1)عندما كان عمرو بن العاص
يحكم مصر أثناء خلافة عمر بن الخطاب
ظهر في مصر رجل مريب يسمى الأصيبيغ
هذا الرجل بدأفي طرح بعض القضايا
التي تشكك في الإسلام وفي النبي والخلافة وقد كانت مصر في ذلك جدباء من العلماء
لا يوجد فيها إلا قليل فلم يقدروا على رد أكاذيبه فوصل الخبر ابن العاص فأرسل👇
يحكم مصر أثناء خلافة عمر بن الخطاب
ظهر في مصر رجل مريب يسمى الأصيبيغ
هذا الرجل بدأفي طرح بعض القضايا
التي تشكك في الإسلام وفي النبي والخلافة وقد كانت مصر في ذلك جدباء من العلماء
لا يوجد فيها إلا قليل فلم يقدروا على رد أكاذيبه فوصل الخبر ابن العاص فأرسل👇
2)إلى الخليفة عمر بن الخطاب يخبره بالأمر
فرد عليه:
"يابن العاص إذا وصلك كتابي هذا فأرسل لي هذا الرجل في أول قافلة وإياك أن تتأخر"
وبالفعل أرسله عمرو للمدينة وما أن وصل الأصيبيغ للمدينة حتى جمع له عمر كبار الصحابة فدحروا رأيه وأقاموا عليه الحجة إلا أن الأصيبيغ لم يرجع عما كان👇
فرد عليه:
"يابن العاص إذا وصلك كتابي هذا فأرسل لي هذا الرجل في أول قافلة وإياك أن تتأخر"
وبالفعل أرسله عمرو للمدينة وما أن وصل الأصيبيغ للمدينة حتى جمع له عمر كبار الصحابة فدحروا رأيه وأقاموا عليه الحجة إلا أن الأصيبيغ لم يرجع عما كان👇
3)يقول
فأدرك عمر أنه لايريد إلا فتنة فأتى به ثم نادى على الجلاد وقال له ياجلاد إجلد فجلده حتى تساقط لحم ظهره واغشي عليه فأمر بتطبيبه ثم جاء بالجلاد مرة أخرى وظل هكذا عمر
حتى صرخ الأصيبيغ ياأمير المؤمنين اقتلني فرفض عمر.
فقال اعاهدك الله ألا أعود لمثل هذا ثانية فأمر بالإفراج👇
فأدرك عمر أنه لايريد إلا فتنة فأتى به ثم نادى على الجلاد وقال له ياجلاد إجلد فجلده حتى تساقط لحم ظهره واغشي عليه فأمر بتطبيبه ثم جاء بالجلاد مرة أخرى وظل هكذا عمر
حتى صرخ الأصيبيغ ياأمير المؤمنين اقتلني فرفض عمر.
فقال اعاهدك الله ألا أعود لمثل هذا ثانية فأمر بالإفراج👇
4)عنه ونفيه إلى الكوفة فقال له ياأمير المؤمنين أرسلني إلى مصر ففيها أهلي فقال عمر لا بل إلى الكوفة ففيها المغيرة بن شعبة رجل لاتقوم عنده فتنة.
وذهب الأصيبيغ للكوفة وبعد استشهاد عمر تولى عثمان وفي أواخر عهده بدأت الفتنة الكبرى التي اشعلها عبدالله ابن سبأ وخرج المتمردون على عثمان👇
وذهب الأصيبيغ للكوفة وبعد استشهاد عمر تولى عثمان وفي أواخر عهده بدأت الفتنة الكبرى التي اشعلها عبدالله ابن سبأ وخرج المتمردون على عثمان👇
5)فذهب أحدهم إلى الأصيبيغ وقال ياأصيبيغ تعالى معنا فالناس تقول ما كنت تقوله فنظر له الأصيبيغ ثم حك ظهره ... وقال لا أدبني الرجل الصالح عمر ..
الحسم في الحق فريضة والتهاون فيه ضياع للأمة.
رحمك الله يا عمر
الحسم في الحق فريضة والتهاون فيه ضياع للأمة.
رحمك الله يا عمر
جاري تحميل الاقتراحات...