كل
شيء فيها من نفس الأكسجين وحتى أعلى الهبات لك فيها فتدخل في الشاكرين المستحقين للزياده
(لئن شكرتم لازيدنكم)
او تكفر بهذه النعمة وتتشكى وتتذمر
وتحتح وترفض وتغضب و تيأس فتدخل في
الاتجاه
مافيها من نعم وخيرات وتسخير
اما ان تكون شاكرا وممتنا لله ع كل
شيء فيها من نفس الأكسجين وحتى أعلى الهبات لك فيها فتدخل في الشاكرين المستحقين للزياده
(لئن شكرتم لازيدنكم)
او تكفر بهذه النعمة وتتشكى وتتذمر
وتحتح وترفض وتغضب و تيأس فتدخل في
الاتجاه
العكسي لمن يستحق الزيادة ف تستحق الألم والعذاب و النقصان
( لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان
عذابي لشديد)
الشيء الذي تشتكي منه حاليا استطيع ببساطة ان اجعله يزول من تفكيرك وتنساه بل وتترك التعلق به..
لو منعت عنك فقط حصولك ع الأكسجين او جعلته يصل لك بصعوبة... ستنسى كل شيء ويكون
( لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان
عذابي لشديد)
الشيء الذي تشتكي منه حاليا استطيع ببساطة ان اجعله يزول من تفكيرك وتنساه بل وتترك التعلق به..
لو منعت عنك فقط حصولك ع الأكسجين او جعلته يصل لك بصعوبة... ستنسى كل شيء ويكون
همك وهدفك الاول هو نفس أكسجين واحد
لو منعت عنك فقط سريان الدم في عروقك وجعلت قطرة صغيرة تتخثر في واحد من ملايين العروق التي في جسدك لكان كل همك هو هذه القطرة ولتناسيت كل شيء في حياتك مهما كان ولكنت مستعدا ان تدفع كل ماتملك ولا تبقي شيء لك في سبيل نفس اكسجين و قطرة دم لا تتوقف
لو منعت عنك فقط سريان الدم في عروقك وجعلت قطرة صغيرة تتخثر في واحد من ملايين العروق التي في جسدك لكان كل همك هو هذه القطرة ولتناسيت كل شيء في حياتك مهما كان ولكنت مستعدا ان تدفع كل ماتملك ولا تبقي شيء لك في سبيل نفس اكسجين و قطرة دم لا تتوقف
تملك ملايين النعم التي تحتاج ان تكون شاكرا عليها وليس ان تكون متذمرا لنقص واحدة او اثنتين او أكثر او أقل..
يستحق منك ربك الشكر والامتنان حتى تذوب ليس ان تواجهه بالتذمر والتشكي والاحتجاج
( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما)
مقابل ملايين النعم
يستحق منك ربك الشكر والامتنان حتى تذوب ليس ان تواجهه بالتذمر والتشكي والاحتجاج
( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما)
مقابل ملايين النعم
تغيب نعمة او نعمتين تبحث عنها وتطغى ع كل حياتك وتدمرها
( ان الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون)
( وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار)
اما ان تدخل سلم الزيادة
او تنزل في درجات الهبوط
الحياة هدية الله لك
اما ان تكون شاكرا او كافرا
اما زيادة او عذاب
( ان الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون)
( وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار)
اما ان تدخل سلم الزيادة
او تنزل في درجات الهبوط
الحياة هدية الله لك
اما ان تكون شاكرا او كافرا
اما زيادة او عذاب
جاري تحميل الاقتراحات...