2. والأم، وانهارت الفتاتان، فرجع الأب مشتكياً باكياً، فبلغ الأمر الملك، فغضب جداً وأمر بالبحث عنهما في كل مكان، وبعد ثلاثة أيام جاءت البشرى للملك بالقبض عليهما، فقال لأحد معاونيه: لا أصلّي الظهر إلا وقد قُطِعت رؤوسهم في الصفاة! فحاول البعض تهدئة الملك، وجاءه بعض المشايخ يطلبون
3. عرضهم على المحكمة وأن هذا هو الشرع، فقال الملك: أنا أبخص بالشريعة، فالشابّان من جهة أمنية واعتديا على الناس وانتهكا الأعراض، وهذا من الإفساد في الأرض، وليست القضية زنا بالتراضي! فوجم الجميع وأنفذ الملكُ أمرَه..
يقول الوزير: وبعد عام ونصف استدعاني الملك، وقال له: سأخبرك بسرّ
يقول الوزير: وبعد عام ونصف استدعاني الملك، وقال له: سأخبرك بسرّ
4. تذكر قصة الفتاتين، فقال: نعم. قال الملك: أبشّرك زوّجتهما باثنين من أبنائنا من العائلة، وأعطيتُ كلّ واحد مليون ريال، لأنه مع الأسف الناس عندنا لا يرضون ببنات قد انتهكت أعراضهن..
رحم الله الملك خالد رحمة واسعة.
رحم الله الملك خالد رحمة واسعة.
جاري تحميل الاقتراحات...