الغَيث | صلّوا على النبي ﷺ
الغَيث | صلّوا على النبي ﷺ

@8uran5

9 تغريدة Apr 25, 2023
أرى بعض الاشخاص عِند الجلوس مع والدينهم يجلسون على هواتفهم وأجهزتهم! .. يا خزياه والله أهلك يتمنون جلستك معهم وعندما تجلس تستخدم هاتفك طول الوقت.
برّ الوالدين هو أن تعطي اهتمامك كلّه لهم وأن تعطي جُزء من وقتك لهم وتقعد معهم وتؤدي احتياجاتهم ، رُبما البعض يقول أهلي عندما أجلس معهم ينشغلون بهواتفهم ولم ألقى الفرصه لفتح المواضيع معهم .. كيف يُمكن أن أُجالسهم في هذا الحال ؟
الجواب أنك ترى ما اهتماماتهم رُبما قد تتحدّثون عن مواضيع الدراسة والشغل مع إخوتك أو مواضيع مُثيرة لكم أنتم وتنسون والدينكم فا الام والاب يشعرون بالملل أثناء هذا الحديث.
حاولوا قدر المُستطَاع أن تجدوا حديث مُناسب للجميع حتى يشاركوا والديكم.
تقول إحدى الاخوات أني رأيت رجُل يحمل عجوز كبيرة بالسِّن إلى دورة المياه للنِّساء - وأنتم بكرامه - فذهبتُ لـ أسال العجوز أن أحملها بدال الرجُل لأن المُوجودين أغلبهم نِساء ، فا أشكرتني وقالت " الله يوفقك يا بنيتي " .
و عندما أنتهيت وغسلت العجوز قالت لي جُمله أثر بي جدًا " يا بنيتي تدرين عندي ٨ بنات ولكن هذا الولد الوحيد اللي قام فيني وبرّ فيني " يا حسرتا عليهم💔.
لا تجعلون والدينكم يحتاجون الغريب وأنتم عائشين فوالله هُمّ جنَّتكم وناركم! وبرّ الوالدين أحبّ الاعمالُ إلى الله بعد الصّلاة.
وإن كانوا والدينكم شديدين أو عسيرين فتذكّر أنهم لم يفعلوا ذلك إلا لمصلحتك ، وأيضًا الوالدين قد يكبر سِنَّهم ويَضعفون وحينئذ لا يسيطرون على أفعالهم.
كم ضحكت مع الغُرباء وأدخلت السّرور في قلوبهن ولقيت أثر ذلك العمل ووجدت الخير على نفسك ؟ فكيف لو ادخلتهُ على أبيك وأُمك كيف لو أدخلته فكنت من أهل الوفاء ، فإننا لا نستطيع أن نفي لهما ، ولا بطلقة من طلقات الأم و لكن قد نستطيع ردّ الجميل ولو بجُزء!
ومن لهُ أُم أو أب قد رَحَل فإن اعظمُ البرّ هو بعد الموت وأصدقه ، لأن قد يكون الإنسان ينشغل في أعماله وحياته وينسى والديه وينسى أن يتصدّق عنهما ويدعي لهما بالرحمة ويحضنهما في كلّ وقت بدعواته ، والبرّ الوالدين لا ينقطع بعد الوفاة!
والدليل أن قد سئل النبي ﷺ فقيل: «يا رسول الله! هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد وفاتهما؟ قال: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما كل هذا من حقهما.

جاري تحميل الاقتراحات...