تظهر مشكلات القيادة في الوقت الذي يظن القائد فيه أنه اكتسب حق التوقف عن تقديم التضحيات.
القادة العظام يجسّدون صفتين متباينتين في نفس الوقت: إنهم حالمون بشدّة، وعمليون بشدة!
كل نجاح وفشل مررتَ به يمكن أن يتحول إلى مصدر ثري من المعلومات والمعارف.. إذا سمحتَ أنت بذلك.
المؤسسة البيوقراطية تُصيب القائد بإحباط لأن موظفيها لا يريدون التغيير أو لا يعتقدون بأهميته.
القائد الحقيقي ينسب الفضل لأتباعه حينما تأتي النتائج جيدة، ويتحمل اللوم حينما تأتي النتائج سيئة.
"حدس القادة" يؤهلهم لأن يعرفوا طبيعة الموقف الذي يواجهونه حتى قبل اطلاعهم على جميع الحقائق والمعلومات!
تكمن المشكلة في أن معظم الناس يُغالون في تقدير أهمية الأحداث ويحطون من أهمية العمليات التي أفضت لها.
جاري تحميل الاقتراحات...