هنالك جانب خفي من حبّي لك.. لم تريه يوماً ولا أعتقد أنّك سترينه أبداً.. لأنه ببساطة يحدث في غيابك.. أو بشكل أكثر دقّة، خارج إدراكك..
الابتسامة على شفتي عندما أقرأ قصيدة غزل وكأنها كتبت لكِ.. دندنة قلبي عندما أستمع لأغنية عاطفية..
الابتسامة على شفتي عندما أقرأ قصيدة غزل وكأنها كتبت لكِ.. دندنة قلبي عندما أستمع لأغنية عاطفية..
لهفتي وأنا في السوق، عندما أشتري لك الفاكهة التي تحبينها.. مرورك المفاجىء وغير المبرّر بالبال في اجتماعات العمل.. رهاناتي الرابحة مع نفسي، أنّك ستقولين هذه الجملة الآن ثم تقولينها فعلاً.. انشراح صدري وأنا أقلّب صورِك في هاتفي.. ذلك الامتنان الخفي الذي أكنّه لوجودك في حياتي..
الرضا المتراكم عن حياتي معك.. الطمأنينة الأبدية في داخلي أنّك دائماً ستكونين هنا.. وأنني دائماً سأكون بخير.. رضاي العظيم عن ذاتي أنني اخترت أن أكون معك.. يا أجمل وأغلى وأهمّ اختياراتي.. الطعم السكّري في روحي الذي يحلّي بمفرده كلّ مرارة الأيّام..
وغير ذلك الكثير. مما لا تعرفينه، والذي قد تطوى صفحة هذه الحياة وهو لا يزال طيّ الكتمان.. إذ ليس هنالك من عاشق يتمكّن من توصيف كلّ ما يحسّ به.. ما يظهر لكِ هو قمّة جبل الجليد فقط. الباقي يزيّن جدران روحي من الداخل ولن تعلمي به أبداً.أو كما قال ماركيز.. "الله وحده، يعلم كم أحببتك"
-ديك الجن
جاري تحميل الاقتراحات...