الشيخ مسعود المقبالي
الشيخ مسعود المقبالي

@sheikhmassoud

7 تغريدة 122 قراءة Jul 28, 2022
بعض المعاصي لشيوعها وكثرة مرتكبيها أصبح البعض يستهتر بها ويستبعد أن يصليه الله النار بسببها كمثل حلق اللحية مثلا..
والاعظم والأدهى والأمر أنه يذكر هذه المعصية وهو يضحك والله يراه أنه يضحك مستخفا بمعصيته مستبعدا أن يعذبه الله عليها‼️فأي مسخ وقع فيه هذا المعاند
ونحن نقول لهذا وكل مخمور بالهوى مثله، الله لايتجاوز عن مثاقيل الذر من معاصيه(ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) (وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين)(لا يغادر صغيرة ولاكبيرة إلا أحصاها) (وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر)
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول - كما في حديث ابن مسعود عند مسلم- :"لا يدخل الجنة أحدٌ في قلبه مثقال حبّة خردل من كبرياء".. فتأمل كيف أن الجنة حرام عليه مع أنه لم يشرك، وحرمت عليه الجنة بسبب مثقال ذرة من كبر
وقال عليه السلام :" مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امرئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، فَقَدْ أَوْجَبَ الله لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ" فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَإِنْ كَانَ شَيْئا يَسِيراً، يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: "وَإِنْ قَضِيبا مِنْ أَرَاكٍ".
فكما قلت سلفا على العاقل أن لايغتر بالأماني الفارغة.
قال سبحانه( من يعمل سوءا يجز به) ولاحظ أن سوء نكرة فتعم كل سوء لم يتب منه فاعله

جاري تحميل الاقتراحات...