حَلّاَ
حَلّاَ

@ivoooe8

7 تغريدة 22 قراءة Dec 20, 2022
احب سورة مريم كثيييير
احب اقرا تفسير كل ايه بتمعّن وتدبّر، و الآيات فيها من الطمئنينه واليقين وحسن الظن بالله شي عجيب! وما شيء يُصبّرك على ما تلقاه من الشدائد كما تفعل سورة مريم!
بحط لكم أسفل التغريده وقفات تدبريه جدا جميله من سورة مريم ❤️
لما دعا زكريا : ﴿ربّ لا تذرني فرد﴾ أردف قائلاً : ﴿وأنت خير الوارثين﴾ قال الألوسي هنا : " كأنه قالَ : إنْ لَم تَرْزُقني ولَدا يَرثُني فأنت خير وارثٍ ، فَحَسبي أنتَ " وهو معنى لطيف في أدب الدعاء ، إن لم تعطني ما طلبتُ فالأمر لك أنت حسبي، وفيك العوض الجميل
وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا"
- عاقراً ف هَبْ!
يقف عقلك مندهشًا بقدر اليقين الذي دَعى به، فالآية تحوي المَانع و المَرجُو ولا فاصل بينَهم!
بأي اطمئنان قلبٍ كان يدعو به سيدنا زكريا -عليه السلام- حتى تأتي ملائكة ربي مُبشرةً له
" قالت مريم " يا ليتني مِتُّ قبل هذا " ولم تعلم أن في بطنها " نبي "
بعض الكُربات قد تحمل في طيّاتها كرامات فلا تيأس إن طال بك البلاء."
ما كان مع زكريّا من الأسباب إلّا شيبةُ رأسِه، و امرأةٌ عاقِر ، ورغم ذلك كانت النتيجة : إنّا نبشّرُك !
المسألة كلُّها: قلبٌ موقِن
من مواطن إجابة الدعاء ؛ حال رؤية فضل الله ونعمه ورزقه وخيره على عباده
عندما وجد زكريا الرزق الطيب عند مريم دعا ربه.
( قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء، فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى )
في قصة مريم عليها السلام رعب عظيم وخوف ووجل اصاب نفس أم عيسى عليهما السلام فجاء التطمين الآلهي بكلمات تربط على قلبها فسبحان الرحمن الرحيم
قال تعالى :
{ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي}
و قال تعالى :
{ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا}

جاري تحميل الاقتراحات...