نصيحة
إياك والأماني الفارغة.. والزم التوبة والإنابة ودع الإصرار على معاصي القهار، فإن من مات مصرا فلن يغفر الله له.. يتبع
إياك والأماني الفارغة.. والزم التوبة والإنابة ودع الإصرار على معاصي القهار، فإن من مات مصرا فلن يغفر الله له.. يتبع
فالله لم يجعل مغفرته وجنته للمصرين على معصيته، قال سبحانه { وَسَارِعُوا إِلَىٰ👈 مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ👉 عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ👈 أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ👉}.. من هم المتقون؟؟
{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ👈 وَلَمْ يُصِرُّوا👉 عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}
ثم يقول بعد ذلك مؤكدا ماهنالك { أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} هؤلاء فقط هم الموعود بمغفرة الله وجنته
فإياك ثم إياك ودعاة أماني المغفرة فإنهم دعاة على أبواب جهنم، فكلام الله صريح جدا في أن مغفرته لمن تاب(وإني لغفار لمن تاب)..
واحذر أن تكون ممن يخاطبون يوم القيامة بقوله تعالى{ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ}، قال ابن عباس إنهم اعتذروا بغير عذر, فأبطل الله حجتهم, وردّ عليهم قولهم.
قال صلى الله عليه وسلم :" تكونُ دعاةٌ على أبوابِ جهنمَ ، مَنْ أجابَهم إليها قذفوه فيها ، هم قومٌ مِنْ جِلْدَتِنا ، يَتَكَلَّمُونَ بألسنتِنا"
دعاة على أبواب جهنم، يدعونك إلى معصية الله والاصرار عليها بدعوى أن الله غفور ورحمته واسعة وأن لديك حسنات سيرحمك الله بها.. الخ كل هذا أبطله كلام الله عز وجل فالحذر الحذر
جاري تحميل الاقتراحات...