قبل أن أدخل في صلب الموضوع سأنوّه
على لَبس حاصل في شأن قضيّة "التسوية
بین النسویۂ والذکوریۂ "، إذ أن الدافعان
الأساسيان لهذا الافتراء: هُما الجهل من
جهة والهوى من أخرى ..
على لَبس حاصل في شأن قضيّة "التسوية
بین النسویۂ والذکوریۂ "، إذ أن الدافعان
الأساسيان لهذا الافتراء: هُما الجهل من
جهة والهوى من أخرى ..
فالمرأة غالبًا ما تكون ڢْـ౹ٮٮٮـدة، وكل إناءٍ بما فيه ينضح، فعندما اعتدنا لهنّ منابرًا وأتحنا لهنّ مصادرًا شاع الانـsلاخ الفكري، والتفكك الأسري، وتنسون وتدثّر بل وإلحاد الكثير والكثير من الفىَيات ..
دونك هذه الرواية.. [أنَّ فاطمةَ بنتِ قيسٍ أتت عمرَ فقالَ عمر ابن الخطّاب ما كنَّا لندَعَ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لا ندري أحفِظَت أم نسِيَتْ].
أما عن الحجّة المستهلكة (من سيعالج زوجتك ؟)، (هل سترضى أن تلد زوجتك عند طبيب ؟)، الجواب عليها في هذا المقطع: ⬇️⬇️
youtu.be
youtu.be
أما عن الغزوات فزمنها قد أدبر، والصحابيّات كُنّ مع محارمهن، والبيت خير للمرأة من صلاتها وهي واجبة، فما بالك بجهادها، وفتنة آخر الزمان لا تقارن بعصر ذروة الإسلام أبدًا، والواجب "الابتعاد عن الفتنة" يُقدّم على المباحات التي تُصبح بالقياس مُحرّمات، لما فيها من فساد عظيم على المجتمع.
أما عن تعليم عائشة للرجال والنساء .. فإنها رضي الله عنها كانت تُسْأل من وراء الحجاب والستر كما هو معلوم، وكذا كُنَّ بقية من نُسِبَت إلى العلم والحديث تُسْأل ويؤخذ عنها من وراء الحجاب. فأينكم عنهن واليوم المرأة تهمل أبنائها وتتوسط الرجال في مكاتبهم بضحكات وهمسات وسواليف..
وكل ذلك تحت شمّاعة "الاقتداء بعائشة !" شىَت الله شملكم.
انتهى ♦️
جاري تحميل الاقتراحات...