بعد اطلالة رئيس الحزب التقدمي الإشتركي وليد جنبلاط @walidjoumblatt ضمن برنامج "حوار المرحلة" عبر الـ"LBCI"، يهمني إيضاح النقاط التالية:
أولاً، لقد فتح وليد بيك ملف رئاسة الجمهوريّة مطلقاً الإشارات الأولية...
1/11
أولاً، لقد فتح وليد بيك ملف رئاسة الجمهوريّة مطلقاً الإشارات الأولية...
1/11
كما أود أن ألفت نظر @walidjoumblatt إلى أنه وبالرغم من أن انتخابات الرئاسة هو استحقاق وطني يعني جميع اللبنانيين من دون استثناء إلا أنه في الوقت عينه يمثل، شئنا أم أبينا، المنصب المسيحي الأول في الدولة وبالتالي من اللائق هنا احترام الإرادة الشعبية وبكركي والمرجعيات المسيحية.
3/11
3/11
ثانياً، رأى @walidjoumblatt أنه لا يحق لـ @DrSamirGeagea تسمية القاضي عقيقي بالخائن. وهنا أسأله كيف لا يكون خائناً ونص من تحكم تصرفاته إملاءات معروفة المصدر ولا يتورع عن فبركة الملفات ومخالفة القوانين وممارسة سلتطه باستنسابية ناكثاً باليمين الذي أقسمه على الحكم بالعدل؟
4/11
4/11
فالقاضي عقيقي تجاوز بشكل واضح وصريح قانون الكنائس الشرقيّة الذي أصبح نافذاً في لبنان منذ العام 1991.
5/11
@walidjoumblatt
5/11
@walidjoumblatt
ثالثاً، إن @walidjoumblatt القلق والخائف مما هو آت يعود إلى تموضعه الوسطي ملتزماً سياسة المهادنة وابقاء قنوات التواصل مفتوحة مع الجميع...
7/11
7/11
وهنا لا بد لي أن أشير إلى أن من يترك @walidjoumblatt اليوم قنوات التواصل مفتوحة معهم هم أنفسهم من كانوا يعملون ليل نهار على تحجيمه في الجبل وفي الطائفة الدرزيّة الكريمة في الإنتخابات النيابيّة الماضية منذ شهرين ونصف الشهر لا أكثر.
8/11
8/11
من جهة أخرى، يقول @walidjoumblatt أنه لا يريد الدخول في سجال مع @Gebran_Bassil وأن لقاءه مع عطالله كان ضرورياً لإبقاء الجبل بعيداً عن التجاذبات، لذا أتمنى بما أنه يشاركنا الحرص على الحفاظ على مصالحة الجبل أن يعرف ما هي حقيقة شعور الطرف الآخر في الجبل ويأخذه في عين الإعتبار.
9/11
9/11
على @walidjoumblatt ألا ينسى ما كان يحضره الذين يسعى اليوم للتموضع بموقع وسطي معهم للجبل وله شخصياً من فبركة للملفات، كما يجب ألا ينسى من كان الزعيم المسيحي الأول الذي زار، عن قصد، دار الطائفة الدروزية لتقديم واجب العزاء بالشيخ علي زين الدين لحماية الجبل وابعاد الفتنة عنه.
10/11
10/11
أخيراً، @walidjoumblatt إذا كان "الفاجر بياكل مال التاجر" فاعرف جيداً "نحنا ما حدا بياكلنا حقنا".
11/11
11/11
جاري تحميل الاقتراحات...