22 تغريدة 24 قراءة Jul 27, 2022
[ مركب الذكوريّة لن يغرق ]
-
🔶 سلسلة ردود 🔶
-
قبل أن أدخل في صلب الموضوع سأنوّه
على لَبس حاصل في شأن قضيّة "التسوية
بین النسویۂ والذکوریۂ "، إذ أن الدافعان
الأساسيان لهذا الافتراء: هُما الجهل من
جهة والهوى من أخرى ..
وصاحب هذا الافتراء غارق في بحر المغالطات، كمغالطة (الاشتراك اللفظي)،
أو مغالطة (التوسّل بالوسط)، إذ يظن
صاحبها أنه على حق .. فقط لأنه لا ينتمي
إلى هذا الحزب ولا ذاك، أو مغالطة
(التعميم) والقائمة تطول..
وهناك حجة ضئيلة كالعادة يستدلّون بها
کثیرًا، وهي باختصار: هناك ذكوري مسلم
وهناك ذكوري كـlܦـر، فإذا أسلمت الذکوریۂ وحديتها بإطار دينك وعرفك .. لا تلوم النسویۂ الإسلامية إذا فعلت نفس الشيء !
-
والرد عليها: ⬇️⬇️
أولًا / قال تعالى: ﴿وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا ۝٧ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾، فنحن كذكوريين لا نقول بأن الأصل في الـmرأة هو الـܦْساد، ولكنّ أغلب النساء اخترن"طريق الشر"، بعد إذ هُدِينَ النجدين، وكُنّ بذلك أكثر أهل النار وأقل ساكنيّ الجنّة.
وكانت الصالحة فيهنّ كمثل الغراب الأعصم، قال صلّى الله عليه وسلّم :- [انظروا هل ترون شيئا فقلنا نرى غربانا فيها غراب أعصم أحمر المنقار والرجلين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لايدخل الجنة من النساء إلا من كان منهن مثل هذا الغراب في الغربان).
فالمرأة غالبًا ما تكون ڢْـ౹ٮٮٮـدة، وكل إناءٍ بما فيه ينضح، فعندما اعتدنا لهنّ منابرًا وأتحنا لهنّ مصادرًا شاع الانـsلاخ الفكري، والتفكك الأسري، وتنسون وتدثّر بل وإلحاد الكثير والكثير من الفىَيات ..
عن استدلالك اللي ماله علاقة بالموضوع، حدیث (خیرکم خیرکم لنسائكم)، هذا الحديث يقصد به أهل بيت الرجل، لا العوام من النساء، والمعاشرة بالمعروف والرحمة لا ينفيان وجوب طاعة الزوج وهي في الأساس نتيجة لقنوت الزوجة وخصْوعها لزوجها (كونه أكمل عقلًا
وأحكم رأيا وأفضل خَلقًا).
أما عن عائشة فهي مفضّلة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، وتتسم بسمات حتمًا غير موجودة في جميع النساء، لذلك لا تجعل الىْىْىْاذ عن الأصل أصلًا ولا تجعل من الأصل سَْذوذًا.
دونك هذه الرواية.. [أنَّ فاطمةَ بنتِ قيسٍ أتت عمرَ فقالَ عمر ابن الخطّاب ما كنَّا لندَعَ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لا ندري أحفِظَت أم نسِيَتْ].
والأدهى من ذلك أنه في حال وُجدت حالة سرقة أو رْىْـ1 وشهدت عليها (ألف امرأة) في حضور (أربعة رجال فقط)، فلا قيمة لشهاداتهن وآرائهن "كأصل" في كبائر الأمور، والعقيدة والشرع بكل تأكيد من كبائرها، لذلك على المرأة أن تسمع وتطيع في محيط هذه الدائرة، وأن لا تدخل عصّها في شيء ما يخصّها.
أما عن قولك: "هناك نساء أفضل من رجال" فهذا سَْدْودْ لا يصحّ الاستدلال به وهُنّ قلّة، والأصل أن الرجال في الجملة أسَْرف من النساء كما قال ابن تيميّة رحمه الله، وكما قال تعالى: ﴿بما فضل الله بعضهم على بعض﴾، أي بتفضيل الرجال على النساء في أصل الخلقة عقلًا وجسدًا.
الإجماع: ⬇️⬇️
أما حديثك عن عمل المرأة فنعم، نحن ںـْحْـالـڡْ عمل المرأة، إلا إذا كان كعمل أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، فخديجة رضي الله عنها بعد أن ظهر الإسلام، وهبت نفسها ومالها لرسول الله ﷺ ، وقرّت في بيتها قرار المسلمة الشريفة، وتاجر بمالها الرسول ﷺ برفقة غلامها ميسرة.
والخروج من المنزل بشكل اعتيادي محرّم، وقولك وفق الحدود الشرعيّة سادْج جدًا، فالخروج الاعتيادي بغير ضرورة شاقّة من الأساس محرّم، فكيف تذهب للفرع والخلاف في الأصل، والموظّفة تسقط نفقتها وفقًا للقاعدة الفقهيّة: ⬇️
دونك هذه السلسلة
🔷 أدلة وجوب قرار المرأة في بيتها 🔷
أما عن الحجّة المستهلكة (من سيعالج زوجتك ؟)، (هل سترضى أن تلد زوجتك عند طبيب ؟)، الجواب عليها في هذا المقطع: ⬇️⬇️
youtu.be
أما عن الغزوات فزمنها قد أدبر، والصحابيّات كُنّ مع محارمهن، والبيت خير للمرأة من صلاتها وهي واجبة، فما بالك بجهادها، وفتنة آخر الزمان لا تقارن بعصر ذروة الإسلام أبدًا، والواجب "الابتعاد عن الفتنة" يُقدّم على المباحات التي تُصبح بالقياس مُحرّمات، لما فيها من فساد عظيم على المجتمع.
أما عن تعليم عائشة للرجال والنساء .. فإنها رضي الله عنها كانت تُسْأل من وراء الحجاب والستر كما هو معلوم، وكذا كُنَّ بقية من نُسِبَت إلى العلم والحديث تُسْأل ويؤخذ عنها من وراء الحجاب. فأينكم عنهن واليوم المرأة تهمل أبنائها وتتوسط الرجال في مكاتبهم بضحكات وهمسات وسواليف..
وكل ذلك تحت شمّاعة "الاقتداء بعائشة !" شىَت الله شملكم.
يجب أن تكون نصيحة الـفـ౹ٮٮٮـڊات بلطف ورفق !، كذبت والله، من كان الأصل فيها الصلاح أتحداك وأتحداك تحدي أن ترى نيران الشباب تجاهها، بل يقسون على الـܦـاٮٮٮـכ الـȯـ౹سـق اڶـoــنـבـȷف، ولكنّ فتنة النساء أعمتك عن ضلالهن وكاد الأعمى أن يرى ولا زلت أنت هنا تتعامى.
⬇️⬇️
أما عن اعتراضك على التسمية بالذكورية، فدونك هذا المقطع فيه الدحض الكافي والوافي لحججك الرّاهية، ومضمون المقطع أقوال فقهاء وعلماء أهل السنّة والجماعة.
انتهى ♦️

جاري تحميل الاقتراحات...