تبون أوصف لكم كيف يكون عوض الله ومتى يأتي الفرج اللي ينسّيك كل شيء حسيت فيه ؟ طبعاً وقتها تكون في مرحلة الصبر وممكن يطوّل الاختبار هذا لين تحس انك ما تقدر تتحمل ولكن بقولكم شيء " الله عز وجل لا يكلف نفساً الا وسعها " يعني ترا كل انسان يقدر يتحمّل الابتلاء اللي بيجيه
والله عز وجل أرحم بالعبد من والديه فتطمّنوا كل شيء تقدرون تتخطونه وتصبرون عليه وأساساً الله عز وجل ما يعطي الإنسان الا الابتلاء اللي يناسبه ويقدر يصبر عليه ، وبعدها بيكون فيه حالتين من الناس ( الحاله الأولى هم اللي ما يستمرون بالصبر ويقولون بتخطى بنفسي ويترك باب الدعاء)
الحاله الثانيه هم اللي يلتجؤون لله وما يملّون من طرق بابه ، طبعاً الحاله الثانيه هذولي لو استمروا بالصبر راح تنزل عليهم رحمة الله وإذا نزلت رحمة الله على العبد ، أعطاه الله حتى يدهشه ويرضي قلبه رضا عظيم لين يتعافى القلب من كل الآلام اللي حس فيها
وفرج ربي عظيم عظيم لأنه يجي بلحظة التعب ويجي يداويك حتى تنسى كل شيء مريت فيه ، نفسه نفس الشخص اللي كان عطشان ويبحث عن الماء واستمر يبحث حتى سقط بالأرض وبعدها أمطرت السماء واستمر يمشي وبعدها وجد البئر ويستمر هكذا ، هكذا هو فرج الله يدهش الإنسان ويجي على صورة اشياء متتاليه
والكنز الأعظم " إن الانسان بيفهم الحكمه من كل هذا ويفهم ان الدنيا دار ابتلاء وان الله يؤدب العبد ويعلمه على الصبر والأعظم من هذا كله - بيتعلق القلب بالله تعلق عظيم باذن الله -"
جاري تحميل الاقتراحات...