4 تغريدة 31 قراءة Jul 30, 2022
في فتوح الشام سار خالد بن الوليد رضي الله عنه حتى نزل على بلدة "قنسرين" وهناك تحصّن الروم بالمدينة وأغلقوا أبوابها. ㅤ
ㅤ فأرسل خالد بن الوليد كتاباً لهم حين لم تفلح محاولاته في حصارها وعدم إيجاد ثغرة في أسوارها :
.../يتبع
" بسم الله الرحمن الرحيم
من خالد بن الوليد إلي أهل قنسرين أما بعد : فأين تذهبون منّا، والذي نفسُ خالد بيده لو صعدتم إلى السماء لأصعدنا الله إليكم أو لأمطركم علينا ! "
ما إن وصل الكتاب لكبيرهم ألقى الله الرعب في قلبه وقال : افتحوا أبواب المدينة واخرجوا مستسلمين، لا طاقة لنا بهؤلاء
فلما بلغ الخليفة عمر الفاروق رضي الله عنه ما صنعه خالد في هذه الواقعة ، قال : رحم الله أبا بكر ، كان أعلم بالرجال مني
............................................
– الكامل في التاريخ لـ ابن الأثير
- تاريخ الأمم والملوك لـ الطبري - تاريخ دمشق لـ ابن عساكر
أتدري لماذا قال عمر رضي الله عنه هذه المقولة ؟! ألا يعرف خالدا ؟؟ بل إن هذه الحادثة ليس فيها أي مغامرة بطولية أو حيلة حربية
السر يكمن في الرسالة، فخالد رضي الله عنه لم يقل "لو صعدتم لصعدنا خلفكم" بل نسب الفعل الى الله .
التوحيد الخالص و قمّة التوكل على الله في كل صغيرة و كبيرة.

جاري تحميل الاقتراحات...