طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

9 تغريدة Dec 07, 2022
ويبقى السؤال:
مالذي يمنع العرب من إنشاء مواقع وتطبيقات خاصة بهم مقيدة بقوانينهم وضوابطهم وقيمهم -كالصين-؟
لتكون بديلا لتويتر ويوتيوب وغيرها من المواقع الغربية التي تفرض على المسلمين مايتعارض مع دينهم وقيمهم.
غير صحيح! الانترنت غير مملوك لأي دولة -بحسب مابلغنا-.
أمريكا تمتلك أكبر الشركات المعروفة ومواقع التواصل فقط، وهي فقط التي يمكنهم منعنا منها.
أما الانترنت -فعلى حسب كلام أهل الاختصاص- لكل بلد شبكة مستقلة لا يملك أحد قطعها عنها.
ولولا ذاك لقطعوه عن روسيا والصين.
غير صحيح!
الكثير من المواقع والمنتديات العربية والإسلامية والروسية والصينية تخالف وتصادم توجهاتهم ولا يمكنهم الاقتراب منها.
بل وتوجد في شبكة الانترنت مواقع لارتكاب الجرائم بمختلف صورها كبيع الاعضاء والمخدرات والاسواق السوداء ولا يمكنهم ايقافها.
الأغلبية من العرب إنما يبحثون عن المحتوى العربي والتواصل مع العرب واحتكاكهم بالمحتوى الأجنبي قليل جدا.
وغالب تفاعل العرب حول المحتوى العربي، ومشاربهم متنوعة والحروب الأهلية في النقاشات بينهم لاتتوقف دون حاجة لمحتوى أجنبي.
ومن يبحث عن المحتوى الاجنبي يجده في مواقعهم.
بل لدينا والله من الطاقات والإمكانيات الشيء الكثير، والكثير من المواقع الإسلامية والرياضية والتقنية وغيرها حققت نجاحا باهرا.
ولو فرضنا جدلا عدم وجود قدرات وإمكانيات فبالإمكان شراء واستيراد الكوادر والأدوات من الشركات الكبرى في هذا المجال.
بل تفرض عليك قوانينها وقيمها وتعاقبك بتجميد حسابك لو خالفت تلك القيم.
والعاقل إذا نظر لأمر لايفكر في نفسه وحسب بل في الصغار قبل الكبار والضعفاء قبل الأقوياء وفي كل أصناف الناس.
وفوق كل ذلك من مصلحتك أن تنفك عنهم، وإلافسيفعلون بك كما فعلوا بروسيا عندما قطعوا مواقع التواصل عنهم.
أكثر من ٩٠٪ من المحتوى العربي أخبار ونقاشات وهذه أمور لايمكن احتكارها.
ولولا المحتوى العربي التعليمي والترفيهي في يوتيوب وتويتر لما شارك أكثر الناس فيها.
لم يقل أحد بأن تنغلق بل أن يكون لك منصة خاصة بك تحكمها بدينك وقيمك بدلا من الجلوس في مجلس غيرك ليفرض عليك معتقداته وقيوده.
التبعية للغرب ليست مطلقة!
فتفاعل العرب مع المحتوى العربي ولو اجتمعوا في منصة واحدة تقدم خدمات كالتي تقدمها المنصات الغربي لما وجدوا أي فرق.
فقط وفّر لهم منصات عربية بجودة عالية دون مشاكل تقنية وحفّزهم على الانتقال لها واستقطب القدوات والرموز، وستجد أكثر الناس قد انتقلوا لها.
لا يلزم من انتشار تطبيقات خاصة بنا عدم إدراجها في متاجر التطبيقات، فالكثير من التطبيقات العربية متوفرة فيها.
ولو فرضنا جدلا منعهم لها فبالإمكان تحميلها بطرق أخرى.
وهذا يفتح الباب لسؤال: مالذي يمنعنا من صناعة أجهزة وأنظمة خاصة بنا؟ وكأن العقول ورؤوس الأموال لاتتوفر إلا عندهم!

جاري تحميل الاقتراحات...