هل أنت طالب حق وتريده يا فصيل بن قزار ؟؟
خلاصة الخلاصة، وزبدة الزبدة في موضوع الاستغاثة والمدد… مع التبسيط والتسهيل
وأتعمد في هذه الخلاصة الاكتفاء بالإشارة إلى الأدلة والأقوال عن نقلها
وأحاول الإجابة عن جميع الاستفسارات الأصلية التي تدور في أذهان القارئين
والله أسأل أن يهدينا جميعا لما يحب ويرضى، فإلى النقاط:
أولاً:
وأتعمد في هذه الخلاصة الاكتفاء بالإشارة إلى الأدلة والأقوال عن نقلها
وأحاول الإجابة عن جميع الاستفسارات الأصلية التي تدور في أذهان القارئين
والله أسأل أن يهدينا جميعا لما يحب ويرضى، فإلى النقاط:
أولاً:
ظن بعضهم أنني حين أنقل عن شيوخ الإسلام (السبكي، ابن حجر العسقلاني، تقي الدين الحصني) وغيرهم أنني أعتبر أقوالهم حجة، وهذا وهم منه، فإن أقوال العلماء يُستدل لها ولا يستدل بها، فليست حججاً شرعية، وأدلتنا من الكتاب والسنة.
ثانياً:
ثانياً:
لا يصح عند العقلاء من الطرفين [المجيزين والمانعين] أن يكون موضع النزاع الاعتراف بالآيات الآمرة بتوحيد الله أو عدم الاعتراف بها، كما لا يصح عند العقلاء أن يكون موضع النزاع هل نوحد الله أم يجوز أن نشرك به، لأن توحيد الله أصل أصول الدين ولا يخالف فيها مسلم،
فكيف يخالف أو يختلف في ذلك أئمة الحديث وشيوخ الإسلام.
ثالثاً: [وهذا مهم]
حقيقة الاستغاثة أن يتوجه زيد من الناس إلى نبي أو ولي حي أو ميت فيطلب منه كأن يقول: (مدد يا عبد القادر) أو (أشكو إليك مرضي) ... هذه هي الاستغاثة فهل هي جائزة أم محرمة أم شرك؟
ثالثاً: [وهذا مهم]
حقيقة الاستغاثة أن يتوجه زيد من الناس إلى نبي أو ولي حي أو ميت فيطلب منه كأن يقول: (مدد يا عبد القادر) أو (أشكو إليك مرضي) ... هذه هي الاستغاثة فهل هي جائزة أم محرمة أم شرك؟
وهل مَنْ حصلت منه الاستغاثة قد دخل تحت الآيات التي تنهى عن دعاء غير الله، وأن من دعا غير الله فقد أشرك؟ أم لم يدخل.
وهذا بداية الجواب وبداية فك الاشتباك:
إنَّ الدعاء ليس نوعاً واحداً، بل أنواع ...
وهذا بداية الجواب وبداية فك الاشتباك:
إنَّ الدعاء ليس نوعاً واحداً، بل أنواع ...
من فهم هذه القضية فقد أمسك بمربط الفرس، ووقف على مدخل المسألة، فجميع الآيات التي وردت تأمر بدعاء الله وتوحيده، وتذمُّ من دعا غيره، وأشرك به ... هي في دعاء العبادة، لا الطلب بالتسبب والاكتساب.
ملاحظة:
الآيات كلها واردة في قضية واحدة، ولا نحتاج إلى توجيه كلِّ آية بمفردها، بل كلها آمرة بتوحيد الله، ودعائه وحده سبحانه
وحتى تفهم أيها القارئ الكريم هذه القضية فسأقرب لك الأمر:
مَنْ قال: الله يحيي الموتى (صادق موحد) وهو موافق لقوله تعالى: {رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ}
الآيات كلها واردة في قضية واحدة، ولا نحتاج إلى توجيه كلِّ آية بمفردها، بل كلها آمرة بتوحيد الله، ودعائه وحده سبحانه
وحتى تفهم أيها القارئ الكريم هذه القضية فسأقرب لك الأمر:
مَنْ قال: الله يحيي الموتى (صادق موحد) وهو موافق لقوله تعالى: {رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ}
(البقرة: 258) ... ومن قال: عيسى عليه السلام يحيي الموتى (أيضاً: صادق موحد)، وهو موافق لقوله تعالى عن عيسى عليه السلام: {وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّه} (آل عمران:49).
فإن قيل: كيف تكون العبارتان صحيحتان، مع أنَّ العبارة الأولى فيها إضافة الإحياء إلى الله المحيي ... والثانية فيها إضافة الإحياء إلى مخلوق ... فالجواب: أن الإضافة الأولى (إضافة خلق وإيجاد) والإضافة الثانية (إضافة تسبب واكتساب)
وخذ مثالاً ثانياً: [ولن أكثر من الأمثلة، لأنها كثيرة في كتاب الله]
من قال المتوفي هو الله، فهو (صادق موحد) وموافق لقول الله: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ} (الزمر:42)، ومن قال الذي يتوفى الأنفس هو الملك المخلوق فهو (صادق موحد) وموافق لكتاب الله القائل:
من قال المتوفي هو الله، فهو (صادق موحد) وموافق لقول الله: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ} (الزمر:42)، ومن قال الذي يتوفى الأنفس هو الملك المخلوق فهو (صادق موحد) وموافق لكتاب الله القائل:
{قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ} (السجدة:11)
فإن قيل:
هل يجوز أن نقول إن غير الله يحيي ويميت؟
فنقول: نعم يجوز، ويكون المقصود بالإضافة حينئذ (يحيي ويميت تسببا واكتسابا)، وهذا لا يؤثر في صفاء التوحيد، ولا يصادم العقيدة ...
فإن قيل:
هل يجوز أن نقول إن غير الله يحيي ويميت؟
فنقول: نعم يجوز، ويكون المقصود بالإضافة حينئذ (يحيي ويميت تسببا واكتسابا)، وهذا لا يؤثر في صفاء التوحيد، ولا يصادم العقيدة ...
لأن إضافة الإحياء والإماتة إلى الله ليس ما سبق إضافته للمخلوق، فلا شرك ولا تشارك، فالإحياء والإماتة التي تضاف إلى الله هي (إضافة خلق وإيجاد).
وهكذا يقال في {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ} (الذاريات:
وهكذا يقال في {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ} (الذاريات:
وقوله تعالى {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ} [النساء: 8]، وهكذا يقال في: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ} [يونس: 3]، و {فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا} (النازعات:5)، وهكذا يقال
في {إِنَّكَ لَا تَهْدِي} (القصص:56)، و{وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (الشورى:52).
وهكذا يقال في قول النبي صلى الله عليه وسلم (إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ) رواه أحمد والترمذي، و (أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ) رواه مسلم
وهكذا يقال في قول النبي صلى الله عليه وسلم (إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ) رواه أحمد والترمذي، و (أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ) رواه مسلم
إذاً:
فالرزق والتدبير والهداية والسؤال ... كل هذه تُنسب إلى الله باعتبار، ويجوز نسبتها للمخلوق باعتبار آخر ... تنسب وتطلب من الله باعتبار (الخلق والإيجاد) وتُنسب وتطلب من المخلوق باعتباره (مُتسببا وكاسباً)
فالرزق والتدبير والهداية والسؤال ... كل هذه تُنسب إلى الله باعتبار، ويجوز نسبتها للمخلوق باعتبار آخر ... تنسب وتطلب من الله باعتبار (الخلق والإيجاد) وتُنسب وتطلب من المخلوق باعتباره (مُتسببا وكاسباً)
فإذا كان إسناد هذه الأفعال (إسنادَ تسبب واكتساب) في كتاب الله تعالى مُضافا إلى غير الله لا إشكال فيه، فكيف يكون طلب تلك الأفعال مِنْ نَفْس الوجه (أعني: التسبب والاكتساب) شركاً وكفراً، أي: كيف يكون نسبتها إليهم جائزة وصحيحة وطلبها منهم شرك وكفر.
رابعاً:
وهذا بيت القصيد ... بعد هذا الكلام والاستدلال بالآيات والأحاديث السابقة هل المستغيث مستغيث بالله أم مستغيث بغير الله؟
والجواب:
المغيث حقيقة هو الله تعالى، فهو المالك لكل شيء، القادر على كل شيء، ولا يملك غيره نفعا ولا ضرا، ولا نقيراً ولا قطميراً ...
وهذا بيت القصيد ... بعد هذا الكلام والاستدلال بالآيات والأحاديث السابقة هل المستغيث مستغيث بالله أم مستغيث بغير الله؟
والجواب:
المغيث حقيقة هو الله تعالى، فهو المالك لكل شيء، القادر على كل شيء، ولا يملك غيره نفعا ولا ضرا، ولا نقيراً ولا قطميراً ...
فالْمُسْتَغَاثُ به حقيقة باعتباره خالقاً وموجداً هو الله وحده، ومن استغاث بغير الله ((بهذا الاعتبار)) فهو كافرٌ كفراً أكبر يخرجه من ملة الإسلام ويُلْحِقُه هذا الكفر بالمشركين عبدة الأصنام.
والْـمُسْتَغَاثُ به (مجازاً) هو المخلوق باعتباره (مُتَسَببا مكتسبا)، وهذه الاستغاثة لا تخالف التوحيد والشرع، ولا تصادم الآيات الآمرة بإفراد الله بالدعاء، لأن تلك الآيات في (دعاء العبادة والخلق) لا في (دعاء التسبب والكسب).
خامساً:
فإن قال قائل: لو سلمنا بأنَّ الْـمُخاطِبَ لأهل القبور إنما قصد أنهم مُتسببون مُكتسبون (أي: أن النبي أو الولي الْـمُخاطب سيشفع أو يدعو) لهذا الشخص ... أليس أهل القبور أموتٌ لا يسمعون؟
فالجواب:
فإن قال قائل: لو سلمنا بأنَّ الْـمُخاطِبَ لأهل القبور إنما قصد أنهم مُتسببون مُكتسبون (أي: أن النبي أو الولي الْـمُخاطب سيشفع أو يدعو) لهذا الشخص ... أليس أهل القبور أموتٌ لا يسمعون؟
فالجواب:
اعتقادنا معشر أهل السنة أنَّ أهل القبور أحياء في قبورهم حياة برزخية، وأنَّ الطائعين يُنَعَّمون والكافرين يُعذَّبون، وبذلك وردت الأحاديث الصحيحة المتواترة خلافاً للمعتزلة.
وكما قال ابن القيم في كتاب الروح (وهذا خلاصة كلامه) أن الله شرع لنا السلام على أهل القبور،
وكما قال ابن القيم في كتاب الروح (وهذا خلاصة كلامه) أن الله شرع لنا السلام على أهل القبور،
وأجمعت على ذلك الأمة سلفها وخلفها، ولا يمكن أن يكون ذلك السلام والخطاب منا لمن لا يسمع ولا يعقل.
سادساً:
فإن قيل: لو سلمنا أن أهل القبور يسمعون، فكيف يسمعون من يخاطبهم مِنْ وراء البحار والبلدان.
فالجواب:
سادساً:
فإن قيل: لو سلمنا أن أهل القبور يسمعون، فكيف يسمعون من يخاطبهم مِنْ وراء البحار والبلدان.
فالجواب:
أنْه لا دليل على إثبات سماع كل ولي صالح لكل منادٍ في كل وقت، ولكن ذلك ممكن، فالله تعالى لا يعجزه شيء، والإغاثة من العبد الصالح عند العلماء ضمن الكرامات،
وتأمل قول الإمام الكبير شهاب الدين أحمد الرملي: (بأن الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء والعلماء والصالحين جائزة وللرسل والأنبياء والأولياء والصالحين إغاثة بعد موتهم؛ لأن معجزة الأنبياء وكرامات الأولياء لا تنقطع بموتهم). فانظر من أيِّ زاوية نظر إلى المسألة.
سابعاً:
فإن قيل: أليس قد ثبت في الحديث أن الإنسان إذا مات انقطع عمله، فكيف ينفع هذا الولي غيره؟
قلنا:
المقصود انقطاع سعيه النافع له، لأن دار العمل والاختبار وهي الدنيا قد انتهت، وأما انتفاع غيره بدعائه فليس ذلك منافيا للحديث، بل قد وردت الأحاديث التي تفيد انتفاع الأحياء بالأموات
فإن قيل: أليس قد ثبت في الحديث أن الإنسان إذا مات انقطع عمله، فكيف ينفع هذا الولي غيره؟
قلنا:
المقصود انقطاع سعيه النافع له، لأن دار العمل والاختبار وهي الدنيا قد انتهت، وأما انتفاع غيره بدعائه فليس ذلك منافيا للحديث، بل قد وردت الأحاديث التي تفيد انتفاع الأحياء بالأموات
[أي: الأموات باعتبار الحياة الدنيا]، فنبي الله موسى نفع أمة الإسلام كلها حين تسبب في تخفيف الصلوات عنا من خمسين صلاة إلى خمس والنبي عليه الصلاة يقول:(حياتي خير لكم تحدثون ونحدث لكم، ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه،وما رأيت من شر استغفرت الله لكم)
فهل استغفار رسول الله لنا ينفعنا أم أنه عبث!
وقد جاء في الحديث: ( أَعمالكُم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الْأَمْوَات فَإِن كَانَ خيرا أستبشروا وَإِن كَانَ غير ذَلِك قَالُوا اللَّهُمَّ لَا تمتهم حَتَّى تهديهم كَمَا هديتنا)، والحديث له طرق كثيرة ربما أذكرها في منشور مستقل،
وقد جاء في الحديث: ( أَعمالكُم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الْأَمْوَات فَإِن كَانَ خيرا أستبشروا وَإِن كَانَ غير ذَلِك قَالُوا اللَّهُمَّ لَا تمتهم حَتَّى تهديهم كَمَا هديتنا)، والحديث له طرق كثيرة ربما أذكرها في منشور مستقل،
فهل دعاء هؤلاء الأموات له فائدة أم أنه عبث ضائع.
ثامناً:
فإن قيل:
أليس فعل المستغيثين مشابها لفعل المشركين، فإن المشركين قالوا: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: 3].
قلنا:
هذا باطل، فإن المشركين عبدوا تلك الأصنام، بنص هذه الآية نفسها،
ثامناً:
فإن قيل:
أليس فعل المستغيثين مشابها لفعل المشركين، فإن المشركين قالوا: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: 3].
قلنا:
هذا باطل، فإن المشركين عبدوا تلك الأصنام، بنص هذه الآية نفسها،
فإنهم قالوا: (ما نعبدهم إلا) أي: عبدناهم من أجل كذا ... والمسلمون الموحدون لا يعبدون إلا الله، واستغاثتهم إنما هي من حيث كون المستغاث به سبب وكاسب لا خالق وموجد ومالك.
ثم إن المشركين اعتقدوا في أصنامهم أنها مالكة، وكانوا يقولون كما في صحيح مسلم: (لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك) فأثبتوا وصرحوا أنه شريك، وأنه مالك صغير إن صح التعبير، فأين هذا وتوسل أو استغاثة المؤمنين الموحدين.
تاسعاً:
لَمَّا كان ما سبق واضحاً عند العلماء، قال الإمام تقي الدين السبكي في شفاء السقام: (وليس المراد نسبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الخلق والاستقلال بالأفعال، هذا لا يقصده مسلم، فصرفُ الكلام إليه ومنْعُهُ من باب التلبيسِ في الدين، والتشويشِ على عوام الموحدين).
لَمَّا كان ما سبق واضحاً عند العلماء، قال الإمام تقي الدين السبكي في شفاء السقام: (وليس المراد نسبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الخلق والاستقلال بالأفعال، هذا لا يقصده مسلم، فصرفُ الكلام إليه ومنْعُهُ من باب التلبيسِ في الدين، والتشويشِ على عوام الموحدين).
ثم قال:
(وإذْ قد تحررت هذه الأنواع والأحوال في الطلب من النبي صلى الله عليه وسلم وظهر المعنى، فلا عليك في تسميته توسلاً أو تشفعاً أو استغاثة أو تجوهاً أو توجهاً لأن المعنى في جميع ذلك سواء).
(وإذْ قد تحررت هذه الأنواع والأحوال في الطلب من النبي صلى الله عليه وسلم وظهر المعنى، فلا عليك في تسميته توسلاً أو تشفعاً أو استغاثة أو تجوهاً أو توجهاً لأن المعنى في جميع ذلك سواء).
عاشراً:
قال: لماذا لا ندعو الله وحده؟ أليس هذا أسلم وأنجى؟
قلنا:
ومن خالف في هذا؟
ومن قال لك: إن شيوخ الإسلام الذين قالوا بجواز الاستغاثة يقولون بجواز دعاء غير الله دعاء عبادة؟!! وهل يخالف في ذلك مسلم أصلاً
الخلاف ليس في هذا!
قال: لماذا لا ندعو الله وحده؟ أليس هذا أسلم وأنجى؟
قلنا:
ومن خالف في هذا؟
ومن قال لك: إن شيوخ الإسلام الذين قالوا بجواز الاستغاثة يقولون بجواز دعاء غير الله دعاء عبادة؟!! وهل يخالف في ذلك مسلم أصلاً
الخلاف ليس في هذا!
الكلام عن الدعاء الذي يُقصد منه التوسل، فهو توسل في الحقيقة وإن خالف التوسل في اللفظ. انتهى.
لفظ (الدعاء) مشترك بين معان منها:
1- العبادة نحو: {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ} [يونس: 106]،
2- الاستعانة نحو: {وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ} [البقرة:
لفظ (الدعاء) مشترك بين معان منها:
1- العبادة نحو: {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ} [يونس: 106]،
2- الاستعانة نحو: {وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ} [البقرة:
3- السؤال نحو: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]
4- القول نحو: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ} [يونس: 10]
5- النداء نحو: {يَوْمَ يَدْعُوكُمْ} [الإسراء: 52]
6- التسمية نحو: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور: 63]
4- القول نحو: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ} [يونس: 10]
5- النداء نحو: {يَوْمَ يَدْعُوكُمْ} [الإسراء: 52]
6- التسمية نحو: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور: 63]
7- النسبة كقوله تعالى: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5]، أي انسبوهم إليهم.
فلا تلتفتوا إلى من يقول:
(كل) (دعاء) (عبادة)
****************
فلا تلتفتوا إلى من يقول:
(كل) (دعاء) (عبادة)
****************
وأخيراً اقول لكم إن
القول له محكم ومتشابه
فمحكم المسلمون
تعرفونه من صلاتهم
((اياك نعبد وإياك نستعين ))
وفي آذانهم للصلاة
((أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله))
يرددونه كل يوم إذا لماذا تكفرون المسلمين
يا خوارج !!؟
القول له محكم ومتشابه
فمحكم المسلمون
تعرفونه من صلاتهم
((اياك نعبد وإياك نستعين ))
وفي آذانهم للصلاة
((أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله))
يرددونه كل يوم إذا لماذا تكفرون المسلمين
يا خوارج !!؟
الأصل في اقوال المسلمين السلامه وحملها على احسن محاملها ،ورد متشابه أقوالهم إلى محكمه 👈اياك نعبد واياك نستعين
وقولهم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله في آذانهم
نسأل الله العفو والعافيه وان يردنا إليه رداً جميلاً
والحمدلله رب العالمين .
وقولهم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله في آذانهم
نسأل الله العفو والعافيه وان يردنا إليه رداً جميلاً
والحمدلله رب العالمين .
جاري تحميل الاقتراحات...