تبدأ وتنتهي استراتيجية التسويق الفيروسي بالحلقات الفيروسية، والتي تتكون من 3 خطوات:
1- يتعرف العميل على المنتج/ الخدمة.
2- يخبر العميل مجموعة من العملاء المحتملين عن المنتج.
3- يتحول جزء من العملاء المحتملين إلى عملاء.
1- يتعرف العميل على المنتج/ الخدمة.
2- يخبر العميل مجموعة من العملاء المحتملين عن المنتج.
3- يتحول جزء من العملاء المحتملين إلى عملاء.
الأنواع الـ7 الرئيسية للحلقات الفيروسية:
1- التسويق الشفهي: يخبر الناس بعضهم البعض عن المنتج، مثال: فيسبوك في بداياته بين طلاب الجامعات.
2- المتعاون: يكون المنتج ذا قيمة بمفرده، و تزداد القيمة بدعوة الآخرين لاستخدامه، مثال: محرر مستندات غوغل.
1- التسويق الشفهي: يخبر الناس بعضهم البعض عن المنتج، مثال: فيسبوك في بداياته بين طلاب الجامعات.
2- المتعاون: يكون المنتج ذا قيمة بمفرده، و تزداد القيمة بدعوة الآخرين لاستخدامه، مثال: محرر مستندات غوغل.
3- قيمة المنتج في زيادة المستخدمين: لا يستطيع المستخدم الاستفادة من المنتج إلا بدعوة مستخدمين آخرين، يتميز هذا النوع بميزة تأثيرات الشبكة؛ كلما زاد عدد المستخدمين للمنتج، كلما أصبح أكثر قيمة. مثال: سكايب.
4- الاتصال: تضمين الانتشار الفيروسي في الاتصالات الآتية من المنتج، مثال: تضع شركة أبل توقيع افتراضي في نهاية الرسالة الإلكترونية (مرسل من هاتف آيفون).
5- التحفيز: يتم تحفيز المستخدمين على إخبار الآخرين عن المنتج، مثال: دروب بوكس و نظام الإحالة؛ بحيث يحصل المستخدم الحالي الذي يسجل مستخدم جديد من خلاله على مساحة تخزين مجانية.
6- المدمج: دمج الأدوات الذكية في المنتج، مثال: يوتيوب، توفر الكود المختصر لتضمين الفيديو على أي موقع إلكتروني.
7- الاجتماعي: استخدام منصات التواصل الاجتماعي لاجتذاب عملاء جدد إلى المنتج، مثال: وضع أنشطة المستخدم ليراها الأصدقاء والمتابعين على شبكات التواصل الاجتماعي.
7- الاجتماعي: استخدام منصات التواصل الاجتماعي لاجتذاب عملاء جدد إلى المنتج، مثال: وضع أنشطة المستخدم ليراها الأصدقاء والمتابعين على شبكات التواصل الاجتماعي.
@rattibha مع جزيل الشكر
جاري تحميل الاقتراحات...