الأشجار الوارفة
الأشجار الوارفة

@r2bal_28

8 تغريدة 7 قراءة Jul 27, 2022
هل حربنا اليوم مع منكري السنة؟
————
هذا عنوان وضعته لبيان سوء طريقة هؤلاء
فطريقتهم تقتضي أن نسكت على كل طائفة دام فيه أسوأ منها
وأن طريقتهم هذه لو طبقناها على منكري السنة وغيرهم من طوائف الضلال لسكتنا عنهم بحجة أن فيه ناس أسوأ منهم !
وللأسف دلّس صاحب السلسلة وجاب نقول من غير سياقها (إما كذِبا أو جهلا.. ولا أدري أيهما أسوأ).
نقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية نقلا
وابن تيمية يقصد به متقدمي الأشعرية في سياق مقارنة بين متأخريهم وبين متقدميهم
راجع هذا المقطع
youtu.be
وراجع:
t.me
والنص مبتور وفيه كذب
بل ابن تيمية يقول ردا على الأشعرية
-في نفس الكتاب الذي ينقلون منه هذا الكلام-
(كما أن جحود فرعون الذي وافقتموه على أنه ليس فوق السموات رب العالمين إله موسى جحوده لرب العالمين ولأنه في السماء كان أعظم من شرك المشركين الذين كانوا يقرون بذلك ويعبدون معه آلهة)
فهنا يقول أن أقوال الأشعرية مثل قول فرعون وأشد من الشرك بالله !
فكيف تقول أنهم أهل السنة!؟
فهل بعد هذا الكذب كذب؟
وهل بعد هذا التدليس تدليس؟
أما القتال معهم فلا أدري لماذا ينقلون نصف الحقائق
يقول شيخ الإسلام في الرد على البكري وهو يصف حال المشركين في زمانه:
حتى إن العدو الخارج عن شريعة الإسلام لما قد دمشق خرجوا يستغيثون بالموتى عند القبور التي يرجون عندها كشف ضرهم، وقال بعض الشعراء:
يا خائفين من التتر ..لوذوا بقبر أبي عمر
فقلت لهم: هؤلاء الذين تستغيثون بهم لو كانوا معكم في القتال لانهزموا، كما انهزم من انهزم من المسلمين يوم أحد..
فإنه كان قد قضى أن العسكر ينكسر لأسباب اقتضت ذلك، ولحكمة للهﷻ، ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة لم يقاتلوا في تلك المرة لعدم القتال الشرعي؛ الذي أمر الله به ورسوله، ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد وانتفاء النصرة المطلوبة في القتال..
فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة؛ لمن عرف هذا.)
فهنا ابن تيمية يصرح بأن القتال مع المشركين غير شرعي
والقتال معهم في وقت الدفع ليس تزكية لهم!
فأنت قد تقاتل مع اليهود في الدفع!
وليس هذا تزكية لليهود!
وهذا معروف عند الفقهاء
ولكن هل المدلس يعرف هذا؟
أم ينقل تدليس غيره جهلا؟
على أن قتال ابن تيمية مع الاشعرية أصلا لم يكن
لأن عموم الناس ليسوا أشعرية ولا يعرفون عقيدة الأشاعرة أصلا !
وهذا صرح به ابن تيمية غير مرة ونقله عن أئمة الأشاعرة أن عقيدتهم لا يعرفها العامة لتعقيدها ولأنها فلسفية وليست واضحة.
فقولك: قاتل مع الأشاعرة
بهذا المعنى يحتاج مراجعة.

جاري تحميل الاقتراحات...