﷽
تواصل معي بعض الأخوة الأفاضل الذين استشكلت عليهم هذه التغريدات، حيث ذكروا أن من أهل العلم من عد الاستغاثة بغير الله معصية، لكنها لا تصل إلى درجة الشرك الأكبر. لذلك أحب أن أزيد الأمر توضيحاً حتى يفهم من غير غلو ولا جفاء.
تواصل معي بعض الأخوة الأفاضل الذين استشكلت عليهم هذه التغريدات، حيث ذكروا أن من أهل العلم من عد الاستغاثة بغير الله معصية، لكنها لا تصل إلى درجة الشرك الأكبر. لذلك أحب أن أزيد الأمر توضيحاً حتى يفهم من غير غلو ولا جفاء.
أولاً: نداء الأموات يعد بدعة وضلالة في الإسلام، وهذه البدعة تكون بدعة مُكَفِّرة أحياناً، وأحياناً تكون بدعة غير مكَفرة.
1️⃣ يكون نداء الأموات بدعة مكفرة عندما يكون هذا النداء دعاءً واستغاثة بهم؛ كأن يطلب منهم مباشرة العون والرزق والشفاء والمدد (عندما يكون المدد بهذا المعنى).
1️⃣ يكون نداء الأموات بدعة مكفرة عندما يكون هذا النداء دعاءً واستغاثة بهم؛ كأن يطلب منهم مباشرة العون والرزق والشفاء والمدد (عندما يكون المدد بهذا المعنى).
وهذا العمل شرك أكبر، ولا فرق إن كان الفاعل يزعم أنه لا يعتقد فيهم أنهم آلهة أو زعم أنه يعتقد أن كل ذلك يحصل بقدرة الله وحده. فإن كان صادقاً فيما يدعيه فلماذا لا يخلص دعاءه لله؟
ونقول لمن يخالفنا في ذلك: ماذا لو رأيت أحدهم يدعو هبل أو اللات والعزى، ثم يقول لا إله إلا الله؟
ونقول لمن يخالفنا في ذلك: ماذا لو رأيت أحدهم يدعو هبل أو اللات والعزى، ثم يقول لا إله إلا الله؟
ويزعم مع ذلك أنه لا رازق إلا الله وألا نافع ولا ضار إلا الله، هل هذا يكون مسلماً؟
والناقض الأول من نواقض الإسلام يقول: من جعل بينه وبين الله تعالى وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة كفر إجماعاً.
أما من يرى أن هذا الفعل ليس شركاً فقد وقع في الإرجاء وعليه أن يتوب وأن يصحح معتقده.
والناقض الأول من نواقض الإسلام يقول: من جعل بينه وبين الله تعالى وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة كفر إجماعاً.
أما من يرى أن هذا الفعل ليس شركاً فقد وقع في الإرجاء وعليه أن يتوب وأن يصحح معتقده.
والدليل قوله تعالى "إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم" وهنا أثبت الله سبحانه وتعالى أن الأموات لا يسمعون مناديهم أولاً، وأن دعاء الأموات شرك ثانياً. وآيات القرآن في هذا المعنى كثيرة ومستفيضة وقطعية الدلالة على كفر من يدعو الأموات.
2️⃣ يكون نداء الأموات بدعة غير مكَفرة عندما يطلبُ منهم الدعاء له، أو المدد (إن كان يقصد بالمدد أن يدعو الميتُ له).
فهنا هو لم يدعو الأموات، لذلك لم يقع في الشرك.
فالآية التي ذكرتها سابقاً تثبت أن الأموات لا يسمعون مناديهم أولاً، ثم أنه قد انقطع عملهم=
فهنا هو لم يدعو الأموات، لذلك لم يقع في الشرك.
فالآية التي ذكرتها سابقاً تثبت أن الأموات لا يسمعون مناديهم أولاً، ثم أنه قد انقطع عملهم=
كما أخبر النبي ﷺ، والدعاء هو عبادة وهو من جملة العمل. فطلب الدعاء من الأموات هو بدعة وضلالة وفعل مخالف لما دل عليه القرآن ودلت عليه السنة، ومخالف لفعل الخلفاء الراشدين وسائر الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين.
فالإسلام جاء ليحرر العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، وليحرر البشرية من كل أشكال الوثنية وتعظيم القبور والمشاهد ومن الغلو في المقبورين. أما هؤلاء، فإنهم يلبسون على الناس باستدلالات ساقطة لإعادة هذه الوثنيات ولإضعاف وتوهين الحاجز الذي بناه الإسلام بين الأمة والوثنية.
جاري تحميل الاقتراحات...