2. ما عانتْه من فاجعة حلّت بها وأسرتها، مما أثّر في السفير وجعلتْه يشاركها البكاء، فاتصل مباشرة بالملك سعود رحمه الله وأخبره الأمر، فقال الملك سريعاً: هم أمانة في رقبتك وأنت المسؤول عن حياتهم.. فبقوا في السفارة مدة شهر كامل، إلى أن تيسّر تهريبهم خارج العراق..
4. حيث يرى في المنام الملكَ فيصلاً وجدّته يخاطبانه في المنام: لِمَ قتلتنا، فانتهى به الأمر إلى الانتحار عام 1392هـ 1972م..
جاري تحميل الاقتراحات...