عُمر الجلاد
عُمر الجلاد

@OmarAljalaad

11 تغريدة 18 قراءة Jul 28, 2022
الله عز وجل لم يخلق الرجال والنساء مُتماثلين، وقد خلق الله الرجال بطبيعة جسدية ونفسية لأداء مهام تتناسب مع تلك الطبيعة، وكذلك النساء لهن طبيعتهن التى تتناسب مع مهام أخرى، فلا الرجل مُؤهل للقيام بدور المرأة، ولا المرأة مؤهلة للقيام بدور الرجل، ومحاولة جعل الرجال والنساء مُتماثلين،
أمر غبى ومـ دمر، فكل مجتمع أراد أن يُحقق التماثل بين الرجال والنساء وأراد أن يتجاهل الفروقات البيولوچية والنفسية بينهم، فشل فشلاً ذريعاً فى أن يحقق الاستقرار والسعادة للناس، وأصبحت تلك المجتمعات تمشى على صفيح ساخن نحو الهاوية، فأصبحت نسب الطلاق تاريخية،
ونسب تشرد الأطفال والنساء تاريخية، ونسب الأمراض الجنـ سية والخيـlنات الزوجية والزنـl تاريخية، ورأينا صراع عجيب بين الذكورة والأنوثة لم يحدث فى تاريخ البشر، رغم أن الطبيعة البشرية بين الذكورة والأنوثة الإنجذاب!!!
"أما عن رأيى فى تلك المسألة، فالأمر مُفتعل، إشعال الصراع عن طريق محاولة المساواة بين الجنسين، أمر مُفتعل، وغايته شيطـlنية"
المجتمعات المساواتية، ظلمت المرأة بإهمالها جانب الضعف الجسدى والنفسى للمرأة فى التعامل مع التحديات فى بيئة العمل التنافسية الذكورية،
**لذا تجد المرأة العادية تبذل أضعاف مجهودها الطبيعى لتصل لمستوى الرجل العادى فى العمل، وربما تحايلت بالتبرج وتقديم بعض الرشاوى الجسدية للوصول إلى هدف ما، لتُنهى نزيف الطاقة المستمر، والذى جعل نساء هذا العصر النسوى الرأسمالى أكثر تعاسة واكتئاباً من النساء التقليديات
كما جاء فى العديد من الدراسات ..
لاحظ كيف قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم المسئوليات بين الرجال والنساء، فقال "والرجل راع على أهل بيته"، وعندما جاء عند المرأة قال "والمرأة راعية على بيت زوجها وولده"، فهل لاحظتم الاختلاف ؟؟
بالتأكيد لاحظتم
لذا فأى محاولة لتغيير تلك الأدوار، هى محاولة عبثية، وقد لاحظ العالم كله نتائج ذلك العبث، وللأسف المجتمعات المسلمة تسير على خطى الغرب فى تلك المسألة، رغم النتائج الكـlرثية التى شُوهدت!!
وقصة هذا الطفل مع أخته والكلب تُلخص كل ما سبق، فهذا الطفل لا يفهم الأيدولوچيا السخيفة التى يفرضها الفكر النسوى الرأسمالى الفاشل على المجتمع، هذا الطفل تعامل بفطرته مع موقف خطر مفاجئ تعرضت له أخته، وقام بحمايتها، ولو أنه استوعب هراء الفكر النسوى المساواتى، لما فعل،
ولما كانت تلك الفتاة الصغيرة على قيد الحياة إلى الآن، هذا التفوق البيولوچى (القوة الجسدية) النفسى (الشجاعة) جعله يتحرك بشكل لا إرادى لدفع الخطر عن أخته .. وللأسف هذا الطفل الذى نشأ فى تلك الثقافة النسوية المساواتية، عندما يكبر، وإذا رأى امرأة تُغتـ صب، لن يُحرك ساكناً،
لأنه سيكون قد تشرب الفكر النسوى المُتمركز حول الذات "أنا ومن بعدى الطوفان".
** الخلاصة:
أخطر مجتمع على النساء والأطفال، هو المجتمع النسوى المساواتى الرأسمالى.

جاري تحميل الاقتراحات...