د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

8 تغريدة 137 قراءة Aug 01, 2022
للمتخصصين النفسيين:
تقرير مهم صدر عام 2006، ثم حُدِّث مؤخرا 2019، من APSAC، حول طرق علاج صدمات الطفولة.
فيه فوائد كثيرة، وجدير بالترجمة كاملا، لأنه يدحض كثيرا من الخرافات حول #نظرية_التعلق، و #صدمات_الطفولة
التي للأسف منتشرة بين بعض المعالجين.
سأذكر هنا "بعض" أهم الخلاصات
إذا اكتُشِفت المشكلة والمريض لا يزال طفلا، فالطريقة الوحيدة الثابتة علميا، هي تدريب الوالدين على مهارات التربية الإيجابية. وهذا كاف في تدارك ما يمكن تداركه.
ولا توجد أخرى ثابتة علميا في مرحلة الطفولة.
حين يكون المريض كبيرا، فلا توجد طرق خاصة لعلاج صدمات الطفولة. بل هي الطرق المعروفة المعتادة، في العلاج المعرفي السلوكي، ونحوها
ويدخل في الطرق غير الثابتة علميا:
النكوص إلى الطفولة، والرجوع إلى الطفل الصغير في داخلك، والتنفيس عن الغضب، والصراخ في وجه المؤذي، وغيرها
وكلها غير مفيدة
قلت هذا النوع يستعمله بعض من يعالج الشدود الجنسي، من غير المتخصصين الذين يجادلون بالباطل من غير علم.
ويدخل في ذلك ما يسمونه الحميمية الجسدية، وإعادة الاتصال العاطفي، ونحو ذلك من الألفاظ التي لا تحمل معاني حقيقية داخلها، ولا تسندها أي أدلة علمية.
وبخصوص العلاج بالتنفيس عن الغضب، أو الصراخ في وجه الوالدين:
ليس عليها أدلة علمية قوية. والأدلة المنشورة حولها، تبين أن ضررها أكبر من نفعها.
فالتنفيس غير الصحي عن الغضب، أو الصراخ في وجه المؤذي، يزيد من الغضب ولا يخففه!.
التعريض للماضي في برامج التعريض السلوكي أو المعرفي، لا تعتمد على التنفيس الانفعالي، ولا على إخراج اللاوعي.
وإنما على العكس:
تعتمد على تخفيف حدة المشاعر، وتعلم طرق صحية أكثر للتعامل مع الصدمة والمشاعر المصاحبة لها.
نصيحتي للمعالجين، خاصة الجدد منهم:
عالم العلاج النفسي مليء بالعلم الصحيح، لكنه أيضا دخله كثير من العلم الزائف.
انتبه لا تعالج مرضاك بطرق غير ثابتة علميا.
لا تأخذ العلم من المذكرات، أو من توصيات زملائك! بل خذها من أفواه العلماء المتمكنين، ومن المراجع العلمية المعتبرة.
ومن كان في عون الناس كان الله في عونه
ومن نفس عن مؤمن كربة، نفس الله عنها كرب يوم القيامة.

جاري تحميل الاقتراحات...