وليحذر المسلم من أمرٍ محرَّم وقع فيه الكثيرون -ولا سيما الشباب- في هذا اليوم المبارك؛ ألا وهو حلق اللحية، الذي صار يومُ الجمعة ميعادًا له، يعدُّون ذلك من تمام الغسل وتمام الزينة، ولا ريبَ أنَّ حلق اللحية معصيةٌ لأن الرسول ﷺ أمر بإعفائها، ونهى عن حلقِها
وحلقُها في هذا اليوم أعظمُ من حلقِها في غيره؛ لشرف الوقت، فيكون في حلقِها يومَ الجمعة محذوران:
الأول: الحلق نفسُه؛ في الجمعة وغيرها.
الثاني: التزيُّن للجمعة بمعصية الله تعالى.
الأول: الحلق نفسُه؛ في الجمعة وغيرها.
الثاني: التزيُّن للجمعة بمعصية الله تعالى.
فعلى كل مسلم أن يراقب الله تعالى، وأن يكون زيُّه ولباسُه موافقًا لآداب الشريعة وأحكامها، وأن يحذَرَ كل الحذرِ من التشبُّه بمن نُهينا عن التشبُّه بهم، لأنَّ المتشبِّه بأعداء الله تعالى على خطر عظيم. والله الموفق.
أحكام حضور المساجد - عبدالله الفوزان.
أحكام حضور المساجد - عبدالله الفوزان.
الإجماع منعقدٌ على تحريم حلق اللحى، قال ابن حزم الظاهري وابن قطان المالكي: "واتفقوا أن حلق جميع اللحية مُثلَةٌ لا تجوز".
(والإصرار على حلقها من الكبائر فيجب نصح حالقها والإنكار عليه..)
فتاوى اللجنة الدائمة.
وقال ابن عثيمين:
(حلق اللحية من الكبائر باعتبار اصرار الحالقين).
(والإصرار على حلقها من الكبائر فيجب نصح حالقها والإنكار عليه..)
فتاوى اللجنة الدائمة.
وقال ابن عثيمين:
(حلق اللحية من الكبائر باعتبار اصرار الحالقين).
وأما العربُ فما كانوا يعرفون حلقَ اللحى لا في الجاهليةِ ولا في الإسلام، بل كانوا يتحسرون على الكريمِ الشجاع إذا كان أمردَ لا تنبت له لحيتُهُ، وكان قيس بن سعد من أشجع الأنصار وأسخاهم، وكان الأنصار يقولون: "وددنا أن نشتري لقيس بن سعدٍ لحيةً بأموالنا".
﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾
"قل -أيه الرسول-: إن كنتم تحبون الله حقًا فاتبعوا ما جئت به ظاهرًا وباطنًا، تنالوا محبة الله، ويغفر لكم ذنوبكم، والله غفور لمن تاب من عباده رحيم بهم".
"قل -أيه الرسول-: إن كنتم تحبون الله حقًا فاتبعوا ما جئت به ظاهرًا وباطنًا، تنالوا محبة الله، ويغفر لكم ذنوبكم، والله غفور لمن تاب من عباده رحيم بهم".
جاري تحميل الاقتراحات...