الأفكار هي شيء مثل الزلزال.. كلما كانت نقطة الهزّة الأولى عميقة كلما كان التأثير واسعاً وكبيراً.
الزلزال العميق يتأخر لأنه بعيد عن السطح، ولكن نتيجته أوسع وأكبر وأشمل من الزلزال السطحي الذي يكون في نطاق محدود.
الزلزال العميق يتأخر لأنه بعيد عن السطح، ولكن نتيجته أوسع وأكبر وأشمل من الزلزال السطحي الذي يكون في نطاق محدود.
على قدْر عمق الأفكار يكون اتساع التأثير.
هناك ارتباط وثيق جداً بين عمق الفكرة وسعة التأثير.
وعندما يتأمّل الواعي ظاهرة عظيمة مثل الأديان مستحيل أن يقتنع بأنّها مجرد نَص ظاهر يفهمه كل أحد، دون أن يكون وراء الكواليس محتوى باطني ضخم جداً لا يفهمه إلا قلة من أهل الحكمة والبصيرة.
هناك ارتباط وثيق جداً بين عمق الفكرة وسعة التأثير.
وعندما يتأمّل الواعي ظاهرة عظيمة مثل الأديان مستحيل أن يقتنع بأنّها مجرد نَص ظاهر يفهمه كل أحد، دون أن يكون وراء الكواليس محتوى باطني ضخم جداً لا يفهمه إلا قلة من أهل الحكمة والبصيرة.
كل إنسان يستطيع أن يحدد نقطة الزلزال إذا كانت سطحية، ولكن فقط أجهزة رصد خاصة تستطيع تحديد نقطة الزلازل العميقة.
كذلك ظاهرة عظمى مثل الأديان ذات نقطة انطلاق عميقة وتأثير واسع تحتاج إلى حكماء حذاق وفلاسفة أذكياء يعرفون ماذا كانت تخفيه من مقاصد لم تظهَر على السطح ولم يصرح بها النص.
كذلك ظاهرة عظمى مثل الأديان ذات نقطة انطلاق عميقة وتأثير واسع تحتاج إلى حكماء حذاق وفلاسفة أذكياء يعرفون ماذا كانت تخفيه من مقاصد لم تظهَر على السطح ولم يصرح بها النص.
وهذه الآليّة ليست خاصة بالأفكار فقط، بل حتى التنظيمات البشرية بشكل عام الخيّرة أو الشريرة ينطبق عليها هذا الأمر.
الشخص الكامن في منطقة عميقة من التنظيم لا يظهر على السطح ولا ينكشف للناس، ولكن هو الذي يتحكم بكل خيوط التنظيم ويدير المشهد من وراء ستار.
وعلى ذلك فَقِس ..
الشخص الكامن في منطقة عميقة من التنظيم لا يظهر على السطح ولا ينكشف للناس، ولكن هو الذي يتحكم بكل خيوط التنظيم ويدير المشهد من وراء ستار.
وعلى ذلك فَقِس ..
الجانب الباطني من الحياة ليس اختيار أحد، وليس عملية مقصودة بنية مسبقة.
هذا شيء تابِع ولاحق ونابع من طبيعة الحياة.
عندما يشرع الإنسان في تقديم مشروع واسع التأثير، وبنظرية تبدأ من مستوى وعي عميق؛ فلا بد أن يوجد هناك محتوى باطني غير مرئي يُفهَم من بين السطور ولا يُقال.
هذا شيء تابِع ولاحق ونابع من طبيعة الحياة.
عندما يشرع الإنسان في تقديم مشروع واسع التأثير، وبنظرية تبدأ من مستوى وعي عميق؛ فلا بد أن يوجد هناك محتوى باطني غير مرئي يُفهَم من بين السطور ولا يُقال.
ولذلك يجب أن يفهم الأشخاص الذين يتهمون الأديان بالتضليل والتكذيب أنّ طبيعة تربية الناس وتطويرهم وتحويلهم من حال إلى حال تتطلب تقديم محتوى ليس على ظاهره.
محتوى غير علمي ولا عقلاني ولكنه يؤثر في نفوس المُخاطَبين المباشرين، ولا يُعَد هذا من قبيل الكذب أو التضليل، بل هو ضرورة تربوية.
محتوى غير علمي ولا عقلاني ولكنه يؤثر في نفوس المُخاطَبين المباشرين، ولا يُعَد هذا من قبيل الكذب أو التضليل، بل هو ضرورة تربوية.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...