لما كانت عملية التدريب أركانها ثلاثة:
١-المتدرب ٢-المحامي٣-الواقع.
وجب الاستظهار بأحوال ذلك وفق ثلاث ثريدات، لا تكتمل التصورات بقراءة أحدها وإغفال بعضها،وفق ما يلي:
١-ما لا يسع المتدرب تركه
٢-ما لا يسع المحامي تجاه المتدرب هدره.
٣- ما لا يسع الواقع المهني تجاه المتدرب فعله
١-المتدرب ٢-المحامي٣-الواقع.
وجب الاستظهار بأحوال ذلك وفق ثلاث ثريدات، لا تكتمل التصورات بقراءة أحدها وإغفال بعضها،وفق ما يلي:
١-ما لا يسع المتدرب تركه
٢-ما لا يسع المحامي تجاه المتدرب هدره.
٣- ما لا يسع الواقع المهني تجاه المتدرب فعله
١-فالتدريب هو ممارسة مهنية تابعة للمحاماة ومن مواد تصريفه،وحقيقته قيام المتدرب بالتعرض لأحوال الاقتضاء وتصفح النظم وصياغة الأسفار القانونية بمعرفة وإشراف المحامي،وتحمل مسؤولية المهنة بما لها وما عليها.
٢-والتدريب الذي يؤول إلى الترخيص لا يخلو إما أن يكون في مكاتب المحاماة تقيدًا أو في الكيانات ممثلا أو المركز العدلي دارسًا، وكل هذه الجهات تخوله ترخيص المحاماة بعد اتمام المتقرر نظامًا.
٣-والمتدربون متباينون في الأولويات
فما يصح لك لا يصح لغيرك وما يعجبك لا يعجب غيرك،إذا تقرر هذا وجب عليك الاستقلال في التناول المهني مجانبًا لمشاربهم على سبيل التقليد لتنوع المسالك وتقلب الأحوال.
فما يصح لك لا يصح لغيرك وما يعجبك لا يعجب غيرك،إذا تقرر هذا وجب عليك الاستقلال في التناول المهني مجانبًا لمشاربهم على سبيل التقليد لتنوع المسالك وتقلب الأحوال.
٤-والمتدرب يسعى في استقلاله مبكرًا خشية الاستتباع المهني فينشى عن ذلك اضطراب في أصوله المهنية ليس لنبذه استاذه فحسب إنما طلبًا للاستقلال قبل أوانه،لأن من آثار التدرب ملامسة صغار العلم قبل كبيره!
٥-ليس عيبا أن تخطئ وليس مهما أن تصيب (طالما أنت في مخاض التدريب)والحذر من وهم المعرفة والتخايل، ومن ادعى معرفة مفقودة نالته خطيئة ملموسة، ومن اعترف بجهله كُسِي بقدره علمًا.
٦-تعلم أن كل شيء ممكن والافاق مشرعة على الافكار الجادة،والمستحيل عند الاخرين،قد يكون ممكن لديك، فمعيار ذلك التجربة
يقول الشاعر:
لا يولد المرء لا هرا ولا سبعا
لكن عصارة تجريب وتلقين.
يقول الشاعر:
لا يولد المرء لا هرا ولا سبعا
لكن عصارة تجريب وتلقين.
٧-تصاغر الفشل،ولا تخشاه لأن الفشل في حقيقته نجاح،كما أن النجاح في حقيقته خيبات من الفشل.
وأعظم رزية أن يكون الفشل باقٍ في ذاتك بدون أجرة!
فبقاء صورة الفشل داخلك لن يغير من الحقيقة شيئًا ،فالخوف ليس من الفشل ذاته بل من الخوف نفسه!
وأعظم رزية أن يكون الفشل باقٍ في ذاتك بدون أجرة!
فبقاء صورة الفشل داخلك لن يغير من الحقيقة شيئًا ،فالخوف ليس من الفشل ذاته بل من الخوف نفسه!
٨-ترك التذمر والتحسر:لا جرم أن الذات تخالطها آفات الأسى وتوابعه،واستفراغ مادة الشر أمر محمود،لكن البقاء على ذلك يقلل من شأنك في بيئتك ويغل ذاتك عن التنزه في موارد المهنة الأصلية والتبعية.
قال الشاعر:
أخو الحرب من لا يجتويها إذا اجتوت
ولا يظهر الشكوى وإن كان موجعا
قال الشاعر:
أخو الحرب من لا يجتويها إذا اجتوت
ولا يظهر الشكوى وإن كان موجعا
٩-العمل وفق المتاح من ممارسة في مكتبك،ولا يحسن بك وقف الممارسة المهنية بناء على قصور محاميك،ورصفها إعاقة عن التطوير،بل يجب عليك التنقل في عقول الاخرين المهنية
١٠-ومن مواطن الأسى تجييرُ بعض المتدربين عملاء مكتب محاميه لنفسه أو لغيره تأسيسًا على انقباض يد المحامي، ولا يسوغ فعل ذلك،فالجفاء المالي لا يُصلح بالخطيئة المهنية!
١١- جوّد وعاء تدريبك، فمهنتنا كبائع العسل يتعاهدونه الناس بالتسامع تأسيسًا على أمانته وفطنته وسعة مداركه.
ولم يك المحامي كذلك لولا سلامة طريق تدربه.
ولم يك المحامي كذلك لولا سلامة طريق تدربه.
١٢-تقبل التوجيه:لأن الشخص الذي لا يعي أنه يأتي غلطا لا يكون عنده الرغبة في تصحيحه،فلا تلازم بين فضاضة المحامي ومجرى قوله،فقوله المصيب به مستقل عن بواعث فعله وسلوكه.
١٣-وعندي أن التدرب لا يخلو من عشرة مراحل
الأولى/استفراغ التعبئة النفسية السلبية عن مهنة المحاماة والتي لا تكون الواقع في الجملة،إنما حظوة من الشر جرى تناقله قبل الولوج للتدريب!
الأولى/استفراغ التعبئة النفسية السلبية عن مهنة المحاماة والتي لا تكون الواقع في الجملة،إنما حظوة من الشر جرى تناقله قبل الولوج للتدريب!
١٤-الثانية/وضع خطط شهرية تتضمن مسارين مهني وذاتي،والتحقق مطلع كل أسبوع بتنفيذ الخطة وتعاقبها،والجزم مع النفس حيالها.
١٥-الثالثة/توسيع العلاقات المهنية الايجابية،ويحسن التوازن بين مطلق التوسع وانحسار العزلة!
وتبقى للطبيعة الشخصية اثر في درجات ذلك.
ونص الحاجة منه:أن التوسع يفتح لك افاقا من المعرفة والممارسة والوقوف على طرائق الاخرين.
وتبقى للطبيعة الشخصية اثر في درجات ذلك.
ونص الحاجة منه:أن التوسع يفتح لك افاقا من المعرفة والممارسة والوقوف على طرائق الاخرين.
١٦-الرابعة/اصنع لك أسلوبا واستفد من تضاعيف أقلام الاخرين تعقلًا واحذر أن تكون ناطقًا لها بالوكالة!
لا تخجل من تضاريس قلمك.
فاليوم علم وغدا مثله
من نخب العلم التي تلتقط
يحصل المرء بها حكمة
وانما السيل اجتماع النقط
لا تخجل من تضاريس قلمك.
فاليوم علم وغدا مثله
من نخب العلم التي تلتقط
يحصل المرء بها حكمة
وانما السيل اجتماع النقط
١٧-الخامسة/ابدأ بصغار العلم قبل كبيره وبأصول القانون قبل فروعه،وان استطعت تلخيص أصول كل نظام وهيكلته مع تحفّظِ أبرز مسائله.
١٨-السادسة/عدم التسرع في الاجابة ، والتصدر للافادة،ويخلط البعض بين إبداء الرأي للتعلم وبين عرضه في سياق الفتوى القانونية،فالأول ممنوح والاخر ممنوع.
١٩-السابعة/سنتا التدريب تقسم:
١-مطالعةعامة وملامسة التخصصات مراجعة ومرافعة
٢-ضبط أصول القانون قراءة فردية مع عرض المتعسر على مختص
٣-تحديد الميول واستيعاب كافة الوقت به
٤-التطبيق الكتابي-وأمثل طريقة-تصفح وقائع ومناقشات الاطراف في المدونات ثم تنصب نفسك قاضيا وتقارن بينه وبين حكمك!
١-مطالعةعامة وملامسة التخصصات مراجعة ومرافعة
٢-ضبط أصول القانون قراءة فردية مع عرض المتعسر على مختص
٣-تحديد الميول واستيعاب كافة الوقت به
٤-التطبيق الكتابي-وأمثل طريقة-تصفح وقائع ومناقشات الاطراف في المدونات ثم تنصب نفسك قاضيا وتقارن بينه وبين حكمك!
٢٠-الثامنة/اجعل من نفسك قيمة اضافية،فعقلك سلعة ثمينة،تعاهده بالتطوير،تفهم محفوظك قبل النطق به،شارك الاخرين فهمك،تقبل نقدهم، قارن بين فهمك وفهم الاخرين وحاول الموازنة بينهما.
لا تخجل من طريقة تفكيرك فهي الناطقة عن ذاتك.
لا تخجل من طريقة تفكيرك فهي الناطقة عن ذاتك.
٢١-التاسعة/لا تنسب فشلك إلى غيرك،كن رفيعًا في مواجهة اخطاءك ولا تسوف معالجتها،وتبصر حقيقة سلوكك المهني بين فينة وأخرى.
٢٢-العاشرة/تطوير اللغتين فالعربية تفصحًا بما يؤول إلى استقامة حرفك المهني، والانكليزية تفاوضًا استعدادا لدخول الكيانات الاجنبية والتلائم مع دراسة عقودهم ومستنداتهم .
ما لا يسع المحامي تجاه المتدرب هدره
١-والمحامون تجاه المتدرب على ثلاثة أحوال في الغالب:
١-لا يرغب في تدريبه ظنًا منه في امالة نظره إلى غيره،وهم قلة لكنهم موجودون!
٢-يرغب بتدريبه لكن سليقته قديمة في التدريب والممارسة ولم تكتمل لديه التصورات الحديثة وهم الأكثر.
٣-يرغب بتدريبه واستثماره والممارسات الصحيحة وهم الأندر!
١-لا يرغب في تدريبه ظنًا منه في امالة نظره إلى غيره،وهم قلة لكنهم موجودون!
٢-يرغب بتدريبه لكن سليقته قديمة في التدريب والممارسة ولم تكتمل لديه التصورات الحديثة وهم الأكثر.
٣-يرغب بتدريبه واستثماره والممارسات الصحيحة وهم الأندر!
٢-وتوجد فئة أخرى لديها صعوبة ليس في اعتبارات التدريب كتدريب إنما ما يلحقها من اعتبارات نظامية كالقيد والتأمينات وموارد المكافئة ونحوه.
٣-فإن قال قائل قد استثمر فيه ثم يذهب!
فهذا الوجل قد تناوله المدير المالي في مواجهة مديره التنفيذي :ماذا لو استثمرنا في تدريب الموظفين ورحلوا؟
فقال:ماذا لو لم نستثمر في تدريبهم واستمروا يعملون لدينا!؟
فهذا الوجل قد تناوله المدير المالي في مواجهة مديره التنفيذي :ماذا لو استثمرنا في تدريب الموظفين ورحلوا؟
فقال:ماذا لو لم نستثمر في تدريبهم واستمروا يعملون لدينا!؟
٤-فكلما لامس المتدرب فائدة ورفعة في منشأته كلما قلت رغبته في المغادرة!
وحول هذه الحيثية يقول ريتشارد بارنسون:درب الموظفين جيدا حتى يكون بمقدرتهم المغادرة!
وعاملهم جيدا لدرجةٍ عدم الرغبة في تركهم!
وحول هذه الحيثية يقول ريتشارد بارنسون:درب الموظفين جيدا حتى يكون بمقدرتهم المغادرة!
وعاملهم جيدا لدرجةٍ عدم الرغبة في تركهم!
٥-وجريان المحامي في بسط يده في غير المأذون مع متدربه من الغلبة وسياسته بما يريده من الانقياد له والرضا بمقاصده منه وانفراده بالمجد دونه،مستقلا بذاته فوق الغاية المشروعة له من التدريب،يكون قد حاطته دائرة السوء،إذ أن صنائع العقلاء تمج مثل هذا السلوك وتستنكفه.
٦-والمتدربون مختلفون فلا يصح بناء تصور على فرد كان سيئًا، واستخلاص قضية اطلاق ،فمطلق أفعال المتدربين حسنة،فلا يمكن حمل المطلق على مقيد في واقعتين مختلفة كما هو مقرر في علم الأصول،فمن باب أولى عموم أكثر المطلق الحسن !
٧-والتحاق المتدرب لا يخلو إما أن يكون متسقا مع رسالة المكتب وإما أن يكون قد تعذر عنه ذلك، ويجدر اعانته وانتظاره إذا لمست خطوات سيره، وقد تقرر عند الفقهاء أنه يسوغ للامام انتظار الراكع لادراك الفرد للجماعة.
فاعن متدربك على اللحاق بك!
فاعن متدربك على اللحاق بك!
٨-والأصل أن المتدرب هو وقود المحامي فليس من المعقول تجاهل ذلك إذ لولاه لولاك،فمن تتبع أحوال جملة من المتدربين وجد حُسن اعانتهم ونماء حصيلتهم، و بلوغ آثرهم!
٩-والمحامي الناضج ذاك الداعي إلى العدالة ثم أقام العدل لنفسه حِصنًا ، وألبسه من وُجِد تحت يده من المتدربين ، ونظر بعين ضميره إلى انفراده عن كل مدفع بحضرة شح نفسه!
١٠-وأمسلة المحامين متنوعة منها ما هو في عداد التميز ومنها دون ذلك، وكل قد علم مشربه، ولولا التباين لما ظهر التفاضل!
والمحامي الناجح من يجعل نجاحه متكامل مع فريقه.
والمحامي الناجح من يجعل نجاحه متكامل مع فريقه.
١١-وأمثل المتدربين ذاك الذي صُنع على عينك، ثم تجلى مستقلا بشراكته في مستقر نشأته،استقرارا واستثمارا!
١٢-والفقهاء يقررون أن التحلل يكون بفعل اثنين من ثلاثة في المناسك ،فلعل المحامي يفعل فعلا من الأفعال بما يمكن معه استصحاب مشروعية قضاء مسؤليته وتحلل ذمته!
١٣-التوازن بين بيان حقيقة المتدرب كمتدرب،وتوقيفه على رؤوس أحوال التدرب مطلب!
لأن غمز ذات المتدرب توهن أمره،تابعه،أسند المهام له،تفحص كتابته،كلفه بأعمال متنوعة ادارية ومهنية.
لأن غمز ذات المتدرب توهن أمره،تابعه،أسند المهام له،تفحص كتابته،كلفه بأعمال متنوعة ادارية ومهنية.
١٤-الثناء والتحفيز على انجازات المتدرب يجب ان تكون على الفور ملازمة لأنجازاته وعدم تأخيرها حتى لا ينطفي وهجها،فتصبح كالقهوة المنثور بها سكرًا ولم يتجانس بعدُ،فيستديم الشارب مرارتها حتى يصل اخره فلا يستطيب حلاوتها لغلبة زمن المر!
١٥-ثمة أوجاع مهنية لدى المتدربين مخفية كألم الطبلة الوسطى في الأذن لا يراها الآخرون وصاحبها يصرخ!
تماما تلك هي أوجاعه(قلة دخله-تردد أهله في تخصصه-جهله ببعض الأمور) والأدهى حيرة تلازمه لا يعرف حلها أحيانًا!
فعلى رسلك به وتذكر أن إراقة ماء وجه امرء كإراقة دمه.
تماما تلك هي أوجاعه(قلة دخله-تردد أهله في تخصصه-جهله ببعض الأمور) والأدهى حيرة تلازمه لا يعرف حلها أحيانًا!
فعلى رسلك به وتذكر أن إراقة ماء وجه امرء كإراقة دمه.
١٦-ومما يستعاب أن تكون نظرتك أنت المُلتحِد للمتدرب،ولو كان الواقع كذلك حقيقة،فلا يسوغ ذلك عند أهل الطباع السليمة،فضلا عن مداومة نظر الامتنان له.
فعملية التدريب مسؤلية ليست ترفًا
فعملية التدريب مسؤلية ليست ترفًا
١٧-ومن مواطن التماس العذر أن المتدرب تلامسه حيرة في مرحلته،يحسن معها تفهم أمره،فلا يجمع عليه بين طاقتين؛طاقة حيرته،وطاقة واقعه!
واستقر النهي على بقاء الضررين مع القدرة على إزالة أحدهما.
واستقر النهي على بقاء الضررين مع القدرة على إزالة أحدهما.
١٨-وحيرة بعض المحامين حديثي الترخص مورد آثارها من ندبات مخاض تدريبه وقسوة واقعه، حتى أن بعضهم يود عوده لتدريبه احتجابا من أنظار محيطه عن توابع اثار الترخيص،وتحصين بيئة المتدربين من أعمق مخرجات المهنة و واجباتها.
١٩-المتدرب في تجربة البحث عن التقييد حلمه كرقة الفراشة رق من فضاضة الواقع فلا يسوغ تنفير حلمه حينئذ،فقد اصبحت عقارب ساعته مناجم لا تتحرك بسهولة
ولا يقولن قائل بأن هذه سطوة عاطفية فالمتدرب انسان قلبه من لحم ودم ليس من حديد وصوان!
وحقه الاحترام إذا تعذر الاكرام!
ولا يقولن قائل بأن هذه سطوة عاطفية فالمتدرب انسان قلبه من لحم ودم ليس من حديد وصوان!
وحقه الاحترام إذا تعذر الاكرام!
٢٠-ومن لوازم الاستعاضة الايجابية في نفوس المتقدمين اعتبارهم وتقديرهم والتلطف معهم وشحذ هممهم في جواب التقدم،وبذل الوسع في الجلوس معهم وتحفيزهم ومؤازرتهم، وذاك أضعف الاهتمام!
ما لا يسع الواقع المهني تجاه المتدرب فعله
١-والدمع المهني لا يخلو إما أن يكون ماء أو دمًا،فإن كان المحامي يدمع ماء فليعلم أن المتدرب يدمع دمًا تأسيسًا على وحشة الطريق وشح الفرص وتمزق حلمه!
ومن استوعب خلق الله استوعبه رزق الله!
ومن استوعب خلق الله استوعبه رزق الله!
٢-وبعد اختلاط مسالك التدريب بين الرخاوة المهنية والعمارة العقلية،والاستبداد والاعانة والعطاء والمنع حتى انقسم التدريب حينئذ إلى تدريب(ذاتي)وهو حال مايكون المتدرب قائم بنفسه،وإلى تدريب(مشترك)وهو ما يكون حال المتدرب متجانسًا مع غيره
ولم يزل هذا الشأن الواقعي مستفيضًا مع حيرة أربابه
ولم يزل هذا الشأن الواقعي مستفيضًا مع حيرة أربابه
٣-ويجب التفريق بين استقلالية ما هو بمقتضى طبيعة المهنة وبين ما يعتورها من ممارسات الأرباب.
فالمهنة لها طبيعة شاقة هي كذلك فقد يخلط بعض المتدربين وينسب هذه المشقة لممارسة المحامين،أو يكون ثمة ممارسة سلبية فليصقها بمهنة المحاماة؛والأصل استقلال المهنة عن أخطاء أصحابها.
فالمهنة لها طبيعة شاقة هي كذلك فقد يخلط بعض المتدربين وينسب هذه المشقة لممارسة المحامين،أو يكون ثمة ممارسة سلبية فليصقها بمهنة المحاماة؛والأصل استقلال المهنة عن أخطاء أصحابها.
٤-ولا يسوغ استصحاب حظوظ بعض المتدربين الناجحة ،و وضعه جادة مستدامة للسير،والصحيح أن المتدرب يجب تكتمل عنده التصورات عن أحوال الامتهان المختلفة،ثم بالتحصين لعوارض تلك الممارسة!
فهذه رتبة عقلية أولى عما هو موجود في الوقائع المهنية
فهذه رتبة عقلية أولى عما هو موجود في الوقائع المهنية
٥-والتراشق المهني بين المتدربين والمحامين ينتج عنه عولمة مصغرة من الفوضى،ثم تتوسع فوهة المشكلة فتصبح كالمسدس واسع الفوهة يطلق بارودًا غايته الصوت المزعج دون ملامسة الأهداف!
٦-ومتفقون جميعًا أن المتدرب لو تكلم بصفته محاميًا لانتقد بعض تصرفه والمحامي لو عاد لبعض قِدمه لنقض بعض فكره!
٧-ومن لوازم احترام المهنة احترام أربابها والمتدرب جزء لا يتجزأ من المحاماة!
فاحترامه احترام للمهنة وامتهانه تقليل لها!
فاحترامه احترام للمهنة وامتهانه تقليل لها!
٨-وتفاوت الدرجات بين رفعة المتدرب وأفول المحامي لا يلزم منه (فعل ما عداه عما بداه ) فيترك فضل استاذه ويتخايل عما تلاه،وهذا إنما يعرض عند مقاومة طبع الفضل مع الغريزة النفسية للطبع البشري ،فإن غلب الفضل سادت النفس وإن غلب الطبع ارتكست في حضيض الجهالة ومحو المعروف.
٩-واكتمال النضج المهني لواقع المتدربين لا يكون إلا بتوازن صاحب الصلاحية بين تجويد خدمات التدريب وكثرة التدفقات المتجهة للمهنة،فالمبالغة في التجويد ينشأ عنه أزم وإغفاله ينتج معه رخاوة في المخرجات .
١٠-والنصح المهني يحتاج إلى تجرد من سطوة وحظ النفس،والتوجيه المهني لا يخلو بعضه من الحسد،فليس كل نصيحة صحيحة،فآدم خطيئته نصيحة إبليس!
١١-وكلما كان الواقع المهني محبط للمتدرب كلما شُرع التحفيز وبعث الأمل في النفوس ،وهذا منهج نبوي معتبر ألم ترى إلى احتواء النبي عليه السلام لأبي بصير رضي الله عنه حينما جاء أشعث يلقط أنفاسه فصبره بمقالة ملئت نفسه قوة وتماسكا "ويل أمه مسعر حرب لو معه رجال"!
١٢-وإن كانت الفصول أربعة فيوجد فصل خامس بين المتدرب والمحامي اسمه فصل (الحيرة!)
المبتدأ دمعهُ ونزفه الخبرُ!
قد حوى زمهرير الشتاء وفوح الصيف وتساقط الأوراق وربيعه معلق إلى أجل مسمى!
المبتدأ دمعهُ ونزفه الخبرُ!
قد حوى زمهرير الشتاء وفوح الصيف وتساقط الأوراق وربيعه معلق إلى أجل مسمى!
١٣-ومن الحلول:
أولا/وضع عقدين عقد تدريب وعقد عمل، ومتفقون أن المتدرب لا يستحق إلا الأفضل بيد وضع هاذين الخيارين فيه سعة بين من يعتقد أن الفرصة السريعة أولى من حلول الاثر المالي،وفيه تجويد للتقييد العملي باعتبار وضع مؤشر نطاقات للمنشأةالمقيدة بعقد العمل تحفيزًا لها أو منحها أولوية
أولا/وضع عقدين عقد تدريب وعقد عمل، ومتفقون أن المتدرب لا يستحق إلا الأفضل بيد وضع هاذين الخيارين فيه سعة بين من يعتقد أن الفرصة السريعة أولى من حلول الاثر المالي،وفيه تجويد للتقييد العملي باعتبار وضع مؤشر نطاقات للمنشأةالمقيدة بعقد العمل تحفيزًا لها أو منحها أولوية
١٤-ثانيًا/اعتماد حق التدريب بعد مضي سنة من الترخيص كما هو معهود في مسودة التعديل ،تظهر أهمية ذلك أن التشريعات تجددت والأحوال المهنية السالفة تغيرت فأصبح المحامون متقاربون في إدراك النصوص ومراتب التدريب بدليل أن أكثر الكيانات المناهضة صغيرة العمر المهني كما هو الواقع.
١٥-ثالثًا/التقييد الوجوبي على المحامين وفق نطاق محدد تأسيسًا على زمن ترخيصه، فكل خمس سنوات يزداد تدريجيًا وفق نطاق عادل مُلزم، فمن غير المعقول أن تجد محامي مضى على ترخيصه بضعة عشرة سنة ولم يقيد واحدًا!
أين مسؤليته المهنية حينئذ!
أين مسؤليته المهنية حينئذ!
١٦-رابعًا/صرف مكافئة للمتقدم لميدان التدريب مدعومة من الجهات ذات العلاقة لمدة محددة كستة أشهر،تحفيزًا ومساندة للمتدرب على رحلة البحث الميداني ، لما يلامس هذه الفترة من تحرجه من مد يده لأهله
١٧-خامسًا/وضع اختبار مبدئي لمركز التدريب العدلي يمنح من يجتازه اعفاء عن رسوم التدريب،تحفيزا لجودة المخرجات ويدرج اسمه في منصة تخص المنشئات القانونية لاستقطابه.
١٨-سادسًا/ الناجحون في مداد التاريخ هم الجاثمون على أهدافهم حتى وصولها،وكثير من المتقدمين يضطربون في طرائق الامتهان بسبب غبار الطريق و وحشته،عليه يلزم عقد ندوات في أزمنة متتابعة لتلمس طموحات المتقدمين وتحصين أهدافهم.
١٩-سابعًا/تمكين أعضاء التدريس في الجامعات من ترشيح طلبة القانون أو الشريعة على التدريب المدعوم والمعفي مباشرة قياسًا على الترشيح القضائي ، فالقاضي والمحامي شريكا العدالة كما هو معلوم.
٢٠-ثامنًا/تحسين مسميات الملتحقون بالتدريب ليس تعايبًا لوصف التدريب إنما حصانة للمهنة فماذا لو سُمي ملازم محامي! أو محامي أول.أو محامي ج
ونحوها من نعوت التحفيز
ونحوها من نعوت التحفيز
٢١-تاسعا/اعتماد برامج تدريبية عملية يسترشد بها المحامون في تدريب المتدربين وفق أبرز المعايير الحديثة للمارسة الصحيحة.
لأن من أزمات بعض المحامين عدم وجود خطة استرشادية للمتدرب يعول عليها.
لأن من أزمات بعض المحامين عدم وجود خطة استرشادية للمتدرب يعول عليها.
٢٢-عاشرًا/اشتراك صاحب الصلاحية والمحامي والمتدرب في معالجة هذا الواقع كلٌ من جهته!
ولا يسوغ تحميل المتدرب عبء ذلك وحده!
ولا يسوغ تحميل المتدرب عبء ذلك وحده!
٢٣-وطائفة موفقة من المتدربين ما ضعفوا وما استكانوا ، وما كانت مقالتهم في سخط الواقع إلا أننا قادرون على صنع المختلف وخرق العادة بالاصرار والاقدام والعزيمة والتجربة والبقاء!
٢٤-ولا ييئسن متدرب من واقع شح الفرص،فقد جرت العادة أن آخر مفتاح في سلسلة المفاتيح هو من يفتح الباب!
حاول
جرب
استمر
كرر
لأن داخلك شخص عظيم يستحق المحاولة ألف مرة.
فلا تيأس!
حاول
جرب
استمر
كرر
لأن داخلك شخص عظيم يستحق المحاولة ألف مرة.
فلا تيأس!
جاري تحميل الاقتراحات...