سلسلة تغريدات :
"تأملات في سورة الكهف"
"تأملات في سورة الكهف"
الرحمات في سورة (الكهف) :
( رَبنا آتنا من لدنك رحمة )
( ينشر لكم ربكم مِن رحمته)
( ربك الغفور ذو الرحمة)
( آتيناه رحمة من عندنا )
( وأقرب رحما)
( رحمة من ربك)
( قال هذا رحمة من ربي)
سبع رحمات
إنها كافية لأيام الأسبُوع ❤
( رَبنا آتنا من لدنك رحمة )
( ينشر لكم ربكم مِن رحمته)
( ربك الغفور ذو الرحمة)
( آتيناه رحمة من عندنا )
( وأقرب رحما)
( رحمة من ربك)
( قال هذا رحمة من ربي)
سبع رحمات
إنها كافية لأيام الأسبُوع ❤
علمتني سورة الكهف :
أنه رُبّ محنة في طياتها منحة
يركب سفينة المساكين فيخرقها
يلقى غلامًا وحيدًا فيقتله
يأبوا أن يضيفوه فيقيم جدارهم
فأي خير يختبئ خلف كل هذا
قليل من الصبر..ثم ينكشف القدر..
أنه رُبّ محنة في طياتها منحة
يركب سفينة المساكين فيخرقها
يلقى غلامًا وحيدًا فيقتله
يأبوا أن يضيفوه فيقيم جدارهم
فأي خير يختبئ خلف كل هذا
قليل من الصبر..ثم ينكشف القدر..
فإذا وراء السفينة لو صُلحت
ملك سيغصبها
والغلام لو عاش
والدان مؤمنان سيشقيان به
والجدار لو لم يُقم
كنز أيتام سيضيع
عجبــاً لمن يزور الكهف كل جمعة
ولم يدرك بعدُ أنه لو كُشفت سحب الغيب لنا... ما اخترنا إلا ما اختاره الله لنا ❤
ملك سيغصبها
والغلام لو عاش
والدان مؤمنان سيشقيان به
والجدار لو لم يُقم
كنز أيتام سيضيع
عجبــاً لمن يزور الكهف كل جمعة
ولم يدرك بعدُ أنه لو كُشفت سحب الغيب لنا... ما اخترنا إلا ما اختاره الله لنا ❤
علمتني سورة الكهف عدة أمور أيضًا منها :
- أن عذاب الدنيا مهما بلغ
فإنه لا يقارن بعذاب الآخرة
{ ثم يُرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا )
نعوذ بالله من النار.
- ( احفظ الله يحفظك ).
قال تعالى :
{ ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال )
قال ابن عباس:
لو لم يُقَـلّبوا لأكلتهم الأرض.
- أن عذاب الدنيا مهما بلغ
فإنه لا يقارن بعذاب الآخرة
{ ثم يُرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا )
نعوذ بالله من النار.
- ( احفظ الله يحفظك ).
قال تعالى :
{ ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال )
قال ابن عباس:
لو لم يُقَـلّبوا لأكلتهم الأرض.
- ﴿ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِى عُسْرًا﴾
أن هناك طاقة استيعابية لكل فرد ..
فلا تطلب منه ما لا يستطع
ولا تحمّله ما لا يطيق
- أن كل ما خطّته يداك،
ستجده حاضراً أمام مولاك
﴿ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلِمُ ربّك أحدا﴾
أن هناك طاقة استيعابية لكل فرد ..
فلا تطلب منه ما لا يستطع
ولا تحمّله ما لا يطيق
- أن كل ما خطّته يداك،
ستجده حاضراً أمام مولاك
﴿ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلِمُ ربّك أحدا﴾
- أنه مهما بلغَتْ قوة قلبك وجسدك ،
فأنت ضعيف في نفسك قوي بإخوانك :
(فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا)
"إنّا لا نضيع أجر من أحسن عملا"-
المعروف يبقى والوفاء لا يضيع
وصنائع الخير ترجع لأهلها
وإن طال الزمن
وعند الله لا يضيع ولو مثقال ذرة
فأنت ضعيف في نفسك قوي بإخوانك :
(فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا)
"إنّا لا نضيع أجر من أحسن عملا"-
المعروف يبقى والوفاء لا يضيع
وصنائع الخير ترجع لأهلها
وإن طال الزمن
وعند الله لا يضيع ولو مثقال ذرة
-أن أعظم علاج للنسيان
هو الإكثار من ذكر الله
"واذكر ربك إذا نسيت"
-"ولا يشعرنَّ بكم أحدًا"
قال أهل العلم يستفاد من هذه الآية : مشروعية كتمان بعض الأعمال وعدم إظهارها.
هو الإكثار من ذكر الله
"واذكر ربك إذا نسيت"
-"ولا يشعرنَّ بكم أحدًا"
قال أهل العلم يستفاد من هذه الآية : مشروعية كتمان بعض الأعمال وعدم إظهارها.
- أنها نور بين كل جمعة وجمعة
وحفظ عشر آيات من أولها أو آخرها يحفظك من المسيح الدجال
وأن على المسلم أن يأوي إلى سورة الكهف تلاوةً وتدبراً وعملاً لينجو من أعظم الفتن.. فتنة الدجال.. وفتنة الدين.. وفتنة المال.. وفتنة العلم.
وحفظ عشر آيات من أولها أو آخرها يحفظك من المسيح الدجال
وأن على المسلم أن يأوي إلى سورة الكهف تلاوةً وتدبراً وعملاً لينجو من أعظم الفتن.. فتنة الدجال.. وفتنة الدين.. وفتنة المال.. وفتنة العلم.
جاري تحميل الاقتراحات...