عبدالله محمد المقرن
عبدالله محمد المقرن

@AbdullahMMugrin

19 تغريدة 8 قراءة Jul 29, 2022
1- منذ 2451 سنة عُرضت مسرحية أوديب على مسارح اليونان .. كاتب المسرحية هو سوفوكليس الذي كتب 123 مسرحية وقد نال الجائزة الأولى أكثر من عشرين مرة
كان صديقاً لسقراط ، وأفلاطون ، وهيرودوت ، وأرسطوفانيس
2- الملك والملكة لم ينجبا أي طفل فذهبا إلى معبد دلفي حيث يوجد الكهنة
3- قال له الكاهن:إن أنجبتما طفلاً فسوف يقتلك ويتزوج أمه التي هي زوجتك
ولدت الملكة طفلاً فأوثق الأب الملك (لايوس) يديه وسلمه إلى أحد الرعاة ليتركه في أحد الجبال إلى أن يموت ولكن الراعي كان رؤوفاً به فلم يتركه بل سلمه إلى راعٍ آخر وهذا الراعي بدوره سلمه إلى ملك آخر اسمه (بوليباس)
4- فالراعي الآخر يعلم أن الملك بوليباس لاأولاد له .. بعد أن كبر أوديب أخبره رجل سكران أنه ليس ابناً لبوليباس .. سأل أوديب من يعتقد أنهما والداه فأنكرا ذلك ولكن الشك بدأ يساوره
ذهب إلى كهنة دلفي فأخبره الكاهن بأنه مقدر له أن يقتل أباه ويتزوج أمه ولكنه لم يخبره عن أبويه الحقيقييين
5- هرب أوديب إلى مملكة طيبة ( حيث يوجد والداه الحقيقيان ) وفي الطريق الضيق تقابلت عربته مع عربة أبيه الحقيقي وتخاصما فيمن له الحق أن يعبر أولاً واضطر في أثناء ذلك أن يقتل أباه دفاعاً عن نفسه وهو لم يعلم أنه أبوه
6- واصل أوديب طريقه وهناك قابل ( أبو الهول ) وهو وحش بجسم أسد ووجه إنسان
الوحش لديه سؤال واحد يجب على الإنسان أن يجيب عليه الإجابة الصحيحة وإلا فإن الوحش سوف يأكله
7 - كان السؤال من الوحش هو : ما الذي يمشي على أربعة أقدام في الصباح، واثنتين بعد الظهر، وثلاثة في الليل؟
أجاب أوديب : هو الإنسان .. يمشي على أطرافه الأربعة حينما يكون رضيعاً .. ويمشي على قدميه حينما يكون شخصاً بالغاً .. ثم يمشي على قدميه والعصا حينما يشيخ
8-
9- ذهل الوحش من صحة الإجابة فرمى نفسه من الأعلى ومات .. وحين وصل أوديب إلى مملكة طيبة وجد أن الناس قد علموا بأنه أزال الخطر عن طريقهم فاحتفلوا به وزوجوه ملكة طيبة بعد أن عرفوا أن الملك قد مات في الطريق
10 - أنجب أوديب من الملكة ولدين وابنتين
بعد مرور سنوات هاجم العقم مدينة طيبة فلم يعد هناك محاصيل وتوقفت النساء عن الإنجاب .. ذهب شقيق الملكة لكهنة دلفي فقال الكهنة : من أجل إزالة الغمة يجب معرفة قاتل الملك .. أرسل أوديب للنبي الأعمى الذي حذره من البحث عن القاتل
11- مع النقاشات المروّعة التي دارت بين أوديب والنبي الأعمى تريسياس حيث اتهم أوديب تريسياس بأنه يخفي المعلومات عنه لأنه قاتل أو مشترك في القتل اضطر تريسياس أن يدافع عن نفسه وأن يخبره أنه هو القاتل ولا أحد غيره
12- غضب أوديب وأراد قتل أخي زوجته ظناً منه أنه مشترك في قتل الملك .. تدخلت الملكة وقالت لأوديب : لاينبغي أن تعتمد على أقوال العرافين وأن تصدقهم فهي مثلاً سمعت منهم أن زوجها الملك سيقتل على يد ابنه ولكنه قتل على يد قطاع الطرق في الطريق الضيق المتجه إلى (دلفي )
13- بدأ الشك يتسرب إلى عقل أوديب وسأل زوجته الملكة عن أوصاف الملك المقتول .. وبعدها صار قلقاً مضطرباً وخائفاً من أن اتهامات تريسياس له صحيحة فطلب الشاهد الوحيد الحي الذي حضر تلك المبارزة وأخبر زوجته بأن رجلاً مخموراً أخبره بأنه ليس ابناً شرعياً للملك بوليباس كما أنه أخبرها بأنه
14- سأل كهنة دلفي فقالوا له إنه سيقتل أباه ويتزوج أمه .. في عملية البحث اعترف الراعيان بقصة الطفل الي لم يمت وتأكد لأوديب أنه القاتل
يلعن أوديب نفسه والقدر، وينهار تماماً. تندب جوقة الغناء على المسرح كيف يمكن لرجل عظيم أن يسقط هكذا
15 - تهرب الملكة لغرفة نومها يطلب أوديب سيفاً ليقطع رحم زوجته ( أمه ) ويأتي لها في غرفة النوم ويجدها قد قتلت نفسها .. شنقت نفسها بحبل مازال يدور بالجثة حينما دخل عليها .. فك الحبل فسقطت الجثة .. أخذ من فستانها دبابيس صار يفقأ به عينيه فسال الدم على وجهه وصدره
16- قال أثناء ذلك : (واحسرتاه. واحسرتاه. لقد استبان كل شيء أيها الضوء لعلّي أراك الآن للمرة الأخيرة. لقد أصبح الناس جميعًا يعلمون. لقد كان محظورًا أن أولد لمن وُلِدت له. وأن أحيا مع من أحيا معه. وقد قَتَلْتُ من لم يكن لي أن أقتله)
17- وقال لعينيه : (ستظلان في الظلمة، فلا تريان من كان يجب ألا ترياه، ولا تعرفان من لا أريد أن أعرف بعد اليوم، حتى لا ترى الشمس المقدسة إنساناً دنساً فعل أكثر الجرائم بشاعة)
18- أوديب ومعه أولاده وبناته
19 - خرج أوديب من القصر وغاب بعيداً لكي ينتهي وباء العقم الذي كان السبب فيه وجوقة المسرح تغني المثل اليوناني القديم : لا ينبغي اعتبار أي شخص محظوظًا حتى يموت

جاري تحميل الاقتراحات...