و زارت عدة دول للعلاج بدون فايده و قالتلي انا جيتلك و انت اخر محطه بالنسبه لي و جابتلي حلبة حلويات من العراق مخصوص و سألتني هل ممكن اتحسن …. قولتلها معرفش و لكن انا متعشم خير و هعمل افضل ما استطيع في العمليه و النتايج علي الله…
توكلنا علي الله و عملتلها العمليه من ١٠ ايام و ربنا اكرمنا جامد جداً و تحسنت تحسن مذهل الحمد لله و زارتني النهارده و جابتلي البانر دا هديه و ابن اختها اللي صممه و كتب عليه الي سفير السعاده… قالتله لا دا مش سفير .. دا حاجه اكبر من كدا …اكتب الي وزير السعاده…
اختها قالتلي انها مش مصدقه ان مريم رجعت تبتسم تاني.. انا مبسوط يا استاذه مريم و مظئطط اخر ظئططه علشان حضرتك
جاري تحميل الاقتراحات...