𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

43 تغريدة 8 قراءة Jul 29, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴عملية.. الصاعقة او السنجاب-الجاسوس هشام علي محجوب
•قصة أكبر عملية خداع استراتيجي لإسرائيل قبل حرب أكتوبر
4️⃣ الحلقة الرابعة
فى اليومين التاليين لذلك اللقاء المفصل .. عاد هشام إلى انتظار مكالمة إدوارد التى سيخبره فيها
👇👇
١-بموعده مع رئيس الشركة البلجيكية
وكالعادة مر هشام بفصول الملل كلها وهو ينتظر مكالمة إدوارد ثم جاءه أخيرا صوت إدوارد يقول :
⁃ عندى خبر سار لك .. لقد وصل الى لندن مدير الشركة البلجيكية وعليك بالحضور غدا صباحا لمقابلته فى فندق ستراند بالاس حيث ينزل
وأن تكون آخر شياكة وتلبس أفخر ما
٢-عندك من ملابس وسيكون الموعد فى العاشرة حيث ستجدنى فى انتظارك فى بهو الفندق.
وفندق ستراند بالاس هذا هو فندق عجيب يشبه بيت جحا وقد أنشيء عام 1909 إذ أن جميع المحلات خارجه "جولد سميث للساعات والكريستال ـ ولويد بيكر للجلود ـ وهاوس أوف جيونيسكى للهدايا الإنجليزية التقليدية
لها مداخل
٣-ولها مخارج تقع فى داخل الفندق نفسه
أى أن الإنسان يمكن أن يستخدم أحدها لدخول الفندق من دون أن يتوقع ذلك أى أحد يراقبه
إذ سيظل القائم بالمراقبة يتصور أن الهدف دخل إلى المحل ولم يدخل الفندق
ومن ناحية أخرى فإن قهوة وبار
"جونستون" فى شارع "ليج ستريت" الجانبى تفضى هى الأخرى إلى داخل
٤- الفندق من الجانب المقابل .. أى إلى ردهة استقبال الفندق التى تقع فى المنتصف
ثم يوجد مخرج جانبى يفضى بك إلى خارج الفندق من الناحية اليسري
أى أنك يمكن أن تدخل من جونستون كافيه وتخرج من إكسترا ستريت
أو تدخل من الباب الرئيسى وتخرج إما من جونستون كافيه أو إكسترا ستريت
أو تدخل من أى
٥-محل وتخرج من أى مخرج
وكل هذا مناسب جدا للتمويه وإجراءات تأمين المقابلات
فضلا عن أن الموقع قريب جدا من الفندق الذى خطط الموساد لإقامة هشام فيه وهو سافوى كورت
وفى الموعد المضروب.. عبر هشام محجوب الشارع الذى يفصل بين الفندقين وابتاع علبة سجائر وجريدة صباحية
ثم دخل إلى فندق استراند
٦- من أحد المداخل الفرعية عبر قهوة جونستون
وانتظر هشام فى بهو الاستقبال الكبير لمدة 10 دقائق
انتابه فيها قلق كبير ولكن بظهور إدوارد انفرجت أساريره كأنه وجد معشوقته وحبيبة قلبه
وبادره إدوارد قائلا:
⁃ سوف نذهب الآن إلى الشقة التى ينزل بها مدير الشركة البلجيكية
وسأل هشام باستغراب:
٧-⁃!ألم تقل أنه ينزل فى فندق إستراند بالاس؟
فأجابه إدوارد :
⁃ لقد وجد بالأمس شقة مناسبة انتقل إليها لأن إقامته فى لندن سوف تطول قليلا
وعلى باب الفندق أوقف إدوارد تاكسيا وطلب منه الذهاب إلى هاى ستريت أوف كينزنجتون
وما إن نزل الرجلان من سيارة الأجرة
حتى راح إدوارد ينبه هشام الى
٨- ضرورة التحدث مع المدير بلغة إنجليزية راقية ومراعاة أصول الاحترام واللياقة
وانعطف إدوارد من الشارع الرئيسى ليدخل إلى حديقة كينزنجتون من بوابة بالاس جيت كان حيث شارع بالاس جرين.. وكأنه أثناء تلك التمشية يكتسح كل شيء حوله بنظره
فيما كان هشام يستجمع نفسه قبل لقاء الرجل الذى سيمنحه
٩- الاستقرار المادي وآفاق نجاح بلا حدود
توقف إدوارد فجأة أمام مبنى قديم عمره أكثر من 100 عام وصعد مع هشام درجتى سلم قبل أن يقرع الجرس فيفتح الباب
وما إن دخل هشام نصف خطوة إلى الداخل .. حتى فوجئ بأربعة من الحراس المدججين بالسلاح يفتشونه ذاتيا
ثم يقتادونه إلى مكتب أغلقوه عليه بينما
١٠-اختفى إدوارد تماما
وبعد ساعة كاملة حضر أدوارد ليخاطب هشام بعبارة حازمة ولهجة خشنة لم يعتدها منه من قبل :
⁃ أنت الآن يا عزيزى فى السفارة الإسرائيلية!
المبنى رقم "2" فى شارع "بالاس جرين" هو مقر السفارة الإسرائيلية فى لندن منذ نشأة الدولة عام 1948
وقبل 100 عام كان يقطن هذا البيت
١١- ذا الواجهة المكونة من الطوب الأحمر وأطر النوافذ البيضاء مؤلف يهودى مشهور اسمه "موزاريت مونتفريو"
ولايمكن لأحد أن يتصور طبيعة ما يجرى داخل هذا المبنى الآن من أحداث بطلها "هشام محجوب" الذى كان دون أن يدرى قد بدأ انزلاقه فى هذا الطريق منذ مدة طويلة
ربما من اللحظة التى قابل فيها
١٢-رأفت مدير الرويال لانكستر
إن عشرات الصور تمر أمام عينيه الآن!
فى هذه اللحظات كان "السنجاب" حبيسا فى دار السفارة الإسرائيلية فى لندن! 
وكان ذهاب "هشام"مع "إدوارد" إلى دار السفارة مثيرا للاهتمام والدهشة فى آن واحد من رجال المتابعة
إذ أنه من غير الطبيعى أو المنطقي أن تصطحب العميل
١٣-إلى دار السفارة وإن حدث هذا فلابد أن يكون بسبب غير عادي أو استثنائى
وفيما بعد ومن خلال أوراق التحقيقات تكشفت طلاسم هذا العمل غير المفهوم عن حقيقة مذهلة
حيث كان الصلف والغرور وتعالى الموساد هو السبب فى تجاهل
هذا الإجراء التأمينى الأولى والبدائى..
إذ كان الجميع فى الموساد يظنون
١٤- أن جهاز المخابرات المصرى لا يمكن أن يكون متابعا للقصة منذ بدايتها على هذا النحو
كما تصور بعض أفراد "الموساد" أن اللجوء لتصرف غير طبيعى على هذا النحو يحقق فى ذاته التأمين الكامل
لأن أحدا لن يتصوره!
أما فى القاهرة .. فقد كان دخول "هشام محجوب" إلى دار السفارة الإسرائيلية فى لندن
١٥-يمثل لفريق إدارة العملية ضوءا أحمر
يؤكد أن العملية دخلت بهذه الزيارة حيز التكليفات الحقيقية المباشرة لهشام.
وبدأت تحركات مضادة تقوم على فتح قنوات اتصال بحذر مع بعض المحيطين بهشام فى العمل
وفى القاهرة وكذلك فى لندن حتى تكون حركته وأهدافه مكشوفة من لحظة التكليف.
لقد أدخل الفأر
١٦-نفسه فى المصيدة وابتلع الطعم حتى آخره وجلس مذهولا فى الغرفة الضيقة المغلقة بين أربعة جدران ووحيدا لمدة ساعة كاملة حتى فاجأه "إدوارد" بأنه داخل السفارة الإسرائيلية وأنه قد أصبح عميلا لهم سواء قبل
أو لم يقبل
ولما لم يجد إلا الصمت والذهول على وجه هشام أكمل إدوارد ولكن بنبرة ناعمة
١٧- وحنون :
⁃ أنت الآن صديقنا ونحن نمد يدنا إليك وعليك أن تقبل صداقتنا
وفيما كان هشام يجلس على مقعده بلا حراك
كان إدوارد يدور حوله وهو يتلوى كحية ويضرب برفق على راحة يده مستخدما فتاحة أظرف فضية
كان ينتظر رد فعل من هشام يفيد الموافقة.. يسعى لمناقشة أى شيء
ولكن هشام كان قد توقف عن
١٨- التفكير وفقد ولو مؤقتا قدرته على النطق
وعاد إدوارد يفصح عن شراسة متوحشة وهو يردد بنبرات هامسة ولكنها ضاغطة على كل خلية من أعصاب هشام:
⁃ لدينا إيصالات بتوقيعك بلا تواريخ وصورة لك معنا والأوراق التى سبق وسلمتها لنا بخط يدك
نستطيع أن نضع عليها تواريخ قديمة تؤكد تعاملك معنا منذ
١٩- سنوات طويلة
بل إننا سوف نقوم بكتابة تقارير عسكرية وسياسية واقتصادية نقلد فيها خطك ونرسلها إلى المخابرات المصرية إذا لم تتعاون معنا وتصبح طوع إشارة من أصبع يدى الصغير
وإذا حاولت ابلاغ السلطات المصرية فسنرسل كل هذا أيضا إلى المخابرات المصرية لكى يعرفوا أنك رجلنا منذ سنوات
أسقط
٢٠-فى يد هشام وأدرك ساعتها أنه قد أصبح بالفعل سواء أراد أو لم يرد عميلا لإسرائيل
كل ما فعله.. هو أن هز رأسه ثم أطرق غارقا فى الصمت الرهيب
وعندما أدرك إدوارد أن السيطرة على العميل قد تمت على أحسن وجه
عاد مرة ثانية إلى الحديث إليه بلهجة ناعمة وحاول إخراجه من الإحساس القاتم الذى سقط
٢١- فيه مطمئنا إياه أن أحدا لن يستطيع اكتشاف العلاقة أبدا
وأنه يعمل مع أقوى جهاز مخابرات فى العالم "الموساد" وأن هذه العلاقة ستمنحه مالا ووضعا لا يحلم بهما
وبدأ إدوارد يحصل منه على
معلومات أكثر تفصيلا عن كل من يعرفهم فى القوات المسلحة من أقارب وأصدقاء وفترة خدمته وتجنيده بالقوات
٢٢-المسلحة المصرية
وقام بتلقينه بتعليمات الأمن اللازمة وحدد له موعدا فى اليوم التالى
وفى اليوم التالي .. كان لقاء آخر بين إدوارد وهشام فى فندق "ستراند"مستغلين مداخله ومخارجه العجيبة فى التمويه وتأمين اللقاء
والعجيب أنهما لجئا للتمويه فى مقابلات فندق ستراند
بينما كان لقاء التجنيد
٢٣-الحقيقى قد تم فى دار السفارة ودون أية سواتر
جلس إدوارد إلى ضحيته الذى قد بدأ يفقد توتره وغضبه بخاصة أن إدوارد أعطاه مظروفا مليئا بأوراق مالية عند اللقاء فى الفندق
واتفق الطرفان على أن يخرج كل منهما من أحد أبواب فندق ستراند ويستقل سيارة تاكسي تتجه إلى عنوان معين كتبه له إدوارد
٢٤-وحين وصلت السيارة الأجرة إلى هذا العنوان فى "ميدان سلون" أحد أرقى أحياء العاصمة تبادل إدوارد وهشام النظرات
ثم دخل كل منهما منفردا البناية التى تعلو محطة "سلون سكوير" لمترو الأنفاق
وعندما وصلا إلى عتبة الشقة "83" فى الدور الثامن .. كان إدوارد يتلفت حتى يتأكد أن أحدا لم يتبعهما
٢٥-رن الجرس بسرعة ..
ففتح شخص ليطل برأسه أولا ثم يدعوهما للدخول
قام إدوارد بتعريف "هشام" بهذا الشخص وقال إن اسمه "جورج" وبدأت فى هذه الشقة أولى وقائع تدريب الجاسوس "هشام على
محجوب" على استخدام الحبر السرى فى الكتابة فى مراسلاته لهم وتحديد عنوان للتراسل
وأسلوب استقباله للتعليمات
٢٦- الصادرة له منهم بواسطة الراديو
وقد ساعدت دراسة هشام فى معهد اللاسلكى على هذا كثيرا
ولم يكتف جورج وإدوارد بهذا .. بل أشارا إلى بعض ملاحظات يمكن إذا درسها هشام ومع بعض التدريب
أن يجيد اسلوب اجادة العلاقات مع الآخرين وكيفية استخدام وسائل الإخفاء
لقد بدأت بالفعل تكليفات الموساد
٢٧-لهشام بالحصول على معلومات متنوعة فى المجال العسكرى أو المدنى
وكان رجال المخابرات المصرية يتوقعون أن يتقدم هشام إليهم من تلقاء نفسه بعد هذه المرحلة للإبلاغ عما حدث
ولكنه فضل التعامل مع المخابرات الإسرائيلية
وكانت فترات إقامة هشام فى لندن أو فى القاهرة تتجدد بنوع التكليفات
كانت
٢٨- كيمياء هشام تتغير من الداخل!
نسى الصدمة والدهشة والغضب والخدعة!
وغرق إلى آخر مدى فى تلبية احتياجات جورج
بل وأصبح يبادر دون أن يطلب أحد منه بالإبلاغ عن أحوال بعينها
واستمرت متابعة هشام مع إحكام السيطرة على جميع تحركاته ومراسلاته السرية بالإضافة إلى دفع بعض الضباط من أصدقائه
٢٩- لمده بالمعلومات التى يرغب الحصول عليها لدسها عليه دون علمه بما يخدم المصلحة القومية للبلاد واستغلال ذلك فى التحضير لخطة الخداع الاستراتيجى لحرب أكتوبر 1973
أثناء وجود هشام فى لندن كان دائم التردد على حانة فى منطقة "نوتينج هيل جيت" بجوار بنك باركليز.. اسمها "البجعة" وكان يحاول
٣٠-اجتذاب بعض الأفراد المصريين العاملين فى مؤسسات مختلفة لمعرفة أى أخبار منهم بدعوتهم إلى مشروب فيها والثرثرة معهم عن كل شيء
وقد كان مكان "هشام" المفضل هو الجلوس على البار فى أخر مقعد على الشمال حتى يستطيع أن يرى فى المرآة المواجهة له ما إذا كان هناك من يراقبه خلف ظهره
وكان موقع
٣١- هذه الحانة قريبا من رويال لانكستر أو الفندق الذى كانت بعض مجموعات مصر للطيران تنزل فيه
وكان هشام بوصفه زميلا لهم يحاول أن يستدرج بعضهم إلى معرفة معلومات عن من الذى كان يجيء على طائرات مصر للطيران وبالذات من المسئولين
وكان ذلك فى كثير من الأحيان وقتها سرا لا يعلمه أحد
كما كان
٣٢-موقع هذه الحانة قريبا من مدخل شارع "بالاس جرين" الذى يخترق حديقة "كينزنجتون" الملكية وهو الموقع الذى توجد فيه السفارة الإسرائيلية
تلك التى ارتبطت فى ذهن هشام بذكرى لا تنسي! 
نعم كانت كيمياء هشام تتغير
كان يسأل الطيارين بطرق غير مباشرة وأساليب لا تثير الشكوك عما اذا كانوا قد
٣٣-لاحظوا تغييرات معينة فى القواعد العسكرية التى تمر طائراتهم إلى جوارها
وكان يسألهم عما إذا كانوا مازالوا يلتقون بزملائهم الطيارين العسكريين الذين تزامل بعضهم معهم فى الكلية الجوية وقت الدراسة
يسأل عن أنواع الأسلحة الجديدة والروح المعنوية داخل الجيش وقدرات سلاح الطيران
وكان يسأل
٣٤- عن بعض قواعد القوات الجوية بالذات
وكان رجال المخابرات المصرية الذين يتابعون العملية فى القاهرة ولندن يلاحظون أن "السنجاب" نشيط جدا فى جمع ثمار البندق والكستناء وأن الجاسوس قد نشط فى جمع الأخبار والمعلومات!
وبدأت مرحلة معقدة جدا من متابعتهم للعملية
إذ عمدوا الى تسريب البيانات
٣٥-والأخبار المضللة إلى هشام
واستمر استخدام عناصر من العاملين فى مصر للطيران والمؤسسات المصرية فى لندن وبعض أصدقاء شقيقه فى القوات المسلحة لتسريب معلومات تسبب دون أن يدرى فى إرباك القرار العسكرى الإسرائيلى
كان العمود الفقرى لهذه المعلومات هو:
⁃الحديث عن أن جزءا كبيرا من طائرات
٣٦- سلاح الجو المصرى السوفيتية الصنع سوف تصبح خردة فى ظرف شهور إذا استمر تباطؤ موسكو فى إمداد مصر بقطع الغيار
وأن النسبة الغالبة من المعدات الخاصة الموجودة فى قاعدة كوم أوشيمnلا تستطيع الصمود فى معركة يزيد طولها على 48 ساعة لعدم توافر خطوط ذخيرة أو قطع غيار
وأن بعض القادة والضباط
٣٧- قد بدأوا بالفعل تنفيذ ما نشرته بعض صحف القاهرة من الحصول على إجازات لأداء العمرة
وفوق هذا مجموعة من التصريحات المكذوبة والمنسوبة إلى القادة تؤكد أن احتمال الحرب هو احتمال مستحيل
وأن التصريحات السياسية التى تؤكد مثل هذه المسألة هى محض أقوال للاستهلاك المحلى
وإمعانا فى زيادة
٣٨-مصداقية هذه المعلومات الكاذبة لدى العدو فقد كان رجال المخابرات المصرية يزودونه هنا عن طريق وسطاء طبعا بتفاصيل فنية تزيد من أرجحية وثقل المعلومات التى سينقلها إلى إسرائيل وإلى الموساد
من ضمنها مثلا:
⁃أن خراطيم الوقود فى الطائرات المصرية السوفيتية الصنع فى شح شديد وأن هذا
٣٩-العيب فى ذاته كفيل بتعطيل جزء غير بسيط من طاقة وقدرة سلاح الجو فى مصر.
وأن أجهزة التنشين الليلى لم تصل إلى القاهرة ومن ثم لم يتم تركيبها على بعض المعدات بما يضعف قدرة هذه المعدات على القتال فى جميع الأجواء
وأخيرا فقد كان هشام ينقل معلومات خاطئة إضافية لإسرائيل عن نيات مصرية
٤٠- بتسريح دفعات كبيرة من قواتها المسلحة
وأن المناورات التى تقوم بها هذه القوات هى مجرد محاولات فاشلة لرفع الروح المعنوية لأفراد القوات المسلحة حتى لا يتمردوا ولخداع الشعب حتى لا يثور
لقد تم استخدام "هشام" فى فصول خطة الخداع الاستراتيجى لحرب أكتوبر 1973
حتى ساهمت المعلومات التى
٤١-نقلها فى إقناع قادة إسرائيل بأن مصر لن تحارب ولو بعد مائة عام!
الى اللقاء بعد قليل والحلقة الخامسة والأخيرة من قصة الجاسوس هشام محجوب
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...