الغارة على التوحيد!
1. توحيد الألوهية هو التوحيد الذي بعث الله به الرسل لتحقيقه والدعوة إليه.
2. يقول تعالى: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت).
3. مشركو العرب أقرّوا بتوحيد الربوبية، وقال الله عنهم: (ولئن سألتهم من خلق.. ليقولن الله)، ولكنهم في الألوهية
1. توحيد الألوهية هو التوحيد الذي بعث الله به الرسل لتحقيقه والدعوة إليه.
2. يقول تعالى: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت).
3. مشركو العرب أقرّوا بتوحيد الربوبية، وقال الله عنهم: (ولئن سألتهم من خلق.. ليقولن الله)، ولكنهم في الألوهية
اتخذوا وسطاء وشُفعاء ليقربوهم إلى الله زُلفى في السراء فقط، أما في الضراء فكانوا يخلصون التوحيد لله، ومع هذا كانوا مشركين، وقاتلهم رسول الله ﷺ.
4. غلاة المتصوفة (القبوريون) المعاصرون، أخذوا شرك العرب في الجاهلية، وزادوا عليه شرك الألوهية في الضراء، والشرك في الربوبية؛
4. غلاة المتصوفة (القبوريون) المعاصرون، أخذوا شرك العرب في الجاهلية، وزادوا عليه شرك الألوهية في الضراء، والشرك في الربوبية؛
فزعموا أن الأموات ينفعون ويضرون، ويُطلب منهم المدد مباشرة، واستدلوا بقصص مختلقة، ومنامات شيطانية.
5. من عجائبهم رد نصوص "الكتاب" و "السنة" في إثبات أن الله في السماء، وقبول إخبار أشياخهم أن السماء أمطرت "لَبَنًا" استبشارًا بقدوم الولي،
5. من عجائبهم رد نصوص "الكتاب" و "السنة" في إثبات أن الله في السماء، وقبول إخبار أشياخهم أن السماء أمطرت "لَبَنًا" استبشارًا بقدوم الولي،
والترويج لمنامات فيها أن النبي ﷺ يسافر من قبره بالمدينة إلى حضرموت ليسلّم على الولي، مع ما فيها من انتقاص لقدر النبي ﷺ!
6. حتى يصدوا أتباعهم عن التوحيد؛ قاموا بوصف جماعة أهل الحق (الطائفة المنصورة) بـ "الخوارج" و "التكفيريين"،
6. حتى يصدوا أتباعهم عن التوحيد؛ قاموا بوصف جماعة أهل الحق (الطائفة المنصورة) بـ "الخوارج" و "التكفيريين"،
وأخرجوهم ـ في مؤتمر لهم ـ من جماعة "أهل السنة والجماعة".
7. لأهمية التوحيد أفنى الرسل وأتباعهم ـ ومن سار على نهجهم ـ أعمارهم في الدعوة إليه، وتحقيقه، ومحاربة الشرك، وبيان ألا إله ـ بحق ـ إلا الله.
8. لا تعجب حين تجد علماءنا يجتهدون في نشر التوحيد، وبيان نواقضه، وتكرار شرح متونه.
7. لأهمية التوحيد أفنى الرسل وأتباعهم ـ ومن سار على نهجهم ـ أعمارهم في الدعوة إليه، وتحقيقه، ومحاربة الشرك، وبيان ألا إله ـ بحق ـ إلا الله.
8. لا تعجب حين تجد علماءنا يجتهدون في نشر التوحيد، وبيان نواقضه، وتكرار شرح متونه.
9. من لم يخف ـ في زماننا ـ من الشرك، واستهزأ بالدعوة إلى التوحيد، يُخشى عليه من الوقوع في الشرك، هو أو ذريته؛ فتنبّه!
10. تذكّر دومًا إبراهيم ﷺ، وهو إمام الأنبياء؛ فقد خاف من الشرك على نفسه وعلى أهله: (واجنبني وبنيَّ أن نعبد الأصنام)؟
* تلك عشرة كاملة فاحفظها.
10. تذكّر دومًا إبراهيم ﷺ، وهو إمام الأنبياء؛ فقد خاف من الشرك على نفسه وعلى أهله: (واجنبني وبنيَّ أن نعبد الأصنام)؟
* تلك عشرة كاملة فاحفظها.
جاري تحميل الاقتراحات...