ماوقفتُ عليه من كتب أحاديث الأحكام عند الحنابلة:
١- المحرر لابن عبدالهادي(ت٧٤٤هـ)،وهو مطبوعٌ ومتداول، والصنعةُ الحديثية متميزةٌ فيه ؛لعلوِّ قدم مؤلّفه في ذلك، وقد يسوق بعض الأحاديث بالإسناد، واشتمل على أكثر من ألف وثلاثمائة حديث،وذكر بعضُ أهل العلم أن عليه شروحاً مخطوطةً =
١
١- المحرر لابن عبدالهادي(ت٧٤٤هـ)،وهو مطبوعٌ ومتداول، والصنعةُ الحديثية متميزةٌ فيه ؛لعلوِّ قدم مؤلّفه في ذلك، وقد يسوق بعض الأحاديث بالإسناد، واشتمل على أكثر من ألف وثلاثمائة حديث،وذكر بعضُ أهل العلم أن عليه شروحاً مخطوطةً =
١
لم تخرج إلينا بعدُ، وعليه شروحٌ صوتيةٌ،ومن منهجه أن يذكر الحديث بطوله فلا يَقتصر على موضع الشاهد، بخلاف البلوغ.
٢
٢
٢- المنتقى للمجد ابن تيمية(٦٥٢هـ)، واشتمل على قرابة أربعة آلاف حديث وأثر، ولم يتعرّض للحكم على أحاديث كثيرة ،وقد شرحه الشوكانيُّ وسماهُ نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار،وفي الحقيقة يحتاج الكتاب لشرح بنفسٍ حنبلي ليَظهر مقصود مؤلفه.
٣
٣
٣-السنن والأحكام للحافظ ضياء الدين المقدسي(ت٦٤٣هـ)،وقد طُبع طبعةً واحدةً بتحقيق حسين بن عكاشة بن رمضان ،وهو مما قلّ وجوده، وقد اشتمل على ستة آلاف وأربعمائة حديث وأثر، ولم يتمه مؤلفُه ، حيث وصل إلى كتاب الجنايات ،ومفقود منه قطعة من الجهاد،ولم يرد مؤلفه الاستقصاء بل الانتقاء،=
٤
٤
وذكر المحقّق ندرة أوهام العزو في الكتاب،
وهو أوسع كتب الحنابلة في أحايث الأحكام.
٥
وهو أوسع كتب الحنابلة في أحايث الأحكام.
٥
٤-المُطْلِع في الأحكام على أبواب المقنع، لابن عبيدان(ت٧٤٣هـ) ،وقد اشتمل على أكثر من ثلاثة آلاف حديث،وحُقّق قديما في جامعة أم القرى وللأسف لم يُطبع بعدُ.
٦
٦
٥-عمدة الأحكام الصغرى، لعبدالغني المقدسي(ت٦٠٠هـ)،واشتملت على أكثر من أربعمائة حديث،وعليها شروحٌ كثيرة حتى من غير الحنابلة،
ومن منهج مؤلفها الاقتصارُ على مافي الصحيحين، ولا يقتصر على الشاهد بل يورده بطوله،وقد زاد فيها أحاديث لم يوردها في العمدة الكبرى بلغت نحو ٨٩ حديثاً.
٧
ومن منهج مؤلفها الاقتصارُ على مافي الصحيحين، ولا يقتصر على الشاهد بل يورده بطوله،وقد زاد فيها أحاديث لم يوردها في العمدة الكبرى بلغت نحو ٨٩ حديثاً.
٧
٦- عمدة الأحكام الكبرى ، لعبدالغني المقدسي، واشتملت على أكثر من ثمانمائة وخمسين حديثاً، ولا أعلم لها شرحاً ،وقد خرج في هذه الأيام شرحٌ عليها للدكتور حمد العثمان.
٨
٨
٦- كفاية المستقنع لأدلة المقنع، ليوسف المرداوي(ت٧٦٩هـ)، على ترتيب المقنع،وذكر أحدهم أن العنبتاوي (ت٧٨٤هـ) اختصره ، واشتمل على قرابة ألف وثمانمائة حديث وأثر ، ويظهر فيه قوة المؤلف في الصنعة الحديثية ،وقد طُبع طبعتين الأولى في دار الكيان في مجلدين بتحقيق حسين بن عكاشة بن رمضان،=
٩
٩
والثانية طبع ضمن سلسلة حفاظ الوحيين، والكتاب محقق قديما في جامعة أم القرى. =
١٠
١٠
٧- إحكام الذريعة، ليوسف السرمري(ت٧٧٦هـ)،حوى أكثر من ألف وثمانمائة وخمسين حديثاً، ومما تميّز به أنه يستفتح الأبواب بالآيات القرآنية المتعلقة بالأحكام، وتفرّد عن بقية كتب أحاديث الأحكام بالبداءة بكتاب الإيمان والسنة ،ثم الطهارة فالصلاة..إلخ،=
١١
١١
ولا أعرف له إلا طبعة دار الكيان بتحقيق حسين بن عكاشة بن رمضان.
١٢
١٢
٨- مجموع الحديث على أبواب الفقه، للإمام محمد بن عبدالوهاب، حوى قرابة أربعة آلاف وخمسمائة حديث وأثر، هذا من غير الآثار عن التابعين، وامتاز بنقل الإجماعات وبعض فتاوى الأئمة، وقد طبعته جامعة الإمام من ضمن مجموع مؤلفاته-رحمه الله-.
١٣
١٣
٩- أصول الأحكام، لابن قاسم(ت١٣٩٢هـ)، وشرحه مؤلفه، ويستفتح الباب بالآيات القرآنية المتعلقة به،ولا يورد الضعيف، وقد طبع في مجلد واحد ، والأحاديث غير مرقّمة.
١٤
١٤
١٠- المقرر على أبواب المحرّر ،ليوسف بن ماجد المرداوي(ت٧٨٣هـ)، رتّبه على محرّر المجد ابن تيمية،وربما نقل بالإسناد ،واعتنى بالنقل عن أئمة الجرح والتعديل،وقد حوى أكثر من ألفين ومائتين وخمسين حديث وأثر، وطبع في الرسالة العلمية بتحقيق حسين إسماعيل الجمل ،=
١٥
١٥
وكذلك حُقق في جامعة أم القرى ولم يطبع بعدُ.
والله أعلم
١٦
والله أعلم
١٦
جاري تحميل الاقتراحات...