وأنهارًا من خمر لا يُصدّعون منها ولا فيها لغو لذة للشاربين، وأنهارًا من عسل مصفّى، وطعامًا طيّبًا وفواكه كثيرة، ولباسًا من حرير، ويحلّون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤ، و....
والأعظم من ذلك كلّه هو رؤية الله ﷻ، وكل ما ذكرته هو قطرة من بحر نعيم أهل الجنة، حتّى قال النبي ﷺ: "قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وفي بعض رواياته: ولا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل".
ثانيًّا، الله ﷻ غنيّ عن عبادتكم يا عبّىاد الصليب، فلم يُغرِكم فقط بهذه النعم لكي تؤمنوا، بل أعدّ لكم عذ/ابًا أليمًا إن تولّيتم، فقال ﷻ: {ادعوا ربكم خوفًا وطمعًا}. ويقول ﷻ: {إنا أنذرناكم عذابًا قريبًا يوم ينظر المرء ما قدّمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابًا}.
وليس هذا فقط، بل أنزل الله ﷻ دينه ظاهرًا بالحجة والبرهان وبالسيف والسنان، ظاهرًا بقوة العقل وقوة السيف، فما أكثر الأدلة على صحة الإسلام وصدق نبوة محمد ﷺ. وذكرت بعضها في سلاسل في المفضلة.
ولكن مع كل هذا النعيم، وكل هذا الوعيد، وكل تلك الحجج والأدلة
ولكن مع كل هذا النعيم، وكل هذا الوعيد، وكل تلك الحجج والأدلة
يقوم هذا المرتد النصراني بجعل أصل العبادة كلها قائمة على الحور العين، وأن الله منتفع بعبادتهم، ويؤيده بذلك ٥٠٠ حما/ر نصراني وملح/د، اخسؤوا فلن تعدو قدركم يا مخىْثين، ألم تقرؤوا قول الله ﷻ: {وما خلقت الجن والإنس إلاّ ليعبدون}.
أما الحور العين :
فالطبيعي أن النفس البشرية تُرغّب بما يحبّب إليها، وتُهدَّد بما ترهب منه وتخافه.
فلمّا كان هذا الأمر في الدنيا طبيعيًّا ومُرغّبًا به ومحببا لكل رجل صحيح، فالأَوْلى أن يكون من نعيم أهل الجنة جزاءً لهم، ويقبله المؤمن، إلا إن كان المعترض مخن/ثا، فهنا يختلف الأمر.
فالطبيعي أن النفس البشرية تُرغّب بما يحبّب إليها، وتُهدَّد بما ترهب منه وتخافه.
فلمّا كان هذا الأمر في الدنيا طبيعيًّا ومُرغّبًا به ومحببا لكل رجل صحيح، فالأَوْلى أن يكون من نعيم أهل الجنة جزاءً لهم، ويقبله المؤمن، إلا إن كان المعترض مخن/ثا، فهنا يختلف الأمر.
قالﷻ: {حورٌ مقصوراتٌ في الخيام}
وقال أهل التأويل أنهن مقصوراتٌ على "أزواجهن" لا يردن غيرهم.
قالﷻ: {وزوّجناهم بحورٍ عين}.
فهن "زوجات".
وقالﷻ: {لم يطمثهن أنس قبلهم ولا جان}.
فهنّ "زوجات"، "طاهرات"، "عفيفات"، "لا يردن غير أزواجهن".
وقال أهل التأويل أنهن مقصوراتٌ على "أزواجهن" لا يردن غيرهم.
قالﷻ: {وزوّجناهم بحورٍ عين}.
فهن "زوجات".
وقالﷻ: {لم يطمثهن أنس قبلهم ولا جان}.
فهنّ "زوجات"، "طاهرات"، "عفيفات"، "لا يردن غير أزواجهن".
أما الملا/حدة المخىْثين الذين يلقون هذه الشبهة، تراهم يدعمون جميع الممارسات البهيم/ية القذ/رة من زىْا المحارم، وأماكن الدّعا/رة التي تُستأجر بها المرأة على أكثر من رجل، وممارسات الش/ذوذ الجن/سي، ثم لا يريدون الإيمان لأن الله جعل للمؤمن زوجة طاهرة عفيفة من الحور العين في الجنة
ويقول التفسير التطبيقي للكتاب المقدس لنخبة كبيرة من العلماء واللاهوتيين صفحة 1373 : (وقد ظن علماء اللاهوت في العصور الوسطى أن سفر نشيد الأنشاد قصة رمزية عن محبة المسيح لكنيسته , ولكن لعله من الأصوب أن نقول إنها قصيدة حب عن علاقة محبة بشرية).
جاري تحميل الاقتراحات...