لا رِهان 🦢
لا رِهان 🦢

@22g2496

5 تغريدة 3 قراءة Jul 28, 2022
اكتشفت اكتشافا عظيما في مسألة الأخلاق !
يمكنك أن تقول لشخص كف عن هذا الفعل السيء فليس من الخلق ..وتسكت
ثم لايجد في نفسه مهابة لعدم فعله !
فيعود له .. ليس عنادًا ربما أكثر منه جهلًا لحقيقة خطر مايفعله!
لكن حين تعظّم فيه مهابة أنك عصيت الله في فعله ! فالنفس هنا أطوع لعدم فعله !
من هنا ينتفي بالنسبة لي أن الأخلاق وحدها لاتكفي ، العلمانيون يظنون أن الانسان كائن خارق .. يستطيع أن يكون مسؤولًا تماما عن نفسه أخلاقيًا دون احتياج لدعم ديني لروحه و كيانه ، قد يطرق بفكرنا أننا مهما عرفنا عظم الفعل فسنعود له .. لكن السؤال هنا هل حقًا عرفنا عظم فعله ؟
المعرفة حين ترتبط بالله فإن النور يتفتق للنفس العنيدة .. لأن الله هو خالقها و بالتالي فهو عارف مداخلها و ثغراتها كفرانها و شكرها و عالم كيفية هدايتها .. فإن تولينا نحن تربيتها وحدنا .. لأجل الخلق الذي يحفظ مكانتك كفرد بالمجتمع فحسب فلن تستطيع لأن داخلك لايمتلك أي معرفة عميقة
لكنك حين توليها الله من خلال زرع المهابة منه سبحانه و ردعها يومًا بعد يوم و تربيتها تحت ظلال الله فإن النفس تتشذب و تتهذب لاريب بإذنه سبحانه ذلك لأنك وليت عليها خالقها وسعيت كعبد صادق أن تعرّفها بوصلتها و وضحت لنفسك أسباب تهذيبها العظمى ..وهي عبادته سبحانه و احترام مقامه و أمره .

جاري تحميل الاقتراحات...