مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

20 تغريدة 41 قراءة Jul 27, 2022
عبّىاد الصليب مجدّدًا.. لا بأس، ولكن قبل أن نبدأ:
تحذير: لا يُسمح لمن هم دون ال٣٠ عامًا بقراءة هذه السلسلة لما في عقيدة النصارى من العههرر والنجا/سة والفح/ش :
أعد الله لعباده المؤمنين في الجنة :قصورًا، وبساتين، وأنهارًا من ماء غير آسن، وأنهارًا من لبن لم يتغير طعمه
وأنهارًا من خمر لا يُصدّعون منها ولا فيها لغو لذة للشاربين، وأنهارًا من عسل مصفّى، وطعامًا طيّبًا وفواكه كثيرة، ولباسًا من حرير، ويحلّون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤ، و....
والأعظم من ذلك كلّه هو رؤية الله ﷻ، وكل ما ذكرته هو قطرة من بحر نعيم أهل الجنة، حتّى قال النبي ﷺ: "قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وفي بعض رواياته: ولا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل".
ثانيًّا، الله ﷻ غنيّ عن عبادتكم يا عبّىاد الصليب، فلم يُغرِكم فقط بهذه النعم لكي تؤمنوا، بل أعدّ لكم عذ/ابًا أليمًا إن تولّيتم، فقال ﷻ: {ادعوا ربكم خوفًا وطمعًا}. ويقول ﷻ: {إنا أنذرناكم عذابًا قريبًا يوم ينظر المرء ما قدّمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابًا}.
وليس هذا فقط، بل أنزل الله ﷻ دينه ظاهرًا بالحجة والبرهان وبالسيف والسنان، ظاهرًا بقوة العقل وقوة السيف، فما أكثر الأدلة على صحة الإسلام وصدق نبوة محمد ﷺ. وذكرت بعضها في سلاسل في المفضلة.
ولكن مع كل هذا النعيم، وكل هذا الوعيد، وكل تلك الحجج والأدلة
يقوم هذا المرتد النصراني بجعل أصل العبادة كلها قائمة على الحور العين، وأن الله منتفع بعبادتهم، ويؤيده بذلك ٥٠٠ حما/ر نصراني وملح/د، اخسؤوا فلن تعدو قدركم يا مخىْثين، ألم تقرؤوا قول الله ﷻ: {وما خلقت الجن والإنس إلاّ ليعبدون}.
أما الحور العين :
فالطبيعي أن النفس البشرية تُرغّب بما يحبّب إليها، وتُهدَّد بما ترهب منه وتخافه.
فلمّا كان هذا الأمر في الدنيا طبيعيًّا ومُرغّبًا به ومحببا لكل رجل صحيح، فالأَوْلى أن يكون من نعيم أهل الجنة جزاءً لهم، ويقبله المؤمن، إلا إن كان المعترض مخن/ثا، فهنا يختلف الأمر.
قالﷻ: {حورٌ مقصوراتٌ في الخيام}
وقال أهل التأويل أنهن مقصوراتٌ على "أزواجهن" لا يردن غيرهم.
قالﷻ: {وزوّجناهم بحورٍ عين}.
فهن "زوجات".
وقالﷻ: {لم يطمثهن أنس قبلهم ولا جان}.
فهنّ "زوجات"، "طاهرات"، "عفيفات"، "لا يردن غير أزواجهن".
أما الملا/حدة المخىْثين الذين يلقون هذه الشبهة، تراهم يدعمون جميع الممارسات البهيم/ية القذ/رة من زىْا المحارم، وأماكن الدّعا/رة التي تُستأجر بها المرأة على أكثر من رجل، وممارسات الش/ذوذ الجن/سي، ثم لا يريدون الإيمان لأن الله جعل للمؤمن زوجة طاهرة عفيفة من الحور العين في الجنة
نأتي الآن لعبّ/اد الصليب:
في الكتاب المقدس الذي تؤمن به أنه وحي من عند الله، في سفر صموئيل الثاني، الإصحاح ١٢ والعدد ٨ : ألم يغرِ الإله داؤود وأعطاه بيت سيّده، "ونساء سيّده في حضنه"؟
ألم يقل: "وكل من ترك امرأة يأخذ مائة ضعف ويرث الحياة الأبدية"
كمثل الحما/ر يحمل كتبه فوق ظهره
فلا يعلم ما هو بها.
الآن، أعتذر عن كل ما سيُكتب في عقيدة أولئك القوم :
ما رأي هذا المرتد النصراني بسِفْر نشيد الأنشاد الذي يصف أثدا/ء النساء، وأجسامهن جزءًا جزءًا ؟
"ثد/ياك كخشفتي توأمي ظبية لا يعوزها شراب ممزوج"
"داوئر فخذيك مثل الحلي صنعة يدي صناع"
يرد عليك الأب المفسّر أنطونيوس فكري: "اللي يقرأ نشيد الأنشاد تحت سن الثلاثين هيتعب عشان السْْْهوات".
يغريك في الدنيا بكلام فاح/ش وع/هر، وكان هذا النشيد يُقرأ في الخمّارات.
وهذا تحذير آخر من القس صموئيل مشرقي أن هذا السِّفر ((لم يكن يُسمح لأحد قبل الثلاثين بقراءته)).
وتقول آن مَاري بلتييه مؤلفة كتاب ” نشيد الأناشيد ” من سلسلة دراسات في الكتاب المقدس صفحة 8 :(أكد بعض الكتّاب أنّ هذا النشيد كان يُقرأ في الخمّارات , وكأنها أغنية خمريّة .. )
ويقول الدكتور يوحنا قمير في كتابه ” نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 10:(يتألف السفر من ثمانية فصول تحتوي حوارات بين حبيب وحبيبته بتعابير غرامية جريئة للغاية فالحبيب يتغزل بجسدها عضواً عضواً وكذلك الحبيبة ,ولا يتوقفان إلا على جمال جسديهما وسعادة لقائهما في حب عني/ف متبادل)
يوحنا قمير في كتابه”نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 16: أيعقل أن يستعين شاعر نشيد الأناشيد بالأوصاف الجسدية الجرئية الواقعية ليرمز بها مباشرة إلى الله,أو إلى المسيح أو إلى الكنيسة أو إلى نفس المؤمن؟ السفر واضح ولا مجال لتعقيده أو ترميزه،إنه نشيد الحب الجسدي لا أكثر ولا أقل
وفي الترجمة العربية المشتركة– مقدمة نشيد الإنشاد–صفحة 839: (نجد في التوراة مجموعة من أناشيد الحب , يعبر فيها الحبيبان عن عواطفهما بشعر وواقعية. هذا ما أدهش القراء بل صدمهم في كتاب يتضمن كلام الله ولذلك حاول الشرّاح منذ القديم أن يعتبروا النشيد قصيدة رمزية تصور عاقات الله بشعبه)
ويقول التفسير التطبيقي للكتاب المقدس لنخبة كبيرة من العلماء واللاهوتيين صفحة 1373 : (وقد ظن علماء اللاهوت في العصور الوسطى أن سفر نشيد الأنشاد قصة رمزية عن محبة المسيح لكنيسته , ولكن لعله من الأصوب أن نقول إنها قصيدة حب عن علاقة محبة بشرية).
نأتي الآن لموضوع الرّشم عند النصا/رى، وهو أن يقوم الرجل الكاهن بدهن جسد المرأة (ومن ضمنها الأعضاء التناسل/ية وفتحات الجسم) بزيت الميرون، وهذا الأمر واجب للإيمان:

جاري تحميل الاقتراحات...