(١)
#الاعتذار لضحايا العنف الديني ضرورة إنسانية ودينية وفكرية ونفسية واجتماعية!
بغض النظر عن طبيعة المعتدي (سواء يحمل صليبا أو راية سوداء #داعشية أو أيّ من رايات القتل والتنكيل والاستباحة المتدثرة بدثار الأديان والمذاهب والمعتقدات)!
#البابا_فرنسيس
#اعتذار
#البحرين
#الاعتذار لضحايا العنف الديني ضرورة إنسانية ودينية وفكرية ونفسية واجتماعية!
بغض النظر عن طبيعة المعتدي (سواء يحمل صليبا أو راية سوداء #داعشية أو أيّ من رايات القتل والتنكيل والاستباحة المتدثرة بدثار الأديان والمذاهب والمعتقدات)!
#البابا_فرنسيس
#اعتذار
#البحرين
(٥)
ثالثاً (وَبَيَّنُوا): وهو الشق الفكري للاعتذار،
يتمثل في رحلة إصلاح ديني وفكري،
بأن يتحمل المعتذِر مسؤولية "تبيين" خطأ المنظورات الفكرية العنيفة وكشف خطرها على المجتمعات الإنسانية!
وتنزيه الأديان السماوية من هذا الدنس الذي ألحقوه بها!
بعد أن يقوم بذلك كلّه.. يقول #اعتذر!
ثالثاً (وَبَيَّنُوا): وهو الشق الفكري للاعتذار،
يتمثل في رحلة إصلاح ديني وفكري،
بأن يتحمل المعتذِر مسؤولية "تبيين" خطأ المنظورات الفكرية العنيفة وكشف خطرها على المجتمعات الإنسانية!
وتنزيه الأديان السماوية من هذا الدنس الذي ألحقوه بها!
بعد أن يقوم بذلك كلّه.. يقول #اعتذر!
جاري تحميل الاقتراحات...