طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

4 تغريدة 10 قراءة Jul 30, 2022
طلب النفع من الأموات من بقايا الوثنية التي يتعلق أصحابها بالكواكب والأشجار والصخور والصالحين.
وقد بعث الله محمدا ﷺ لينسف الشرك من أصوله، فلا يكون الدعاء ولا طلب النفع إلا من الواحد القهّار السميع البصير الحي الذي لايموت.
دع عنك من لايقدر على نفع نفسه وتوجّه لمن بيده الأمر كله.
الكثير من الطقوس الوثنية انتشرت بين الناس بعد الفتوحات وانتشار الإسلام.
تريد الفلاح؟ عليك بما كان عليه ﷺ وصحبه ودع عنك الطقوس الوثنية التي أدخلتها بعض الفرق لاحقا وأعطتها صبغة شرعية.
ليس بينك وبين الله واسطة، لديك حاجة؟ توجّه لله وحده، لا للقبر الفلاني والضريح العلاني.
باختصار شديد؟
لم يذهب ﷺ للقبور ليدعوها، ولم يتوجه أصحابه لقبره طلبا لدعاء أونفع منه، فطلب الدعاء والمنفعة من الحي لاالميت.
وفوق ذلك جاءالشرع محاربا لأصل الوثنية وهو ترميز أموات وأصنام ليتوجهوا لهم من دون الله.
ربك يسمعك، توجه إليه، ودع عنك الطقوس التي ظهرت بعد تلاقح الحضارات.
لسنا نتحدث عمن يدعو للموتى بل عن الذين يتوجهون للقبور طلبا للحاجات ويقربون لها القرابين كما كان يفعل أهل الأوثان مع أوثانهم.
والأخذ بالأسباب له ضوابطه! حتى أصحاب ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرا كان يعتقدون بأن بناء تماثيل للصالحين والتوجه إليهم بالقرابين والدعاء أسباب يجب العمل بها.

جاري تحميل الاقتراحات...