د. براك القلاف
د. براك القلاف

@Doctor_q8

4 تغريدة 99 قراءة Jul 30, 2022
يحكي أن حماراً كان يمشي في الغابة فوجد جلد أسد كان الصيادون قد بسطوه على الارض حتى يجف فأخذه الحمار ولبسه ليكون في مثل هيئة الأسد ثم مشي يتبختر بزيه الجديد حتى وصل الى القرية فلما ابصره الناس خافوا وارتعبوا وظنوه أسداً حقيقياً
وجروا في كل وجهة ليتواروا منه،ابتهج الحمار كثيراً
١
حينما رأى ذلك وبلغ منه السرور مبلغاً عظيماً
فأخذ يتنقل بين المزارع معجبا بنفسة مباهياً بقوته
يأكل كل ما يقابله من طعام دون أن يعترض عليه أحد خوفاً من قوته وبطشه وفي غمرة الأعجاب بنفسه حلا له أن ينهق فرحة بقوته وغرورا بمنصبه وثوبه الجديد لأنه وجد في النهيق لذة فلم يكد
٢
يرتفع صوته حتى عرف الناس أنه حمار فأطمأنوا بعد خوف واقتربوا بعد ابتعاد ثم لم يلبث صاحبه أن عرفه حين دقق النظر إليه، فجره من رقبته
واهوى عليه ضرباً بعصاه لأنه كان سبب في انزعاج القرية وخوّف اهلها أيامًا طويلة ...! فلا بد للحق أن ينجلي والحمار أن يعود إلى مكانه وزريبته ولو بعد
٣
حين ثم اقتاده الى الزريبةوهو يقول له:أيها الحمار!كم من حمير تلبس جلد الأسد ثم لا تكاد تنهق حتى ينكشف عنها ثوب الخداع .
فكم من حمار في زماننا هذا لبس ثوب الأسد
فيا أيها الحمير الذين تلبسون لبس السباع والأسود سوف تعودون إلى زريبتكم وإلى ضرب العصا من ساداتكم مع أول نهقةتجرب بها صوتك

جاري تحميل الاقتراحات...