هل سمعتم بما يسميه شيخنا محمدعزيرشمس بمنهج (عير وغير) في تحقيق الكتب؟
هو منهج قائم على ذكر كل نقير وقطمير في النسخ المعتمدة، فمثلا لو جاءت عبارة فيها كلمة (غير) والسياق لا يحتمل غيرها، وفي نسخة ما لم ينقط الناسخ الغين، فيأتي المحقق ويذكر في الفروق: (خ: عير)... يتبع
هو منهج قائم على ذكر كل نقير وقطمير في النسخ المعتمدة، فمثلا لو جاءت عبارة فيها كلمة (غير) والسياق لا يحتمل غيرها، وفي نسخة ما لم ينقط الناسخ الغين، فيأتي المحقق ويذكر في الفروق: (خ: عير)... يتبع
مع أنه لا داعي لذكر هذا الفرق، ولكن سلكه بعض المستشرقين ومن تبعهم من باب دقة التوثيق لما في النسخ، وإن كان يؤدي إلى تثقيل الهوامش بدون فائدة تُذكَر.
ولكن الأطم أن بعض المعاصرين أربى على المستشرقين فيقول: (خ: «عير». وهو تحريف، والصواب ما أثبت)!
حشو وغثاثة والله!
ولكن الأطم أن بعض المعاصرين أربى على المستشرقين فيقول: (خ: «عير». وهو تحريف، والصواب ما أثبت)!
حشو وغثاثة والله!
رأيت بعضهم في تحقيق له يأتي إلى عَلَم مشهور مثل (حمزة الزيَّات)
فيقول في الهامش:
((من (أ) و(ب). وفي (ت): «الريات» بالراء المهملة، وهو تصحيف، والصواب ما أثبت)).
هذا الناسخ كثيرا ما يُهمل النقط لوضوح الكلمة، ولكن صاحبنا مصرٌّ أن ينسب إليه التصحيف والتحريف!
فيقول في الهامش:
((من (أ) و(ب). وفي (ت): «الريات» بالراء المهملة، وهو تصحيف، والصواب ما أثبت)).
هذا الناسخ كثيرا ما يُهمل النقط لوضوح الكلمة، ولكن صاحبنا مصرٌّ أن ينسب إليه التصحيف والتحريف!
ومنهم من يثقل الهوامش أكثر فيقول:
(1) الدال مخدوشة في (س)
(2) في (س): «حسان بن» مخدوشة شيئا ما.
ما لنا ولخدشها؟! ما دام هي مقروءة وما في النسخ الأخرى واضح لا مرية فيها
(1) الدال مخدوشة في (س)
(2) في (س): «حسان بن» مخدوشة شيئا ما.
ما لنا ولخدشها؟! ما دام هي مقروءة وما في النسخ الأخرى واضح لا مرية فيها
جاري تحميل الاقتراحات...