الإجازات العلمية وإجازات كتب الرواية !!!
الإجازات الحديثية في كتب الرواية والأسانيد ليست علما حقيقيا! وإنما هي من باب التشجيع على طلب العلم وحثّ الطلبة عليه ويكون حلية لطالب العلم النجيب كالزينة للمرأة الحسناء ولو وضعت الزيتة على امرأة قبيحة لم تزدها حسنا!!
الإجازات الحديثية في كتب الرواية والأسانيد ليست علما حقيقيا! وإنما هي من باب التشجيع على طلب العلم وحثّ الطلبة عليه ويكون حلية لطالب العلم النجيب كالزينة للمرأة الحسناء ولو وضعت الزيتة على امرأة قبيحة لم تزدها حسنا!!
وتحصيل العلم الحقيقي يحتاج لسنوات عند أهل العلم الثقات وأن يتعب الإنسان على نفسه.
والإجازة كانت عند السابقين لحفظ كتب أهل العلم وضبطها، ولا نحتاجها في أيامنا هذه حاجة حقيقية!
أقول هذا لما نراه من تهافت كثير من الشباب الذين يريدون طلب العلم على هذه الإجازات!!
والإجازة كانت عند السابقين لحفظ كتب أهل العلم وضبطها، ولا نحتاجها في أيامنا هذه حاجة حقيقية!
أقول هذا لما نراه من تهافت كثير من الشباب الذين يريدون طلب العلم على هذه الإجازات!!
حتى رأينا بعضهم يرحل ويتواصل مع المشايخ من أجل أن يكتب له إجازة في ما عنده من إجازات وهو لا يعرف قراءة إسناد واحد فيها.. !!!
ولا أرى فيها ثمرة عملية أبداً.. وفي الوقت نفسه لا أمنع منها لمن أرادها ! لكنها لا تعني التزكية في العلم، فالتزكية العلمية أمر آخر.
ولا أرى فيها ثمرة عملية أبداً.. وفي الوقت نفسه لا أمنع منها لمن أرادها ! لكنها لا تعني التزكية في العلم، فالتزكية العلمية أمر آخر.
فلا يظنن ظان أنه إذا حصّل مثل هذه الإجازات أنه أصبح عالمًا !!!
وكذلك ما يفعله بعض المعاصرين أنهم إذا أرادوا أن ينقلوا حديثاً من بعض الكتب، قال: أخبرني فلان إجازة... حتى يصل إلى أصل كتاب إجازة آخر لبعض أهل العلم، فيسوقه إليه، أو يسوق الحديث إلى مصنف الكتاب!!
وكذلك ما يفعله بعض المعاصرين أنهم إذا أرادوا أن ينقلوا حديثاً من بعض الكتب، قال: أخبرني فلان إجازة... حتى يصل إلى أصل كتاب إجازة آخر لبعض أهل العلم، فيسوقه إليه، أو يسوق الحديث إلى مصنف الكتاب!!
أو يقول: بإسنادي إلى فلان أروي كذا !!!
وكل هذا لا داعي له مع وجود أصول كتب الحديث لمصنفيها.
وبعضهم يريد أن يبيّن أنه أخذ عن مشايخ كثيرين!! فيسوق لنا إجازاته عن مشايخ هم أنفسهم استجازوا من غيرهم وربما لم يروهم! وهكذا !!
وكل هذا لا داعي له مع وجود أصول كتب الحديث لمصنفيها.
وبعضهم يريد أن يبيّن أنه أخذ عن مشايخ كثيرين!! فيسوق لنا إجازاته عن مشايخ هم أنفسهم استجازوا من غيرهم وربما لم يروهم! وهكذا !!
فينشغل الواحد منهم بهذه الإجازات وإخراج بعض الكتب له في مشايخه – مشايخ الإجازة – حتى يبين للناس أنه أخذ عن عشرات المشايخ!!
ولو فتشت أمرَه ألفيته لا يُحسن قراءة إسناد واحد أو يضبط أسماء تلك الأسانيد التي يحمل فيها الإجازات!!!
ولو فتشت أمرَه ألفيته لا يُحسن قراءة إسناد واحد أو يضبط أسماء تلك الأسانيد التي يحمل فيها الإجازات!!!
وأمر آخر وهو أنه حصّل خلط كبير في أسانيد الكتب من قديم حتى قبل زمن الحافظ ابن حجر!! حتى ظهرت لنا إجازات خرافية يروون فيها عن بعض الجنّ!! والله المستعان!!
فكتب الحديث وكتب أهل العلم محفوظة بفضل الله والأولى أن ينشغل طالب العلم بتحصيله عنده أهله على جادته فذاك خيرٌ له.
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...